كنوز نت - الشرطة


بيان صادر عن المتحدّث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربيّ:

نفّذ أفراد شرطة لواء المركز، أمس، نشاطًا في مدينة كفر قاسم ضد مصالح تجارية يُشتبه بأنها شكّلت مصادر تمويل لتنظيم "الحراسة – كفر قاسم"، الذي ينشط في المدينة من خلال انتحال صلاحيات وممارسة القوة بصورة غير قانونية. بحسب الشرطة


الشرطة تنفذ حملة واسعة في كفر قاسم ضد مصالح تجارية وتقول إنها موّلت "تنظيم الحراسة"
وأهالٍ يعتبرون اللجان مصدرًا للأمن


نفذت شرطة لواء المركز، أمس، حملة مداهمات واسعة في مدينة كفر قاسم استهدفت عددًا من المصالح التجارية، وذلك في إطار تحقيق تقول الشرطة إنه يتعلق بتمويل ما تصفه بـ"تنظيم الحراسة – كفر قاسم"، الذي تدّعي أنه مارس أنشطة غير قانونية وانتحل صلاحيات جهات إنفاذ القانون.

وبحسب بيان الشرطة، شملت الحملة مداهمة محل صرافة، ومحلًا للوجبات السريعة، ومغسلة سيارات، حيث جُمعت أدلة وتم توقيف عدد من العاملين للتحقيق. كما أعلنت الشرطة عن ضبط نحو نصف كيلوغرام من المواد المتفجرة النظامية بالقرب من محل الصرافة، إلى جانب توقيف 12 مقيمًا بصورة غير قانونية، وتحرير 25 مخالفة سير، وإنزال أربع مركبات عن الشارع بسبب عيوب تتعلق بالسلامة، واستدعاء أصحاب مصالح للتحقيق بشبهات مختلفة.

وأضافت الشرطة أنها تدرس، إلى جانب الإجراءات الجنائية، إمكانية إصدار أوامر إدارية بإغلاق بعض المصالح التجارية، مؤكدة أن تطبيق القانون هو من صلاحياتها وحدها.


في المقابل، يرى عدد من أهالي كفر قاسم أن مجموعات الحراسة المحلية تشكل عنصرًا يساهم في تعزيز الأمن والنظام داخل المدينة، لا سيما في ظل تصاعد مظاهر العنف والجريمة خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد هؤلاء أن هذه المبادرات جاءت بدافع حماية الأحياء والممتلكات، ويحظى أفرادها بدعم وتقدير من شريحة من السكان.

ويُذكر أن بيان الشرطة يعرض ادعاءات تخضع للتحقيق، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي يثبت هذه المزاعم. ومن المتوقع أن تُستكمل الإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية عرض المشتبه بهم على المحكمة للنظر في طلبات تمديد توقيفهم، إذا قررت الشرطة ذلك.


في ختام التحقيق، ووفقًا لاحتياجات التحقيق، سيُتخذ القرار بشأن طلب تمديد توقيف المشتبه بهم.

بالتوازي مع الإجراءات الجنائية، ستُدرس أيضًا إمكانية إصدار أوامر إدارية لإغلاق هذه المصالح التجارية.

تؤكد شرطة إسرائيل أن جميع إجراءات تطبيق القانون تُنفذ وفقًا للقانون، ومن قبل شرطة إسرائيل فقط.