كنوز نت - طمرة الجليل

طمرة تلبس حلة التسامح:
 إتمام الصلح العشائري بين عائلتي عواد وذياب بحضور مهيب

كنوز نت - طمرة – لمراسلنا - في أجواء مفعمة بالبهجة والمودة، وبحضور لفيف من الشخصيات الرسمية والاعتبارية، احتضنت مدينة طمرة مساء اليوم مراسم صلح تاريخي بين عائلتي عواد وذياب، طاويةً بذلك صفحة من الخلاف لفتح صفحة جديدة عنوانها التآخي والجيرة الحسنة.
وشهدت المراسم مشاركة واسعة من وجهاء المنطقة، ورجال الإصلاح، وقيادات محلية، بالإضافة إلى حضور بارز لأعضاء كنيست سابقين وحاليين، وشخصيات دينية واجتماعية أجمعت على أهمية هذه الخطوة في تعزيز السلم الأهلي داخل المجتمع العربي.

بدأت المراسم بكلمات ترحيبية أكدت على قيم التسامح التي يدعو إليها ديننا الحنيف وتقاليدنا العربية الأصيلة. وألقى ممثلو العائلتين كلمات مؤثرة أعلنوا فيها نبذ الخلافات وتجديد عهود المودة، وسط تعالي صيحات التكبير والتصفيق من الحضور الذين غصت بهم القاعة.
من جهتهم، أشاد أعضاء الكنيست والقيادات الحاضرة بالروح المسؤولية التي أبداها الطرفان، مثمنين دور لجنة الصلح التي بذلت جهوداً مضنية لتقريب وجهات النظر والوصول إلى هذا اليوم المبارك. وأكد المتحدثون أن "قوة المجتمع تكمن في وحدته وتماسكه، وأن طمرة اليوم تقدم نموذجاً يحتذى به في إعلاء قيمة التسامح فوق كل اعتبار".
واختتمت المراسم بمصافحة حارة وعناق بين أبناء العائلتين، وسط أجواء من الفرح عمت أرجاء المدينة، حيث اعتبر الأهالي أن هذا الصلح هو "عيد لطمرة"، وبداية لمرحلة يسودها الأمان والاستقرار.