كنوز نت -عرب48

لابيد يقترح اتفاقًا مع الدول العربية للانفصال عن الفلسطينيين

قال عضو الكنيست وزعيم حزب 'ييش عتيد'، يائير لابيد، إن على إسرائيل إيجاد حل سياسي لإخراج الفلسطينيين من حياتهم، حتى تستطيع إسرائيل الحفاظ على طابعها اليهودي والديمقراطي.
وجاءت تصريحات لابيد أثناء مشاركته في منتدى سابان اليوم السبت في الولايات المتحدة، وقال فيها أيضًا إن 'إسرائيل لا تستطيع وليس عليها محاولة استيعاب 3.5 مليون فلسطيني إذا ما أرادت الحفاظ على نفسها كدولة يهودية وديمقراطية، علينا بالبدء باتخاذ خطوات توصلنا لاتفاق سياسي دولي يسمح لنا بإخراج الفلسطينيين من حياتنا'.
 وقال لابيد في المنتدى إنه يجب إعادة النظام والهدوء إلى الشرق الأوسط وعقد اتفاق بين دول المنطقة، عن طريق خطة تتبناها الولايات المتحدة الأميركية تسمح بانفصال إسرائيل عن الفلسطينيين وتشكيل تحالف دولي واسع لمحاربة الإرهاب.
واقترح لابيد عقد قمة في القاهرة أو الرياض، تشارك فيها كل الدول العربية منذ اليوم الأول للتوصل لاتفاق بين دول المنطقة، يسمح لإسرائيل بالتخلص من الفلسطينيين ويفتح المجال لتعاون في الشرق الأوسط لمحاربة الإرهاب.
وعارضت رئيسة الحكومة ووزيرة القضاء الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، اقتراح لابيد، وقالت إنها لا تفهم كيف يستطيع شخص الحديث عن اتفاق مع الدول العربية والجلوس معهم على نفس الطاولة في القاهرة أو الرياض، دون أن يوافق على التفاوض مع الفلسطينيين أنفسهم. 

من جانبه قال :

يعالون يطلب بدور أميركي أكبر وأسلحة نوعية


دعا وزير الأمن الإسرائيلي، موشي يعالون، الولايات المتحدة إلى لعب دور أكثر فعالية في المنطقة، ولعب دور قيادي في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، كما شدد على ضرورة إبقاء فجوة عسكرية نوعية بين إسرائيل والمنطقة.
وقال يعالون إن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقف على الحياد، وأنه يجب عليها أن تلعب دورا أكثر فعالية، و"في الأساس لكونها قائدة للدول السنية في المنطقة، وذلك لأن الأردن ودولا عربية أخرى تتجه الآن إلى روسيا". على حد تعبيره.

ومع ذلك، أضاف يعالون، أنه لا حاجة للمزيد من القوات البرية الغربية في الشرق الأوسط.
وفي خطابه أمام مؤتمر "سابان" في واشنطن، قال يعالون إنه راض عن التقدم في المحادثات بشأن المساعدات الأمنية الأميركية لإسرائيل.
وعبر عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق جديد خلال شهرين.
وكان يعالون قد التقى يوم أمس الأول، الخميس، مع عدد من السناتورات، في إطار زيارته للولايات المتحدة، تطرق خلالها إلى المساعدات الأميركية المرتقبة لإسرائيل في أعقاب الاتفاق النووي مع إيران.
وقال يعالون إن إيران وتوابعها ستكون أقوى في السنوات القريبة، ويوجد لذلك دلالة كبيرة من ناحية الحفاظ على الفجوة النوعية لإسرائيل عن دول المنطقة".
وأضاف أنه يوجد تفهم كبير لاحتياجات إسرائيل الأمنية الخاصة في ظل التغييرات الجدية التي تحصل في المنطقة. وبحسبه فإن إسرائيل تثمن الالتزام الأميركي بأمنها.
ونقلت تقارير إسرائيلية أن يعالون اجتمع في واشنطن مع أعضاء لجنة الخدمات المسلحة، في مجلس النواب الأميركي، وقال إن صناعة الأسلحة في إيران جدية جدا، ومتقدمة جدا، ولا تتوقف عن مواصلة تطوير وسائل قتالية جديدة.
وبحسبه فإن هذه الوسائل القتالية لا تشكل خطرا على إسرائيل فحسب، وإنا على دول المنطقة، وربما أكثر من ذلك.
وأضاف أنه بفضل الأموال التي ستبدأ بالتدفق على إيران بعد إزالة العقوبات الاقتصادية، فسوف تنتج أكثر أسلحة نوعية، وتقوم بشراء منظومات أسلحة متطورة، وتسلح "التنظيمات الأرهابية" في المنطقة، وخاصة حزب الله وحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وقال أيضا إن إيران تعمل بدون توقف على تسليح حزب الله بوسائل قتالية متطورة، مضيفا أنه يوجد في قطاع غزة صناعة أسلحة محلية تنتج الصواريخ وطائرات بدون طيار ووسائل قتالية أخرى، استنادا إلى معرفة وإرشاد إيرانيين.
وتعقيبا على تقرير الأمم المتحدة بأن إيران لا تحاول إنتاج أسلحة نووية، قال يعالون إن النظام في إيران لن يغير أيديولوجيته، ولن يتخلى عن طموحاته. وبحسبه فإنه يحاول المس بإسرائيل بمختلف الطرق، وخاصة بواسطة "الإرهاب".
وقال إن "إسرائيل لن تسمح بفتح جبهة إرهاب ضدها من هضبة الجولان، وأنها تعمل لإحباط نوايا كهذه إذا اقتضت الضرورة".