كنوز نت - وسام


وفد عن اللجنة المركزية للتجمّع في زيارة ميدانية للنقب تعزيزا لصمود اهلها

قام وفد من اللجنة المركزية اليوم، السبت، بزيارة ميدانية إلى منطقة النقب، شملت مدينة رهط وعددًا من القرى العربية غير المعترف بها، في يوم سياسي وتنظيمي مكثف حمل رسائل واضحة حول التزام التجمّع بقضايا أهلنا في النقب وتعزيز صمودهم. تأتي هذه الزيارة في إطار برنامج العمل السياسي والميداني للتجمّع وانسجامًا مع خطته الاستراتيجية لتعزيز الحضور والتنظيم في مختلف المناطق.

استُهلّت الزيارة في مدينة رهط بلقاء مع فرع التجمّع واللجنة الشعبية والقيادات المحلية، حيث عُقد اجتماع سياسي تخللته كلمة افتتاحية لفرع رهط، ومداخلة للدكتور عواد أبو فريح، رئيس اللجنة الشعبية في رهط، الذي استعرض واقع التحديات التي يواجهها أهلنا في النقب، في ظل سياسات الإقصاء والتضييق، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي وتعزيز الأطر الشعبية والتنظيمية.

بعد ذلك واصل الوفد جولته إلى القرى غير المعترف بها، حيث زار قرية وادي النعم والتقى ممثليها، واطّلع عن قرب على الظروف المعيشية القاسية التي يفرضها واقع عدم الاعتراف، من غياب للبنى التحتية والخدمات الأساسية، إلى التهديد المستمر بالهدم والاقتلاع. كما شملت الزيارة قرية السرّ، حيث عُقد لقاء مع ممثلي الأهالي، الذين عرضوا معاناتهم اليومية وصمودهم في وجه سياسات التهجير.

واختُتمت الزيارة في قرية شقيب السلام، بلقاء جامع مع قيادة المجلس الاقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف: عطية الاعسم، معيقل الهواشلة وسليمان الهواشلة ولجنة التوجيه، جرى خلاله نقاش معمّق حول سبل تعزيز العمل المشترك، وتوحيد الجهود لمواجهة مخططات الاقتلاع، وبناء برنامج نضالي متكامل يعكس احتياجات أهلنا في النقب.


يؤكد التجمّع أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة جولات ميدانية دورية، تشكّل جزءًا من رؤية سياسية واضحة لتعزيز التواصل المباشر مع أهلنا، والوقوف إلى جانبهم في معاركهم اليومية. ويشدّد التجمّع على أن النقب يشكّل خط الدفاع الأول عن الأرض والوجود الفلسطيني في الداخل، وأن دعم صمود أهله هو واجب وطني وسياسي من الدرجة الأولى.

كما يؤكد التجمّع التزامه بمواصلة العمل مع القوى والقيادات المحلية، وتطوير أدوات نضالية وتنظيمية قادرة على مواجهة سياسات التهميش والاقتلاع، بما يعزّز صمود أهلنا في النقب، ويحصّن وجودهم وحقوقهم في وطنهم.