كنوز نت - الشرطة

حين تتحول الفرحة إلى خطر: 
هكذا تعمل شرطة لواء أورشليم القدس لمكافحة ظاهرة المفرقعات في شرقي المدينة


بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي لواء أورشليم القدس:

مع إعلان نتائج امتحانات "التوجيهي" في شرقي أورشليم القدس، وإلى جانب مشاعر الفرح والفخر والاعتزاز التي يعيشها آلاف الطلاب وعائلاتهم، تعود كل عام أيضاً ظاهرة خطيرة وغير قانونية، وهي إطلاق المفرقعات في المناطق المأهولة بالسكان.

قد يعتبر بعض الشبان أن إطلاق المفرقعات وسيلة للإحتفالات بالنجاح، إلا أن هذا التصرف قد يتحول خلال لحظات إلى حادث يهدد الحياة، ويتسبب بإصابات خطيرة، بل وقد ينتهي بكارثة.

تستعد شرطة لواء أورشليم القدس سنوياً ومسبقاً لموعد إعلان النتائج، انطلاقاً من معرفتها بهذه الظاهرة وتداعياتها. وينتشر أفراد الشرطة ومحاربو حرس الحدود في نقاط مركزية في أنحاء شرقي المدينة، وينفذون دوريات استباقية، ويجمعون معلومات استخباراتية، ويعملون على رصد كل من يحوز أو يستخدم المفرقعات خلافاً للقانون. وهدف هذه النشاطات واضح، وهو تمكين الجمهور من الاحتفال بالنجاح بصورة آمنة، ومنع تعريض حياة الناس للخطر دون مبرر.

في إطار النشاط الحازم لمكافحة هذه الظاهرة، نفذ أفراد شرطة مديرية دافيد مؤخراً مداهمة عملياتية في مدينة الخليل، في أعقاب معلومات استخباراتية أشارت إلى محاولة تهريب آلاف المفرقعات إلى البلدة القديمة وشرقي أورشليم القدس. وخلال النشاط، تم توقيف ثلاثة مشتبهين، وضبط آلاف المفرقعات التي يُشتبه بأنها كانت معدة للتوزيع في المنطقة.


يجسد هذا النشاط جهود الشرطة لإحباط الظاهرة منذ مرحلة التهريب، وقبل وصول هذه الوسائل الخطرة إلى وجهتها.

تؤكد شرطة إسرائيل أن المفرقعات ليست لعبة، بل هي مواد متفجرة بكل معنى الكلمة، وأن استخدامها دون تصريح وخلافاً للقانون قد يؤدي إلى حروق خطيرة، وإصابات لا يمكن علاجها، واندلاع حرائق، وأضرار بالممتلكات، بل وحتى إلى فقدان الأرواح. وإضافة إلى ذلك، استُخدمت المفرقعات خلال السنوات الأخيرة أيضاً في أعمال الإخلال بالنظام ومحاولات الاعتداء على قوات الأمن، الأمر الذي يستوجب التعامل معها بحزم وتطبيق القانون دون أي تساهل.

ويؤكد لواء أورشليم القدس أن كل من يُضبط وهو يحوز أو يشغل أو يستخدم المفرقعات بصورة غير قانونية، سيكون عرضة للتحقيق، والتوقيف، وتقديمه إلى العدالة. كما تتوجه الشرطة إلى الأهالي، وتدعوهم إلى إبداء المزيد من المسؤولية، والتحدث مع أبنائهم، وتوضيح أن الاحتفال بالنجاح يجب ألا ينتهي بإصابة، أو بتوقيف، أو بسجل جنائي قد يرافقهم لسنوات طويلة.

رسالتنا واضحة وحاسمة: لا أحد يعارض الفرح والإحتفال، لكن يجب أن يكونا في إطار القانون، وبطريقة لا تعرض سلامة الجمهور للخطر. وكل من يختار تحويل لحظات الفرح إلى حدث خطير باستخدام المفرقعات أو أي وسيلة أخرى، ستتعامل معه الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون بحزم.

الفرحة الحقيقية لا تُقاس بحجم الضجيج أو الانفجارات، وإنما بالمسؤولية، واحترام حياة الإنسان، والحفاظ على أمن وسلامة الجمهور.

مرفق: توثيق
المصدر: شعبة الإعلام