كنوز نت - רִיבָל אספיר



مراقب الدولة يشيد بأداء وزارة المواصلات في إدارة قطاع الطيران خلال الحرب


القدس | نشر مراقب الدولة ومفوض شكاوى الجمهور، متنياهو أنجلمان، اليوم (الثلاثاء)، تقريراً خاصاً تحت عنوان "الحفاظ على استمرارية خدمات الطيران في حالات الطوارئ"، أثنى فيه بشكل بارز على عمل سلطة الطيران المدني التابعة لوزارة المواصلات.
  • إشادة حكومية وتفوق على سيناريوهات الحرب:
أكد المراقب أنجلمان في تقريره أن مكتبه ينظر بـ "إيجابية كبيرة" إلى نشاط سلطة الطيران المدني في إدارة الأزمة خلال الحرب، مشيداً بالاحترافية في الحفاظ على الأجواء مفتوحة رغم التهديدات الأمنية.

من جانبها، علقت وزارة المواصلات على التقرير بالقول: "هذا القرار شهادة فخر لمنظومة الطيران الإسرائيلية. لقد تمكنا من إعادة أكثر من 600 ألف إسرائيلي إلى البلاد عبر عمليات معقدة مثل 'أجنحة الأسد'، تحت وابل من الصواريخ، وهو ما يثبت كفاءة عالية تتجاوز دولاً أخرى واجهت نزاعات مشابهة وأغلقت أجواءها بالكامل".
  • أبرز نقاط التقرير والردود الرسمية:
إدارة الأزمات (عمليات "عام لفي" و"زئير الأسد"): أثبتت الوزارة قدرتها على تفعيل آليات عملياتية معقدة في ظروف حقيقية، ما ضمن استمرارية الطيران حتى في السيناريوهات القصوى.
تنسيق البدائل: أشارت الوزارة إلى إنشاء مقر "ألون" الذي نسق الجهود بين الجو والبحر والبر لضمان عودة المواطنين بأمان.
توقف الشركات الأجنبية: أوضحت الوزارة أن توقف هذه الشركات نابع من اعتباراتها الخاصة أو توجيهات دولها، ورغم ذلك تقود الوزيرة ريغيف جهوداً سياسية دولية لضمان عودة هذه الشركات للعمل في إسرائيل.
قضية الأسعار والتعويضات: حملت وزارة المواصلات المسؤولية لوزارة المالية، مؤكدة أن الوزيرة ريغيف طالبت مراراً بعدم تحميل الجمهور أعباء التكاليف، إلا أن "المالية" رفضت حتى الآن المشاركة في آلية التعويضات أو التأمين.
مطار "رامون": أكدت الوزارة جاهزية المطار ليكون بديلاً، إلا أن استخدامه كقاعدة عسكرية وفق تعليمات الأجهزة الأمنية حال دون تفعيله مدنياً في مراحل معينة.
وخلص التقرير إلى أن بعض التوصيات التي طرحها المراقب قد بدأت الوزارة بتنفيذها بالفعل لتعزيز الجاهزية لأي طوارئ مستقبلية.