كنوز نت - يافا

بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في أعقاب الاعتداء على عمر سكسك في يافا:

تدين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بشدة الاعتداء الجسدي الذي تعرّض له الناشط الاجتماعي وعضو مجلس بلدية تل أبيب–يافا السابق، الرفيق عمر سكسك، في يافا، بعد محاولته منع شخصين من تخريب ملصقات إنسانية لأطفال غزة عُلّقت في المكان.

إن هذا الاعتداء الخطير ليس حادثة منفصلة، بل يأتي في ظل أجواء التحريض والعنصرية والفاشية التي تقودها حكومة نتنياهو–بن غفير، والتي تعمل بشكل منهجي على شرعنة العنف ضد المواطنين العرب، وضد كل صوت ديمقراطي يرفض الحرب وسياسات القمع والكراهية.


لقد بات واضحًا أن خطاب الحكومة اليمينية المتطرفة ينعكس مباشرة في الشارع، عبر مجموعات وأفراد يشعرون بأن بإمكانهم ممارسة العنف والترهيب ضد كل من يعبّر عن موقف إنساني أو تضامن مع المدنيين والأطفال في غزة.

تؤكد الجبهة أنها لن تخضع لمحاولات التخويف والإسكات، وستواصل نضالها، ضمن شراكة عربية يهودية ديمقراطية، دفاعًا عن حرية التعبير، وضد الحرب والعنصرية وسياسات التحريض التي تنتهجها الحكومة.

كما تطالب الجبهة الشرطة وسلطات إنفاذ القانون بالتحرك الفوري لملاحقة المعتدين وتقديمهم إلى العدالة.