كنوز نت - العربية للتغيير


النائب بن سعيد: مدارس طوبا الزنغرية ليست منصة للإستفزاز السياسي

إستنكر النائب د. سمير بن سعيد، من الجبهة والعربية للتغيير، محاولة رئيس لجنة التربية والتعليم في الكنيست تسفي سوكوت تنظيم زيارة إلى بلدة طوبا الزنغرية ومدارسها يوم 24/05 دون أي تنسيق مسبق مع المجلس المحلي أو إدارات المدارس، معتبرًا ذلك “تصرفًا خطيرًا وغير مقبول يحمل أبعادًا استفزازية واضحة”.

وأشار بن سعيد إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها سوكوت بخطوات استفزازية داخل البلدة، حيث زار عضو الكنيست تسفي سوكوت قرية طوبا الزنغرية بتاريخ 5 أيار/مايو 2026، وكانت تلك المرة الثانية التي يدخل فيها إلى القرية خلال أسبوع واحد، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، الأمر الذي تسبب بحالة من التوتر والغضب بين الأهالي.


وقال بن سعيد: “لا يمكن لأي جهة، مهما كانت، أن تدخل إلى مدارس البلدة وتتجاوز المجلس المحلي والمؤسسات التربوية وكأن طوبا الزنغرية بلا أصحاب أو مؤسسات رسمية”.
وأضاف: “حين يتم تجاهل المجلس المحلي بشكل متعمّد، فإن ذلك يطرح علامات استفهام كبيرة حول أهداف الزيارة الحقيقية، ويؤكد أن الحديث لا يدور عن جولة مهنية أو تربوية، بل عن محاولة لخلق استفزاز سياسي وإعلامي داخل البلدة, إذا كانت تعليمات وزارة المعارف تمنع أعضاء الكنيست من زيارة المدارس دون إذن الوزير والتنسيق الرسمي، فمن باب أولى ألا يقوم رئيس لجنة التعليم نفسه بمحاولة فرض زيارة كاملة على مدارس البلدة دون أي تنسيق أو موافقة رسمية”.

وأشار النائب بن سعيد إلى أن “التعامل مع المجتمع العربي بهذه العقلية الفوقية والاستفزازية لن يمر بصمت، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمؤسسات التعليمية والطلاب، الذين يجب إبعادهم عن أي أجندات سياسية وتحريضية”, وأكد على أن “احترام السلطات المحلية والمؤسسات المنتخبة هو الحد الأدنى المطلوب من أي لجنة برلمانية، أما القفز فوق المجلس المحلي ومحاولة فرض زيارة بالقوة السياسية والإعلامية فهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا”.

وختم بن سعيد بالقول: “طوبا الزنغرية ليست ساحة مفتوحة للاستعراضات السياسية، ولن نقبل بتحويل مدارسها إلى منصة للتحريض أو الاستفزاز. المطلوب هو إلغاء الزيارة فورًا ما لم يتم التنسيق الكامل والرسمي مع المجلس المحلي والجهات المختصة”.