كنوز نت - الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}


مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {46}مُعَلَّقَةُ الرُّمَّانْ

1-تَأَلَّقْتُ فِي حُبِّي وَقَلْبِي يُغَامِرُ=عَسَى أَنْ تَهِلِّي أَوْ تُزَاحَ السَّتَائِرُ 
2-قَصِيدَةُ حُبٍّ فِي مَلَامِحِ بَضَّةٍ=تُعِيدُ شَبَابَ الْحُبِّ وَالْقَلْبُ طَائِرُ
3-مَلَاحِمُ لِلْأَبْطَالِ فِي بَيْدَرِ الْهَوَى=تُدَاوِي جِرَاحِ الصَّبِّ وَالْبَدْرُ حَائِرُ
4-تَمَهَّلْ فَإِنَّ الْحُبَّ فَنٌّ وَبَسْطَةٌ=وَدُنْيَا غَرَامٍ فِي الْبِلَادِ تُخَاطِرُ
5-عَوَاطِفُ فِي بَحْرِ الْفُؤَادِ تَقُودُهُ=إِلَى عَالَمِ النَّجْوَى وَتِلْكَ مَآثِرُ
6-قَصَائِدُ بَلْقِيسُ الْأَمِيرَةُ ثَرَّةٌ=فَفَاضَتْ بِأَطْيَافٍ وَهَلَّتْ خَوَاطِرُ
7-أَلَا يَا سُلَيْمَانُ الْمُكَرَّمُ هَاتِهَا=وَحَاذِرْ فَأَرْبَابُ الْحَيَاةِ كَوَاسِرُ
8-وَأَتْرِعْ كُؤُوسَ الْحُبِّ فَالْهَمُّ زَائِلٌ=بِغَيْبَةِ أَفْكَارٍ وَخَطْبٌ يُكَاشِرُ
9-فَقَدْ جِئْتُ أَعْدُو والْغُبَارُ مُسَابِقِي=لِيَمْلَأَ شَعْرِي وَالصَّبَايَا نَوَاظِرُ
10-وَأَطْنَانُهُ الذَّهَبُ الْمُحَمَّلُ رِفْعَةً=تَتِيهُ عَلَى الْأَقْدَارِ وَالْحَظُّ عَابِرُ
11-أَبَارِيقُ حُبِّي بِالْغَرَامِ تَقُودُهَا=جِمَالٌ وَأَحْمَالُ الْجِيَادِ فَوَاغِرُ
12-بَرِيقُ الْهَوَى قَدْ نَالَ مِنْ ضَوْءِ نَاظِرِي=فَهِجْتُ وَأَطْيَافُ الْبَرِيقِ تُحَاضِرُ
13-وَهَا أَنَا ذِي بِالْعُنُفُوانِ مُهَيَّجٌ=فَأَقْبِلْ بِنَارِ الشَّوْقِ وَالْحُبُّ غَامِرُ
14-عَسَانَا نُطَفِّي الشَّوْقَ فِي أَبْحُرِ الْهَوَى=وَنَمْضِي مَعَ التَّيَّارِ وَالْحُبُّ قَادِرُ
15-كَصَفْصَافَةِ الْأَقْدَارِ عَمَّتْ قُلُوبَنَا=بِمَاءِ وَأَنْهَارٍ وَحُبٍّ يُعَافِرُ
16-وَصَفْصَافَةٍ بِالْكَبْرِيَاءِ تَجَمَّلَتْ=تَلَاقَتْ بِبَحْرِ الحُبِّ وَالْحُبُّ آمِرُ
17-وَفَارِسَةٌ بِالْحَرْبِ تُعْلِنُ بَدْأَهَا=وَتُعْلِنُ أَنَّ الْحُبَّ لَيْلاً يُصَاهِرُ
18-فَجُودِي بِكَرْمِ الْحُبِّ قَدْ فَاضَ خَيْرُهُ=يُؤَسِّسُ لِلْأَيَّامِ عَمَّا تُنَاظِرُ
19-وَبُثِّي بِحَارَ الْعِطْرِ يَا زَهْرَةَ الْكَرَى=وَنَمِّي غُصُونَ الْوَرْدِ بَاتَتْ تُشَاجِرُ
20-فَلَا الْحُبُّ مَلَّاحٌ وَلَا الدَّهْرُ عَابِرٌ=وَلَا الْمَرْكِبُ القَشَّاشُ- حُبِّي- يُنَاحِرُ
21-تَشَابَكَتِ الْأَيْدِي بِحُبٍّ يَضُمُّنَا=وَبَاتَتْ شِفَاهُ الْقُرْبِ لَيْلاً تُجَابِرُ
