كنوز نت - بقلم : سلام حمامدة

عند أقبية القلب


هنا مررنا سياجا من الشوق
حيث التصقنا برصد اللهفة والحنين
تحسس وجهي
معصمي
لغتي!
بيننا مائدة ونخيل الرب
تفاح على مقبض الباب
وهبته فكرة الوقوع
ففتح ابواب المرج للحمام
لسنا وحيدين..

نحن معا
نمسح عن قلبينا رماد الماضي
نفتت الخبز للعصافير بالقرب من جثتينا!
في فضاء الحدس بعثنا من جديد
عند أقبية القلب
ينفخ في الناي
سبحان من يحيي النبض وهو رميم


سلام حمامدة