كنوز نت - غزة - بقلم كرم الشبطي

لا لللا لا لللا لا لللا



لا لللا لا لللا لا لللا
اليوم غير كل يوم
عيد ميلاد جنى اليوم
فرح الحب حياة القلب
للطفلة الصغيرة الحق
والله إحترت شو أكتب
وكيف أحتفل مع الروح
العقل في جنين شارد
براقب وبسمع أخبار العالم
وجرائم المحتل بتكبر
حذرناه ومش قابل يسمع
مستمر كالعادة من التاريخ
والفلسطيني ما بقبل غير الريح
بركب الموجة وبيحارب
لأجل حقه واحتفالاته
صحيح عبرنا في الطريق
واتعثرنا زمن وأكثر
من الانقسام للتفتيت
بس في جنين بنتوحد
بندقية ودم واحد ووحيد
بيغازل غزة وبيصل الجنوب
بنقول عودة وللحلم فينا بنعود
بداية من شكل صغير للبيت
الصغير في العائلة اليوم
مثل صقر آخر العنقود
وشذ ى الكبيرة على رأس الهرم
الترتيب فيه ليال الجميلة
والأم فداء والأب هو كرم
مش هيك بيكون جمال الوطن
صغير وبيكبر فينا وبنتحدى
في فكرنا ومحبتنا وخيرنا
لبعضنا البعض مثال
وما بخفي جراح الألم
صورة الشهيد في داخلي
ونزف الجريح مرسوم على الجسد
وما زال ينتظر وشو توابع الخبر
للفحص للحياة سر والأسرار كثيرة
خيارها درب النضال وما في غيره
بندفع الثمن وبنتحمل القهر وبنحتفل

قدر الانسان في المكان وقفة العز
والشكر للجذور والأصل ومين وقف
الخذلان أمر طبيعي في أي عمر
بيصادفنا لحظة وبيهرب منا
وبنسامح مليون مرة وبنرجع للطفل
مليون دمعة رسمت فلسطين
وما اتخلت بيوم عن التحرير
التهنئة مثل أخد الخاطر
خاطرنا واحد ووحيد
بنعتذر فيه من جديد
للشهيد للأسير للجريح
وما تزعلي مني يا جنى
والكلمات فجرت نبع
ما فيه يترك الشعب
ولا بيوم راح يكون
غير رسالة التوحيد
هنا وهناك التمجيد
قناعة مش أي كلمة
وفيها مليون معلومة
للي بده يهني ويقرأ
طيب يسأل نفسه بيوم
هي القدس مين حاميها
غير الجذور الفلسطينية
وما بهمنا تهديد ولا وعيد
أتركوه للمحتل يعوي بعيد
وهو وحده بيعرف النهاية
لا شيء اسمه المستحيل
نهايتهم اقتربت من العمر
وبدايتنا خير الجني الحقيقي
سنجني ثمار ما قدمناه يوما
وهذه متروكة للجيل والجيل
والأمل كبير جدا وبات واضح
قلت وفسرت من الصغر كيف
ولماذا اليوم أذكر هذا بالتحديد
لأن الشمس في الداخل أشرقت
وأرسلت رسالة تقول فيها نحن
على نفس الدرب ولن نحيد أبدا
مهما طال عمر المحتل
سينتهي وسيرحل وسيترك الحفل
لنا وليس لهم وهذا وعدنا الوطني
وكل عام والخير موعدك يا طفلتي
بعيدك وميلادك وبفخرك ستحتفلي
  • بقلم كرم الشبطي