هدم قرية العراقيب للمره 103 والصانع والطوردي يناشدان وينددان

من شاكر الصانع 

أقدمت جرّافات الهدم الإسرائيلية، اليوم الإثنين، على هدم قرية العراقيب، مسلوبة الاعتراف، في النقب، جنوب البلاد، للمرّة الـ 103 على التّوالي، وذلك بعد أن قدمت إلى القرية، لتنفيذ جريمة الهدم التّعسّفيّ، دون الأخذ بعين الاعتبار الأجواء الحارّة في المنطقة الصّحراويّة.

رئيس لجنة التوجيه العليا لقيادة عرب النقب المحامي طلب الصانع :

إن الحكومة الصهيونية تتحمل كل المسؤوليات والتبعات المترتبة على عملية الهدم وتهجير المواطنين من أراضهم ومضاربهم، معتربا ذلك انتهاكا فاضحا لكل القيم والأخلاق، وان حكومة نتنياهو تستخدم سياسية التفرقة العنصرية والتمييز ضد السكان العرب بهدف ترحيلهم وطردهم.

ودعا الصانع كافة سكان النقب إلى التعاضد ومقاومة مخططات الهدم الصهيونية، لإفشال مخطط ما يسمى بـ"الكيرن كييميت" في السيطرة على أراضي العراقيب مطالبا حكومة نتنياهو بالكف عن هذه الممارسات وهدم المضارب والمنازل من أجل السيطرة على أراضي العراقيب. 

واكد الصانع بان سياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة سياسة نازية وفاشية وعنصرية وانها تقوم بهذه العمليات البشعة تحدياً للمواطنين.

وأضاف النائب الصانع بان هذا يوم اسود في تاريخ النقب لان المؤسسة الإسرائيلية تريد الاستيلاء على الارض وترحيل الأهالي بطريقة تطهير عرقي وترانسفير, ولكن رغم كل هذه المآسي فإننا سنصمد على أرضنا ولن يستطيعوا كسر إرادتنا وصمودنا وتثبتنا على أرضنا.


عزيز صياح الطوري قال :

إنّ 'السّلطات الإسرائيليّة تواصل جرائم الهدم حيث تركتنا في العراء بعد أن هدمت القرية للمرة الـ103، اليوم، وهذه سّياسة تّعسّفيّة إجراميّة غير إنسانيّة متمثّلة بالهدم تهدف إلى الاقتلاع والتّهجير'.

وأكد أن 'ما يحصل يزيد من إصرارنا وعزيمتنا، على عكس ما تتوقّع الدّولة، ولن تفيدها'.

اقتحمت القوّات القرية مرّات عديدة، وقامت بتصوير كافّة المنازل، في تمهيد لعمليّات الهدم، في وقت داهمت فيه المقبرة الإسلاميّة بالقرية، وحاولت استفزاز الأهالي بجولة وحركات سريعة بالسّيّارات التي تقلّها.

وطالت يد الهدم قرية العراقيب من قبل السّلطات الإسرائيليّة، 103 مرّة، منذ عام 2010، ولا يزال سكّانها يكافحون ويناضلون لتحصيل حقّهم في عيش كريم لا ينغّصه التّهديد الوجوديّ الدّائم، ما يقابل برفض إسرائيليّ متواصل.