الطائفة الدرزية تتهم إسرائيل بمساندة جماعات مسلحة في سوريا
وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن قادة الطائفة الدرزية خاصةً في الجولان؛ أعربوا عن قلقهم من تجدد القتال قرب الحدود وداخل قرية الخضر الدرزية التي تقع داخل الحدود السورية.
وهاجم عضو الكنيست الدرزي أكرم حسون سياسات وزير الجيش أفغيدور ليبرمان، متهما الجيش الإسرائيلي بمساعدة هجمات جبهة النصرة على قرية الخضر.
والتقى رئيس الأركان غادي آيزنكوت أمس الجمعة مع زعماء الطائفة الدرزية، ونفى أمامهم وجود أي اتصالات مع تلك الجماعات المسلحة التي تسعى لإسقاط نظام الأسد. مشددا على أنه لا يوجد أي تغيير في السياسة الإسرائيلية بهذا الشأن.
وأكد آيزنكوت أن إسرائيل قدمت مؤخرا رسائل تحذير لتلك الجماعات المسلحة بعدم اقتحام قرية الخضر، مشددا على أن إسرائيل لا تساعد أي جماعات ضد الدروز في سوريا، ولكن في حال أطلقت النيران من داخل القرية ذاتها فإنها مضطرة للرد على ذلك.
وتقول الصحيفة بأنه في السنوات الأخيرة عمل الجيش الإسرائيلي ضد مجموعات من الدروز في قرية الخضر تلقت مساعدات من حزب الله وإيران لتنفيذ هجمات على طول الحدود.
ووفقا للصحيفة، فإن إسرائيل عرضت على الدروز في قرية الخضر بمساعدتهم للعودة إلى الجانب المحتل من هضبة الجولان، إلا أنهم رفضوا ذلك المقترح فيما يبدو خشية من تضرر علاقاتهم بنظام الأسد.
17/09/2016 03:39 pm
.jpg)
.jpg)