بسم الله الرحمن الرحيم
المقاومة العربية تتقدم ..المقاومة العربية تنتصر
حلب مفخرة الأمة
يا جماهير أمتنا العربية الباسلة:
يا أهلنا في سورية المحتلة :
في هذه الأيام التاريخية المجيدة التي يسطر شعبنا العربي انتصارات لمقاومته الباسلة في سورية العروبة التي قاومت وتقاوم أعتى عدوان تاريخي أجنبي على الوطن العربي ,وتنتصر مدن البطولة وخاصة حلب الشهباء ,حلب التاريخ على العدوان العالمي المتمثل بالعدو الإيراني والروسي والأمريكي والنظام الصهيوأسدلاتي العميل ومن لف لفهم .
تتوجه المنظمة العربية لمواجهة العدوان الإيراني بالتحية والتمجيد للصمود الملحمي لأهلنا في حلب وكل مدن الشآم البطلة فما تواجهه سورية هي حرب إبادة جماعية غير مسبوقة تقودها بشكل أساسي إيران وروسيا بمباركة من أمريكا وحلفائها في المنطقة وبمشاركة النظام الإرهابي الأسدي العميل .وتشد المنظمة على أيدي كل الثوار الأحرار أبطال الملحمة الشعبية وخاصة أشبال حلب أبطال انتفاضة "الدواليب" الذين يعيدون للأذهان أسطورة أطفال الحجارة وأشبال "الآر بي جي" الفلسطينية وتتعملق حلب ومعها كل مدن الفداء العربي في الذاكرة الإنسانية أسطورة وملحمة عالمية ستتغنى بها الأجيال القادمة فعشت يا حلب مفخرة العروبة وقلعة المقاومة.
وتؤكد المنظمة في هذا السياق أن مقاومة العدوان الأجنبي على كل شبر من الوطن العربي لهو واجب إنساني وقومي ووطني وديني تضمنه لنا المواثيق والشرائع الدولية والدينية يفرض علينا تنظيم صفوفنا والتخندق في بوتقة المقاومة الشعبية العربية الشاملة للدفاع عن كل قطر عربي وكل شبر أرض عربي تُنتهك سيادته.فأمتنا واحدة ومقاومتنا واحدة ومعركتنا واحدة في خندق واحد لمواجهة كل أعداء الأمة مجتمعين , ومصيرنا واحد ونصرنا واحد بإذن الله الواحد القهار.
وإذ تحيي المنظمة العربية المقاومة الأحوازية والعراقية والفلسطينية واليمنية لاستبسالهم في مواجهة أعداء الأمة تعتبر منظمتنا الثورة السورية رافعة انتصار الأمة العربية وسيكون انتصارها بداية مرحلة تحرير الأراضي العربية المحتلة وخاصة فلسطين والأحواز والعراق واليمن وبداية تقويم عالمي جديد للإنسانية.وتحتاج ثوراتنا الممتدة في فضاءات الوطن لتوحيدها ووضعها في سياق تاريخي استراتيجي لتحرير الوطن العربي وبناء مشروع الأمة الوحدوي النهضوي الحضاري يعيد لأمتنا اعتبارها ومكانتها الريادية بين الأمم.
فغياب هذا المشروع الذي تعتبر منظمتنا إحدى روافعه ,حث وساهم غيابه بالتغلغل والاختراق لمشاريع طائفية انفصالية تدعم تشتيت وتفتيت وشرذمة النسيج الفسيفسائي للأمة العربية واستخدام الدين لتوطيد مشاريع استعمارية استجلبها "الإسلام السياسي" الذي لا يمت للإسلام بصلة, والدين بسماحته ورقيه براء من هذه المكونات التي صنعها الاستعمار بدوله الشرقية والغربية وصدره كفزاعة إرهابية تتماثل وتتساوق مع إرهاب الدول الراعية والمصنعة له وفي مقدمتها أمريكا وإيران وروسيا والعدو الصهيوني.
فالإسلام السياسي بكل تكويناته وتجسيداته وتفريعاته وتعدد ولاءاته الأجنبية يشكل خطرا داهما على استقلال الوطن العربي وسيادته وحرية مواطنيه ويوظف لخدمة الأجندات الاستعمارية التي أوجدته ليصبح جزء من معادلة الإرهاب العالمي في محاولة استعمارية خبيثة للإساءة للإسلام الحقيقي وبالتالي الإساءة للعروبة.
وفي هذه الأيام التاريخية وفي خضم المخاض الذي تقوده مكونات الأمة المقاومة والمواجهة لقوى الظلام والهيمنة والاستبداد والاستكبار بكل تكريساتها وعملائها والمطبعين معها ومن بين القوى المقاومة المنظمة العربية لمواجهة العدوان الإيراني تتوجه المنظمة لجماهير أمتنا العربية في كافة أرجاء الأرض بالتحية والتقدير لكل مواطن عربي حر ولكل مواطنة عربية حرة وتدعوهم للصمود والثبات في وطننا العربي والاصطفاف والانضمام للمنظمة ولروافع العمل المقاوم التي تعمل على الأرض وانتظروا منا تفصيلا في هذا في قادم الأيام .
تحية للمقاومة العربية في كل الوطن العربي عاشت البندقية زغرودة عزة
المجد والخلود لشهداء الأمة العربية الحرية للأسرى والشفاء للجرحى
عاشت الماجدات العربيات
وإنها لثورة حتى الإنتصار
المنظمة العربية لمواجهة العدوان الإيراني
8-8-2016
08/08/2016 09:54 pm
.jpg)
.jpg)