كنوز نت - اريحا
سعدات يفتح النار على السلطة بعد اغتيال "نايف"
وقال سعدات في رسالة له أن هذه الجريمة التي تتواطأ فيها السلطة ومخابراتها بشكل مباشر وواضح لا لبس فيه تعيد إلى الأذهان مسلسل ممارسات السلطة وفي مقدمتها اقتحام سجن أريحا واختطاف الرفاق من قبل الاحتلال، وصولاً إلى هذه الجريمة البشعة داخل السفارة الفلسطينية ببلغاريا.
وأضاف أن جريمة قتل النايف ستؤدي إلى نتائج وأبعاد خطيرة لا يمكن أن تكون السلطة بمنأى عنها، وهي بمجملها جزء من استمرارها بالتنسيق الأمني والمراهنة على التسوية مع هذا العدو المجرم.
ولفت سعدات إلى أن جريمة اغتيال النايف تحمل في طياتها عدة تساؤلات وشبهات يجب الكشف عنها، وفي مقدمتها عدم توفر الحماية الرسمية للشهيد، وعدم وجود الأمن الخاص بالسفارة والتابع لمخابرات السلطة لحظة اغتياله، خاصة في ظل ما وصل من النايف مباشرة عبر عائلته بأنه كان يتعرض لضغط متواصل من السفارة وتهديده بأن الموساد يمكن أن يصله بأي لحظة، وأن أمن السفارة لن يفعلوا شيء.
وأشار إلى أن هذه الجريمة أيضاً تفتح تساؤلات عن أسباب عدم طرح قضية النايف أمام رئيس وزراء بلغاريا الذي زار الأراضي الفلسطينية، والتقى قيادة السلطة بحضور الرئيس عباس شخصياً.
وشدد سعدات على أن الجبهة الشعبية وهي تقدم إلى مذبح الحرية مناضلاً فلسطينياً صلباً وأحد أبناء الحركة الأسيرة الذين تمرسوا بالنضال دون تراجع أو استكانة، فإنها تحمل الموساد الإسرائيلي والسلطات البلغارية وقيادة السلطة ممثلة برئيسها محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي والسفير في بلغاريا أحمد المذبوح المسئولية الأولى والمباشرة عن هذه الجريمة.
شقيقة القتيل "إلياهو عمدي": تصفية نايف أثلجت صدورنا
علَّقت يافا بنحاسي شقيقة "إلياهو عمدي" الذي قتله الشهيد عمر نايف في سنوات الثمانينات على خبر تصفية قاتل شقيقها داخل سفارة فلسطين في بلغاريا قائلةً: "خبر مقتل قاتل شقيقي أسعدنا وأثلج صدورنا، حلقة تم إغلاقها".
وتعود القصة إلى الثمانينات عندنا قتل الشهيد عمر نايف طالب العلوم الدينية "إلياهو عمدي" ودخل السجن، لكن بعد ذلك بفترة وجيزة نجح بالفرار من سجانيه عندما كان في طريقه من السجن إلى المستشفى ليتلقى العلاج إثر خوضه إضرابا عن الطعام، ونجح لاحقا بالفرار إلى خارج "إسرائيل".
وتنقل نايف بين عدة دول عربية، إلى أن استقر به الحال في بلغاريا وحصل على إقامة هناك وتزوج من بلغارية وأنجب منها 3 أبناء.
وطلبت مؤخرا " إسرائيل" من بلغاريا تسليمه إليها فمنحته بلغاريا 72 ساعة لمغادرة البلاد إلا أنه رفض ولجأ إلى سفارة فلسطين.
وأمس عُثر عليه مقتولا داخل سفارة فلسطين في بلغاريا.
يذكر أن لعمر نايف شقيق يدعى حمزة نايف وكلاهما ينتميان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أفرج عنه في إطار صفقة شاليط عام 2011 بعد قضائه 26 عاما في السجن الإسرائيلي وأبعد إلى خارج البلاد.
26/02/2016 08:50 pm
.jpg)
.jpg)