22-وَعُلِّقَتِ الْأَنْوَارُ وَالشَّعْبُ حَاضِرٌ=دَخَلْنَا بِأَمْرِ الْحُبِّ بَيْتاً يُشَاطِرُ
23-أَضُمُّكِ وَاللَّيْلُ الْجَمِيلُ مُشَجِّعٌ=وَأَخْتَطِفُ التَّقْبِيلَ وَالثَّغْرُ فَاغِرُ
24-وَتَفْتَتِحِينَ الْمَهْرَجَانَ بِقُبْلَةٍ=تَنِمُّ عَنِ الْحُبِّ الْجَمِيلِ يُبَادِرُ
25-أَهِيجُ مَعَ الْأَشْوَاقِ أَشْتَمُّ مَرْكِبِي=وأَسْبَحُ وَالتَّيَّارُ نِسْرٌ يُعَاقِرُ
26-تُنَادِينَ يَا أَحْلَى مَلَاكٍ عَرَفْتُهُ=تُجِيبِينَ حَرْفِي وَالْحُرُوفُ سَوَاعِرُ
27-تَذُبِّينَ عَنْ ذَاكَ الْحِمَى بِنَوَاهِدٍ=يَزِدْنَ فُجُورِي وَالشِّفَاهُ دَوَاعِرُ
28-وَتَرْتَجِفِينَ الْجَفْنُ أَسْوَدُ قَادِحٌ=وَتَسْتَعِرِينَ الْحُبٌّ جَلْدٌ وَشَاطِرُ
29-فَلَا اللَّيْلُ يُضْنِينِي وَلَا الْوَجْدُ قَادِحٌ=وَلَا الْآهُ تُثْنِينِي وَلَا الرِّمْشُ ثَائِرُ
30-وَأَبْحَثُ عَنْ نَهْدَيْكِ أُلْفِي شَوَامِخاً=تَقُولُ تَفَقَّدْنِي بِشَوْقٍ أَظَاهِرُ
31-فَأُمْسِكُ بِالنَّهْدَيْنِ أَجْتَثُّ شَوْقَهَا=وَأَسْتَلْهِمُ الْأَشْوَاقَ وَالنَّجْمُ بَاهِرُ
32-وَأَسْتَلْمِسُ الْجَنْبَيْنِ حِضْناً وَمَرْكِباً=وَأَسْتَعْلِمُ الْأَخْبَارَ مِمَّنْ يُسَافِرُ
33-وَأَسْتَقْطِبُ الْأَفْخَاذَ وَالْحُفْرَةَ الَّتِي=تُدَوِّي بِأَمْرِ الْحُبِّ وَالشَّوْقُ شَاكِرُ
34-وَأَسْتَسْمِحُ الْأَجْفَانَ أُلْغِي ثُبَاتَهَا=تُرَحِّبُ وَالتَرْحِيبُ لِلْحُبِّ نَاشِرُ
35-وَقِدِّيسَةٌ فِي الْحُبِّ فَاقَتْ عَوَاشِقاً=تُلَبِّي نَدَاءَ الرَّاهِبَاتِ عَوَامِرُ
36-فَنِمْتُ وَمَا نَامَ الْفُؤَادُ بِحُلْمِهِ=وَسِرْتُ وَمَا سَارَتْ لَهُنَّ حَوَافِرُ
37-فَأَبْشِرْ بِتِلْكَ الْكَأْسِ وَامْلَأْ جِلَاصَهَا=وَلَا تَبْتَئِسْ فَالنَّاعِمَاتُ حَرَائِرُ
38-سَأَمْلَؤُهَا بِالْحُبِّ أَسْقِيكِ يَا أَنَا=وَأَرْوِيكِ وَالْأَضْلَاعُ تَتْرَى تُسَامِرُ

39-وَأَسْتقْبِلُ الْأَشْوَاقَ أُطْفِئُ جَمْرَهَا=وَعَيْنَاكِ بِالْحُبِّ الْكَبِيرِ تُجَامِرُ
40-أَدِرْ كَأْسَ إِنْعَامِي وَحُبِّي مَعَ الْهَوَى=وَأَشْهِدْ بَنَاتَ الْحُورِ أَنَّا نُثَابِرُ
41-وَرَقِّصْ بَنَاتَ الْحُورِ حَالاً وَهَاتِهَا=فَكَأْسِي بِتِلْكَ الْخَمْرِ بَاتَتْ تُجَاهِرُ
42-رَأَيْتُكَ مِنْ فَوْقِ السُّفُوحِ مُلَبِّياً=نِدَاءَ فُؤَادِي والْفُؤَادُ يُصَاقِرُ
43-وَتَقْفِزُ مِنْ أَعْلَى التِّلَالِ عَلَى الْمُنَا=لِأَنَّكَ فَوْقَ الْعَقْلِ وَالْحُبِّ طَافِرُ
44-تُنَادِي عَلَى قَلْبِي بِشْوْقٍ وَلَهْفَةٍ=أيَا زَهْرَةَ الْأَشْوَاقِ مَا الْحُبُّ صَائِرُ؟!!!
