كنوز نت - بقلم كرم الشبطي

يقتلني حبك يا امرأة


يقتلني حبك يا امرأة
فأي حب أنتِ تسكنين
إن قلت الروح ستبكين
وإن قلت فلسطين ستصرخين
يا لوطن العاشقين وتبا للملايين
لا أعلم كيف كانوا من سنين
وما زلت أنتظر فوج الحالمين
إن قلت من جديد متخلفين
سيفهمني البعض بلغط لعين
ويؤلمني كوني أني من أمة الجاهلين
قدمت الكتاب من الشمال لليمين
وانقلب الحال كلعبة الكلمة والحرفين
السيف مسلط والحامي يقتل زهرة الياسمين
أهرب من واقع وأواجه من فلسفة المحررين
تحرير العبد يتطلب والعبادة الحق تتمرد بلونين
يخرجني لونك للريح وأعود منتصرا بوجه وليس بوجهين
ملعونة السياسة في الرزنامة ونحن لا نجيد الرقص على الحبلين
نكتب مشاعرنا صادقين والصرخة فينا ولنا تعبير رشيد للمستبشرين

ميزان العدالة رحل وحل المكان للقتل والحرق وابن رشد شاهد على ورقتين
تاريخ مكتوب وآخر منسوب وغيره محسوب والعجلة تدور والترس معطوب من الإيدين
في البلدي ومن غير مشاكسة ما تخلطوا الدين في كيف ما بده مزاج الحاكمين المتعفنين
عفتنا رسالة وطهارة وللانسان والوطن حضارة وبدها مضمون وخبرة وثقافة على الجبين
منحوتة بعمر وتضحيات قهر ويا ريت نغير بيوم ونعود رافعين راية النصر للأمتين
المرأة عنوان والفكر خيار وما تضع نفسك بين سلطتين والتشكيل مفزع والعين على القدمين
ولا أكون صريح أكثر وأقلك بين الفخدين ويمكن بعدها يتصحح مسار التاريخ والثورة جبلين
راح تفكر في النهود وتقول كرم بلعب فينا كيف ما يكون بعزف على أوتار العود والكمنجا مع الليمونتين
موسيقى صاخبة كصوت الحرب البعيد وقررت أتمتع بالهدوء قبل هبوب العاصفة والجنون دخان معسل تفاحتين
بنحب التدخين والقهوة بس مش سكرانين وبنشرب محيط الفراغ وكأنها فودكا روسية ستبخر الهواء والعقلين
طيب نتكلم بصراحة ونفك بعض من حالة ونبسط أمور الديار وكيف بدها تكون بعد أوكرانيا مثلا يا حلوين
مش قلنا متعددين ولا ناسين فكرة القطب والقطبين وتعدد الموازيين وبشرنا مليون مرة وبلاش شغلة لله يا محسنين
القوة رمز والهيبة ذاكرة ومن يحسن الشروق مثل الشمس يعلم ويدرك ماذا نقول لو فكرت وحللت الحروف على شكلين
بالنسبة للدولار عركة اقتصادية وفهلوة مزاجية واياكم الاحتفاظ فيه وراح يكون له يوم واتذكروا منيح والخبرية سر التلحين
بعرف ما راح تفهموها وبدها صبر وميزان من ذهب يقرر وقت النهوض والهبوط كحد السيف المذكور من أعلى السطور للشطرين
فاهمينها وما بكتب لتلوينها وما بحسبها حسبة شخصية ولا رأس مالية ولأنها بكل بساطة خطة جهنمية وبتقنها الدب الهائج والتنين
إنتظار غريب وحالة ضباب تمتد في الصراع والخير مربوط مثل الفرس والخيال موعود ليركب الحصان العربي ويقول مش راجعين
بدنا نتقدم ونتطور ونعد مع بعض طبخة سرية بين الخيال والحقيقة صانع قرار ومفكر في كل وقت وزمان في نظرية الرحمة للمستضعفين
حلوة وعجبتني ومش ناكرين وطلبنا اليوم مساحة لنعبر ونحكي ونتفلسف فلسفة المجانين كي نعيد قراءة الحياة للمتعبين للروحانيين المعتمدين
  • بقلم كرم الشبطي