كنوز نت - אורי כהן


"فجأة سمعنا انفجارًا هائلًا".. 
وكيلة تأمين تروي لحظات الرعب بعد سقوط صاروخ قرب منزلها في بئر السبع

بعد نحو ثلاثة أشهر من سقوط صاروخ إيراني قرب منزلها في بئر السبع خلال حرب "زئير الأسد"، استعادت وكيلة التأمين شنير يعقوب تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشتها، مؤكدة أن الدعم الذي تلقته من زملائها في نقابة وكلاء التأمين ساعدها على تجاوز المحنة.

وقالت يعقوب إن صفارات الإنذار دوّت ظهر يوم 2 آذار/مارس 2026، فنزلت إلى الملجأ بينما كانت والدتها في درج البناية، مضيفة: "فجأة سمعنا انفجارًا هائلًا واهتز المبنى كله. أدركنا فورًا أن الصاروخ سقط بالقرب منا".

وأوضحت أن منزلها تعرض لأضرار جسيمة شملت الشرفة والغرف وتحطم جميع النوافذ، ما أدى إلى اعتباره غير صالح للسكن. وأضافت أن المشاهد خارج المنزل كانت صادمة، حيث انتشرت الزجاجات المحطمة وأجزاء المباني في الشوارع.


ورغم نجاتها وعائلتها من أي إصابات جسدية، وجدت نفسها أمام واقع جديد بعد إخلاء المنزل. وتقول إن الدعم الذي تلقته من نقابة وكلاء التأمين كان فوريًا، إذ بادر مسؤولو النقابة وأعضاؤها إلى التواصل معها وتقديم المساعدة في السكن والعمل والاحتياجات اليومية.

وخصّت بالذكر الموظف دان شاحر، الذي تواصل معها بعد الحادث مباشرة وساهم في ربطها بجهات وأشخاص قدموا لها الدعم اللازم خلال تلك الفترة.

وأكدت يعقوب، التي تقيم اليوم في شقة مستأجرة بمدينة هرتسليا، أن المساعدة المعنوية كانت لا تقل أهمية عن الدعم العملي، قائلة: "في مثل هذه اللحظات تدرك حجم قوة المجتمع المهني عندما يتحد لمساعدة أفراده. هذا أمر لن أنساه أبدًا".

من جهته، قال رئيس نقابة وكلاء التأمين، موشيه بن بورات، إن ما حدث يعكس روح التضامن بين أعضاء النقابة، مؤكدًا أن الوقوف إلى جانب الأعضاء في أوقات الأزمات يشكل جزءًا أساسيًا من رسالة النقابة ودورها.

קרדיט-סוכנות רימונים