.jpg)
كنوز نت - الشرطة
*مكافحة العنف داخل الأسرة: أفراد شرطة لواء أورشليم القدس حققوا في حادثتي عنف خطيرتين ضد نساء، وتم تمديد توقيف 3 مشتبهين، ومن المتوقع أن تقدم النيابة الشرطية في لواء أورشليم القدس لائحة اتهام ضد أحدهم.*
يواصل أفراد شرطة لواء أورشليم القدس العمل بحزم لمكافحة جرائم العنف داخل الأسرة، من خلال الاستجابة السريعة لكل بلاغ، وتوقيف المشتبهين، واستنفاد إجراءات التحقيق، وحماية ضحايا الجريمة.
في الحادثة الأولى، تلقى مركز الطوارئ رقم (100) بلاغاً حول حادثة عنف بين زوجين في شرقي أورشليم القدس، حيث تطور، وبحسب الشبهات، خلاف بين الزوجين تخلله شتم وتهديدات تجاه الزوجة.
فور تلقي البلاغ، وصل أفراد شرطة مركز عوز في لواء أورشليم القدس إلى المكان. وبعد وصولهم، لاحظ أفراد الشرطة وجود أغراض كثيرة محطمة ومبعثرة داخل المنزل، إضافة إلى آثار دماء. وخلال نشاطهم، تم العثور على المشتبه به، وخلال تفتيش المكان ضُبطت أكياس تحتوي على مادة يُشتبه بأنها مخدرات.
تم توقيف المشتبه به (42 عاماً)، وهو من سكان شرقي أورشليم القدس، وأُحيل إلى التحقيق في مركز الشرطة. وبعد انتهاء التحقيق وتشكيل قاعدة أدلة وبينات ضده، مددت محكمة الصلح توقيفه حتى يوم 23.7.26، ومن المتوقع خلال الأيام القريبة تقديم لائحة اتهام ضده من قبل النيابة الشرطية في لواء أورشليم القدس.
في حادثة أخرى وقعت يوم 17.7.26 في إحدى أحياء شرقي أورشليم القدس، وصلت امرأة لتلقي العلاج الطبي في أحد المراكز الطبية في شرقي المدينة وهي تعاني من إصابات في عينها. وذكرت أنها تعرضت للاعتداء من قبل زوجها وابنتها، إثر خلاف عائلي.
بعد تلقيها العلاج الطبي، حضرت المشتكية إلى مركز الشرطة عوز في لواء أورشليم القدس وقدمت شكوى. وأظهر التحقيق وبحسب الشبهات أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها للاعتداء، وأن زوجها اعتدى عليها في السابق وهددها أيضاً بإلقاء أغراض باتجاهها.
أوقف أفراد شرطة مركز عوز المشتبهين، البالغين من العمر (54 و25 عاماً)، وأحيلا إلى التحقيق في مركز الشرطة. وقد مددت المحكمة توقيف الزوج، فيما لا يزال التحقيق في قضيتهما مستمراً.
تنظر شرطة إسرائيل بخطورة بالغة إلى كل حالة عنف داخل الأسرة، وستواصل العمل بحزم وبسياسة عدم التسامح مطلقاً مع أي مظهر من مظاهر العنف، بهدف حماية ضحايا الجريمة، وتقديم المشتبهين إلى العدالة، والحفاظ على أمن وسلامة أفراد الأسرة.
*في لواء أورشليم القدس، يلاحظ أفراد الشرطة خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في مستوى ثقة الجمهور العربي في شرقي أورشليم القدس، وهو ما ينعكس في ازدياد عدد البلاغات والشكاوى التي تتلقاها الشرطة بشأن الجرائم عموماً، وبشكل خاص في قضايا العنف داخل الأسرة. فالمزيد من النساء والرجال يختارون كسر دائرة الصمت والتوجه إلى الشرطة لطلب المساعدة، وهي خطوة تتيح للشرطة التدخل في الوقت المناسب، وحماية الضحايا، وتوقيف المشتبهين، والعمل على تقديمهم للعدالة.*
*رسالتنا واضحة: لا ينبغي لأي امرأة أو رجل، من أي فئة كانت، أن يعيش تحت التهديد أو الخوف أو العنف المستمر. لقد أثبت التوجه إلى الشرطة، مرة تلو الأخرى، أنه بالإمكان إختيار حياة مختلفة. ستواصل شرطة إسرائيل الاستجابة لكل بلاغ، والعمل بسرعة وحزم، وإبعاد مصادر الخطر خلف القضبان، وحماية كل من يحتاج إلى مساعدتها.*
مرفق: صورة
المصدر: شعبة الإعلام

22/07/2026 11:18 am 31
.jpg)
.jpg)