‏مناشده عاجله لسيادة الرئيس ابومازن‬ لسحب قوات السلطه من شوارع نابلس حقناً للدماء

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن محامين محافظة نابلس

" لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم "

لقد استيقظت مدينة نابلس فجر هذا اليوم على حالة لم تعرفها عراقتها ولم يشهدها تاريخها ولم تكن في مخيّلة ابناءها ، ابناء الياسيمنة والقريون والشيخ مسلم ، استيقظت نابلس وقد روى ترابها دم شهيد من ابناءها ، ولم يسفك دمه بلظى الفلتان بل ان من سفك دمه هو المسؤول عن حفظ الامن لنا وله ، وقد سبق هذه الليلة السوداء جملة من الجرائم المرتبطة بالحريات العامة وحقوق الانسان التي قامت بها قوى الامن في مدينة نابلس وقد تم مطالبة الجهات الامنية وخاصة محافظ نابلس بضبط سلوك رجال الامن وان يكون سلاحهم الاول هو سيادة القانون ، ولكن لا حياة لمن تنادي الى ان انتهى الامر باعدام المغدور ابو العز حلاوة بعد ان تم اعتقاله من داخل بيت اعزل واقتياده الى مقر قوات الامن من الجنيد حيث تم سحله واعدامه، وهذا باعتراف محافظ نابلس عبر وسائل الاعلام .

واذ ندين هذه الجريمة الشنعاء فاننا نوجه الاتهام الى وزير الداخلية ابتداء والذي يشرف بنفسه على اعمال القمع في مدينة نابلس ، وكل من له علاقة بالعملية الامنية في مدينة نابلس


وعليه ولزاماً علينا ان نبيّن الأمور التالية :-

1. ان عمليّة قتل الشهيد ابو العز حلاوة هي عمليّة اعدام مدانة خارج القانون وهي ليست الاولى واننا ازاء هذه الجريمة نحمل المؤسسة الامنية التي قامت بسلوك يجعل لفظ المؤسسة في غير محله ، كما وندين الة النفاق لبعض المؤسسات منتهية الشرعية والملتصقة بادوات السلطة حماية لمراكزها الغير ديمقراطية ، ونطالب السيد الرئيس :

اولا : باتخاذ كافة الاجراءات التي تضمن محاسبة ومعاقبة كل المسؤولين عن عملية الاعدام التي تمت بتخطيط وترصد مسبقين

ثانيا : نطالب مؤسسات حقوق الانسان والجهات الحقوقية والقانونية الاقتراب فورا من الحدث والقيام بواجبها وخاصة نقابة المحامين والهيئة المستقلة لحقوق المواطن

ثالثا : نطالب فوراً باقالة الحكومة ورئيسها والاعتذار الرسمي لجميع اهالي نابلس عن كل ما بدر من المؤسسة الامنية

2. اننا نحذر من تبعات وتداعيات مثل هذا السلوك للاجهزة الامنية وما قد يتركه من اثر نفسي واجتماعي في صفوف المواطنين ونسأل الله ان لا يترك هذا الحدث الرغبة بالانتقام مناشدين التدخل الفوري وسحب كافة القوات العسكرية الغير محترفة بالتعامل مع المدنيين من مدينة نابلس.

ان نابلس مدينة جذورها ضاربة في عمق التاريخ وكما يردد اجدادنا " نابلس الهرمة مهلكة الظلمة "

محامين محافظة نابلس .

دعوة لسحب قوات السلطه من شوارع نابلس حتى يتمكن اهل نابلس من دفن الشهيد ابو العز حلاوه وتجنب الاحتكاك بسبب حالة الغليان في شوراع نابلس .

رؤيا نيوز :

قال محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على العقل المدبر لعملية إطلاق النار على عناصر الأجهزة الأمنية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد اثنين منهم الخميس الماضي.


وأكد الرجوب في حديث للوكالة الرسمية "وفا" أنه عقب اعتقال العقل المدبر للجريمة، وهو أحمد حلاوة، تم اقتياده إلى سجن الجنيد، وعند وصوله انهال عليه أفراد الأمن بالضرب المبرح، وحاولت الوحدة التي اعتقلته تخليصه، إلا انه فارق الحياة.
 
وأضاف "سنقوم بدراسة الحادثة واستخلاص العبر منها" .

وقال الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري لوفا، إن قوات الأمن اعتقلت أحمد عز حلاوة أبو العز، خلال عملية أمنية معقدة ودقيقة في منطقة نابلس الجديدة بعد دخوله أحد المنازل.

ونقلت قوات الأمن المعتقل المذكور إلى سجن الجنيد في نابلس وهو المجمع الأكبر لقوى الأمن في المنطقة، حيث بدأ بالصراخ وتوجيه الشتائم، ما أدى إلى مهاجمته وضربه من قبل الجنود، وحاول الضباط منعهم وفارق الحياة، منوها إلى أن المؤسسة الأمنية حرصت على اعتقاله باعتباره العقل المدبر لمجموعة خارجة عن القانون.

وأكد الضميري أنه تم فتح تحقيق في ظروف وفاته.

وكان اثنان من رجال الامن قد استشهدا الاسبوع الماضي في نابلس بعد تعرضهما لاطلاق النار من قبل مطلوبين خارجين عن القانون، الامر الذي دفع الاجهزة الامنية لتنفيذ حملة امنية بحثا عن القتلة والمجرمين وخلال الحملة تم قتل اثنين من المطلوبين والمتهمين بمقتل رجال الامن، بحسب ما افادت الاجهزة الامنية الفلسطينية.

إضراب في نابلس وفعاليات وطنية تدعو لـ"وقف التحريض والتجاوزات"

أعلنت فعاليات وطنية وشخصيات اعتبارية في مدينة نابلس، اليوم الثلاثاء، الحداد العام، ودعت إلى وقف "التحريض والتجاوزات من قبل رجال الأمن"، إثر مقتل أحمد عز حلاوة على يد عناصر بالأجهزة الأمنية بعد اعتقاله اليوم.

ووصفت هذه الجهات في بيان مشترك مقتل حلاوة بأنها "جريمة غير مبررة وغير مسؤولة، وتخالف ما تم الاتفاق عليه أثناء الاجتماع الأخير مع رئيس الحكومة رامي الحمدالله"، مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق تستند إلى تقرير الطب الشرعي حول ظروف مقتل حلاوة بعد اعتقاله.

ودعا البيان إلى الوقف الفوري لما وصفتها الفعاليات والشخصيات بـ"التصريحات اللا مسؤولة وحملة التحريض التي تؤجج المشاعر وتمس بنسيج الوحدة الوطنية".

وطالب أيضا بوقف "كافة التجاوزات التي ارتكبها بعض عناصر الأمن بحق من تم اعتقالهم مثل الضرب والتهديد والإهانة"، واتخاذ الإجراءات القانونية عند أي عملية اعتقال.

كما دعا البيان الرئيس محمود عباس والحمدالله لإصدار تعليماتهما إلى قيادة الأجهزة الأمنية "بضبط أداء وسلوك بعض عناصر الأمن عند أداء واجبهم"، وإنهاء حالة الطوارئ في البلدة القديمة.