كنوز نت - مرام عواودة - كلّية سخنين الاكاديميّة لتأهيل المعلّمين 



إنجاز أكاديمي جديد للكلية الأكاديمية سخنين
مجلس التعليم العالي يمنح الموافقة لافتتاح برنامج اللقب الأول (B.A.) في علم النفس (פסיכולוגיה) ويفتح باب التسجيل أمام الطلاب

في إنجاز أكاديمي جديد يُضاف إلى مسيرة التطور والتميّز، حصلت الكلية الأكاديمية سخنين على موافقة مجلس التعليم العالي لافتتاح برنامج اللقب الأول (B.A.) في علم النفس (פסיכולוגיה)، بما يتيح للكلية المباشرة بتشغيل البرنامج وفتح باب التسجيل أمام الطلاب والطالبات المعنيين بالالتحاق به ابتداءً من العام الدراسي القريب.


ويُعدّ برنامج علم النفس من أوائل برامج اللقب الأول التي تطلقها الكلية الأكاديمية سخنين في إطار توسّعها الأكاديمي وتطوير مساراتها التعليمية، حيث سيوفّر البرنامج مسارًا أكاديميًا مهنيًا متقدّمًا في أحد أكثر المجالات المطلوبة والمتنامية، جامعًا بين المعرفة النظرية، والبحث العلمي، وفهم السلوك الإنساني والنفسي، بما يفتح أمام الخريجين آفاقًا واسعة في مجالات العمل والدراسات المتقدمة. ويرأس البرنامج البروفيسور رفيق إبراهيم، صاحب الخبرة الأكاديمية والبحثية الواسعة في مجال علم النفس.   
وفي تعقيبه على القرار، أعرب بروفيسور فيصل عزايزة، رئيس الكلية الأكاديمية سخنين، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الأكاديمي المهم، مؤكدًا أنّ هذه الخطوة تشكّل محطة مفصلية في مسيرة الكلية نحو توسيع برامج اللقب الأول وتعزيز حضورها الأكاديمي. وأضاف: "إنّ الحصول على موافقة مجلس التعليم العالي لافتتاح برنامج البكالوريوس في علم النفس هو ثمرة عمل مهني وأكاديمي متواصل، ويجسد الرؤية الاستراتيجية للكلية في تطوير برامج أكاديمية نوعية تستجيب لاحتياجات مجتمعنا وسوق العمل."
وتوجّه بروفيسور عزايزة بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز من طواقم أكاديمية وإدارية ومهنية، مؤكّدًا أنّ الكلية ستواصل العمل المكثّف من أجل استكمال مسارها الأكاديمي وافتتاح برامج إضافية للقب الأول في أقرب وقت ممكن، ومن بينها إدارة الأعمال، الاقتصاد، واضطرابات التواصل، إلى جانب برامج أكاديمية أخرى تخدم الطلاب والمجتمع العربي.
من جانبه، عبّر السيد نزيه بدرانة، مدير عام الكلية الأكاديمية سخنين، عن بالغ فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أنّ القرار يعكس سنوات من العمل الجاد والتخطيط المهني والرؤية المؤسسية الواضحة. وخصّ بالشكر بروفيسور فيصل عزايزة على قيادته الحكيمة وجهوده الكبيرة في دفع هذا المشروع إلى الأمام، كما ثمّن الدور المركزي الذي قام به بروفيسور ياسر عواد، نائب رئيس الكلية للتخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية، وبروفيسور فادية ناصر أبو الهيجاء، عميدة الكلية، إلى جانب كافة المسؤولين، والأكاديميين، والموظفين، والطواقم المهنية والإدارية التي عملت باجتهاد ومثابرة على إعداد الملفات الأكاديمية، واستكمال الإجراءات، وتقديم المواد المطلوبة لمجلس التعليم العالي، وتنسيق البرنامج ومتابعة مختلف مراحله حتى الوصول إلى هذا الإنجاز.
وأكدت إدارة الكلية أن باب التسجيل للبرنامج قد فُتح أمام الطلاب والطالبات المعنيين، داعية الراغبين بالانضمام إلى البرنامج الجديد إلى المبادرة بالتسجيل والاستفادة من الفرصة الأكاديمية الجديدة التي تضعها الكلية أمام أبناء المجتمع العربي.