45-أَجِيبِي بِنَارِ الشَّوْقِ سَوْسَنَةَ الْكَرَى=وَسَوْسَنَةَ الْوَادِي الْجَمِيلِ تُؤَاجِرُ
46-أَنَا الْحُبُّ وَالْأَشْوَاقُ كُونِي حَمَامَتِي=عَلَى الصَّخْرِ ظَلَّ الْحُبُّ صَلْباً يُجَائِرُ
47-وَصَارَتْ شُقُوقُ الصَّخْرِ تَحْكِي هُيَامَنَا=وَتَفْتَحُ أَطْيَابَ الْجِبَالِ تُصَادِرُ
48-وَأَزْهَارُ ظَهْرِي بِالْجَمَالِ تَشَهَّدَتْ=وَغَنَّتْ جُمُوعُ الزَّهْرِ وَالْحُبُّ آسِرُ
49-بِأَرْضِيَ كَانَ الْحُبُّ يَجْرِي كَطِفْلِنَا=تَشُبُّ بِأَمْرِ الْمُلْهَمِينَ أَزَاهِرُ
50-تَشُقُّ يَبَاسَ الْأَرْضِ تَمْحُو عُقُومَهَا=فَتُخْرِجُ بِالْأَرْحَامِ وَرْداً يُجَاوِرُ
51-فَيَسْمَعُ أَسْرَابَ الْحَمَامِ بِلَحْنِهَا=هَدِيلاً جَمِيلَ الطَّبْعِ وَالْكَوْنُ صَاغِرُ
52-وَصَوْتَ يَمَامٍ بِالدُّفُوفِ مُوَزِّعٍ=حِكَايَاتِ لَحْنٍ يَجْتَلِي وَيُذَاكِرُ
53-وَأَسْتَعْجِلُ الْإِبْحَارَ فِي فِيكِ وَالْهَوَى=جَمِيلُ الْمُحَيَّا وَالْعَذُولُ يُعَايِرُ
54-تَوَخَّيْ لِحَاظَ الْحُبِّ وَارْعَيْ أُصُولَهُ=وَنَامِي بِأَحْضَانِي وَسُكْرِي يُزَائِرُ
55-تَعَالَيْ بِأَشْوَاقِ الْكَرَى وَرَبِيعِهِ=وَسَلِّي فُؤَادَ الصَّبِّ فَالْحُبُّ شَاعِرُ
56-أَنَا الْحُبُّ يَاعُمْرِي فَنَادِي عَلَى الْهَوَى=بِشَوْقٍ وَأَحْلَامٍ وَعُمْرٍ يُنَاصِرُ
57-أَيَا مَرْكِبَ الْأَشْوَاقِ قَدْتُقْتُ فَاسْمَعِي=كَلَامَ الْهَوَى وَالْحُبِّ إِنَّا نُحَاذِرُ
58-وَدَاوِي جِرَاحِي بِالتَّقَلُّبِ وَانْظُرِي=لِحَالِيَ فَالْقُبْطَانُ وَالْعِشْقُ فَاخِرُ
59-أَنَا التَّائِهُ الْحَيْرَانُ كَالطَّيْرِ سَابِحٌ=أَنَا الْمَلِكُ الضِّلِّيلُ فِي الْعِشْقِ صَابِرُ
60-غَرِيبٌ وَأَحْوَالُ الْغَرِيبِ صَعِيبَةٌ=إِقَامَتُهُ بِالْحُبِّ- رُوحِي- تُؤَازِرُ
61-يُصَوْصِوُ لِلْشَّوْقِ الْجَمِيلِ عُصَيْفِرٌ=يُطِلُّ مِنَ الشُّبَّاكِ وَالْحُبُّ خَابِرُ
62-أَبَلْقِيسُ أَشْوَاقِي يَزِيدُ ضِرَامُهَا=أَحُطُّ عَلَى النِّيرَانِ وَالْحُبُّ كَاسِرُ
63-فُؤَادِي يُنَادِي بَضَّةَ الْقَلْبِ فَاسْقِنِي=حِجَالِي وَرُمَّانٌ عَتِيقٌ يُخَامِرُ
64-فَهَيَّا اعْصُرِي الرَّمَّانَ فِي الْخَمْرِ هَائِجاً=يُنَادِيكِ بِالْأَشْوَاقِ فِي الْحُبِّ غَامِرُ
65-فَرُمَّانُكِ الْمَجْنُونُ يُذْكِي مَشَاعِرِي=فَأَخْلُدُ لِلْأَفْكَارِ فِيكِ وَآمُرُ
66-أَذُوقُ مِنَ الرُّمَّانِ شَهْداً وَمَنْبَعاً=يَسِيلُ مِنَ الْجَنَّاتِ وَالنَّهْرُ دَائِرُ
67-وَأَسْتَجْلِبُ الْأَزْهَارَ أَسْقِيكِ شَهْدَهَا=عَلَيْكِ كُنُوزَ الدُّرِّ صَلَّتْ سَرَائِرُ



الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}