كنوز نت - رمات غان - نبأ

هيرتصوغ: نقترب من اقامة دولة "اسراطين"


قال زعيم المعارضة الاسرائيلية ورئيس المعسكر الصهيوني المعارض " يتسحاق هرتصوغ" خلال مشاركته اليوم في فعاليات" السبت الثقافي" بمدينة رمات غان ان الاوضاع تسير نحو اقامة " اسراطين" (اسرائيل - فلسطين).

" لقد مل الجمهور الاسرائيلي من سماع اتهامات اليسار المتطرف لإسرائيل وتحميلها مسؤولية الوضع دون ان يقدم حلولا تحافظ على امن الدولة واليمين المتطرف الذي يفرض علينا ضم الفلسطينيين في القدس ويهودا والسامرة " قال هرتصوغ .

واضاف " ان خطة الانفصال التي طرحناها تشكل الخطة الوحيدة الهادفة الى الحفاظ على اسرائيل كدولة يهودية امنة وديمقراطية فيما يواصل اليسار المتطرف واليمين المتطرف ثرثرتهما وهرطقتهما وطرحهما شعارات تقودنا مباشرة نحو اقامة "اسراطين " وهي دولة يهودية عربية بين البحر والنهر ".


يشار ان القذافي سابقا  اقترح قيام دولة اسرائيلية-فلسطينية وحيدة باسم "اسراطين" كحل للنزاع في الشرق الاوسط 
وحسب القذافي  هذا الحل من شأنه ان يتيح وضح حد "للحرب المستمرة" معتبرا ان "سلاما عادلا ودائما بين اسرائل والفلسطينيين امر ممكن ولكن يكمن في تاريخ شعوب هذه الارض وليس في الكلام المستعمل بان الحل هو بقيام دولتين".

وقال القذافي "اين ما ننظر في البيانات وفي دبلوماسية اليأس لا توجد اية وسيلة حقيقية للتقدم". واضاف "سكنت هذه الارض شعوب مختلفة مع قواعد توارثتها قبائل وامم ومجموعات اتنية واجتازت عدة حروب وموجات هجرة اتت من كل مكان. لهذا السبب يصبح هذا الامر معقدا عندما تتبنى مجموعة او اخرى حق التأكيد ان هذه الارض هي لها".
واعتبر  ان وجود دولتين يخلق تهديدا لا تمكن السيطرة عليه لامن اسرائيل وان التقسيم الى مناطق يهودية وفلسطينية مع مناطق عازلة بينها لا يمكن ان ينجح ايضا. وقال ايضا ان "المناطق العازلة هي رمز الفصل وتغذي التوتر" مضيفا ان "الاسرائيليين والفلسطينيين اصبحوا ايضا اكثر ترابطا اقتصاديا وسياسيا".
واضاف ان "التسوية هي اذن بقيام دولة للجميع، +اسراطين+ تتيح لكل طرف ان لا يشعر انه محروم من جزء من ارضه". واعتبر ان "التشابه اصبح واقعا في اسرائيل" مذكرا بان "اكثر من مليون عربي مسلم يعيشون في اسرائيل".