كنوز نت - الكنيست


النائب عوفر كسيف يقضي ليلته في مسافر يطا 
تضامنًا مع الفلسطينيين بوجه اقتحام المستوطنين السنوي لقرية التوانة

قضى النائب عوفر كسيف ليلته في قرية التوانة في مسافر يطا جنوبي الخليل، استجابةً لنداء أهاليها وذلك استعدادًا لاقتحام المستوطنين المكان في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" والذي يجري سنويًا تحت حماية قوات الاحتلال.


وقد أجرت قوات الاحتلال مسحًا للقرية عند بزوغ الفجر تحضيرًا للاقتحام بحجة "الصلاة" في المكان، في حين حرص النائب كسيف والناشطين محلّيين ودوليّين على التوثيق خشيةً من أي اعتداء محتمل بعدما شهدت قرية التوانة مؤخرًا اعتداءات ارهابية تخللها إضرام المستوطنين النيران في أحد مساجدها. 

وقال النائب كسيف : "جئتُ في وقت متأخر من الليلة الماضية إلى قرية التوانة في مسافر يطا، بهدف التضامن وحماية أهلها الفلسطينيين الذين يواجهون اعتداءات متكررة ومحاولات تطهير عرقي كسائر قرى الضفة الغربية المحتلة من قبل إرهابيين يهود. هذا الصباح، مع بزوغ الفجر، وصلت قوات الاحتلال لحماية مستوطنين زعموا أنهم جاؤوا للصلاة في المنطقة. في الواقع، الرسالة التي تُنقل هي: هيمنة، تفوق يهودي واستعراض للقوة". 

وأضاف النائب كسيف: "هذا مجرد مثال بسيط على الواقع اليومي الذي يجري في الأراضي المحتلة. لا يوجد حلٌّ أكثر إنسانية وأخلاقية للشعبين من إنهاء الاحتلال، وتحقيق سلام عادل، وإقامة الدولة الفلسطينية. على العالم كلّه أن يدرك هذا الأمر. سنواصل النضال، وسنتواجد دائمًا حيث يستوجب أن نكون، مع الحق والعدالة في كل مكان".