
كنوز نت - الناصرة
*الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة ينعون الرفيقة المناضلة سامية الحكيم*
ينعى الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية والشبيبة الشيوعية، إلى أهالي الناصرة، وجماهيرنا العربية وشعبنا الفلسطيني عامة، الرفيقة المناضلة الأصيلة، سامية حكيم، أم المنذر، التي عرفها مجتمعنا وشعبنا في ميادين النضال على مدى عشرات السنين، متميزة بعطائها اللا محدود لخدمة الناس، ورحلت عنا اليوم الثلاثاء، الخامس من أيار 2026، بعد عمر مديد.
ولدت سامية حكيم، لعائلة الراحل راجي جبران، في العام 1939 في مدينة حيفا، وفي منتصف سنوات الخمسين في القرن الماضي، تزوجت رفيقنا المناضل الراحل طيب الذكر، فاروق حكيم، أبو المنذر، وأنجبا الرفيقين، د. منذر حكيم، ود. عزمي حكيم.
وانخرطت الرفيقة سامية حكيم في النضال السياسي الوطني، قبل حوالي 6 عقود، من خلال انضمامها إلى صفوف الحزب الشيوعي، سوية مع شريك حياتها رفيقنا أبو المنذر، وعرفها مجتمعها، وأهالي الناصرة، دائما، في صفوف النضال الأولى، في المظاهرات، وفي العمل السياسي والمجتمعي، متميزة بوقوفها في الصف الأول للمظاهرات بصوتها الجهوري، سندا للأجيال الشابة، التي أحبتها، كسائر الرفاق والرفيقات.
وتميزت أم المنذر، في كل مهمة ألقاها عليها حزبنا الشيوعي وجبهتنا الديمقراطية، ومن ضمن هذا، دورها المميز في مخيمات العمل التطوعي في مدينة الناصرة، بقيادة البلدية والجبهة، على مدى 16 عاما، حتى باتت مخيمات على المستوى العالمي التقدمي، وكانت مع رفيقات لها، في مقدمة تنظيم مطبخ هذه المخيمات، الذي كان في كل واحد من هذه المخيمات يعد عشرات آلاف الوجبات.
وفي مطلع العام 1989، انتخبتها جبهة الناصرة، لتكون ضمن قائمة الجبهة في الانتخابات البلدية، وكانت أول امرأة في مدينة الناصرة تدخل المجلس البلدي، واستمرت لثلاث دورات، أي 15 عاما؛ وكعادتها، فقد تميزت بهذه المهمة الشعبية، وكانت العنوان الصادق للناس، ولكل من يتوجه لها، في الأمور البلدية، تتابع قضيته حتى إيجاد الجواب، أو الحل، وتحوّل صالون الشعر، الذي أسسته، خلال كل هذه السنوات، وبعدها، إلى أشبه بمكتب استقبال جمهور، في القضايا البلدية، واستمرت في هذا العطاء، حتى بعد أن طلبت اعفائها، وافساح المجال أمام الأجيال الجديدة.
ولم تجلس ام المنذر في أي يوم جانبا، بل استمرت في عطائها اللا محدود، حتى أقعدها المرض، قسرا، إذ كانت الحاضرة دائما بين الناس، سياسيا ومجتمعيا، ولهذا أحبتها الناس بحق، وكانت وستبقى اسما علما في الناصرة، ولدى جماهيرنا.
إن أعضاء وعضوات الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة، محليا وقطريا، يودعون بكل حب، رفيقتهم الغالية أم المنذر، بدمعة ساخنة في الجفن، ومعها ابتسامة اعتزاز، كيف لا وهي صاحبة الوجه البشوش، التي اشتهرت باستقبالها الأجيال الشابة، بعبارتها المعهودة "يمّة حبيبي"، يمّة حبيبتي"، وكانت أم الجميع، وبحق.
إننا وإذ نرى بأنفسنا أهل عزاء، نتقدم بأحر التعازي إلى رفيقينا د. منذر ود. عزمي، وعائلتيهما، وأشقاء وشقيقات فقيدتنا، مؤكدين أن ذكراها الطيبة ستبقى خالدة، إذ يليق بها أن نقول، من الورد وإلى الورد تعودين، يا غاليتنا أم المنذر.
05/05/2026 08:42 am 29
.jpg)
.jpg)