موقع كنوز نت - الناصرة 

اعداد :- رنين حامد وياسر خالد 

موقع كنوز يستطلع اراء المواطنين حول عمل المجالس البلدية والمحلية 

رئيس البلدية في الوسط العربي والوسط اليهودي ما الفرق بالانجازات ؟ وهل يوجد تسهيل وتمييز بين الجهتين ام هي شماعة؟ هل المواطن له دور كبير في كلا الطرفين ام كلاهما تعامله مع البلدية كما يجب؟ انجازات رئيس بلدية غير عربي مشاريع اما في الوسط العربي اذا قام بزيارة مدرسة يصنع الاعلام من ذلك حذثا مميز الى اي مدى هذه المقولة صحيحة برايك؟ ما المطلوب من رؤوساء السلطات المحلية حتى يستطيعوا تطوير مجتمعاتهم؟ هل نعدل في التعميم ام هي حالات خاصة ؟

الاسم: نهى وليد زويتاوي- زلفة 

معلمة مدنيات /لقب ثاني في العلوم السياسية.

السلطات المحليه قائمة بفضل الفكرة الديمقراطية التي تدعو الى مشاركة المواطنين في ادارة السلطات المحلية الذين يعيشون في نطاقها (مبدأ حكم الشعب).وجود السلطة المحلية جاء للتخفيف عن السلطة المركزية واعطاء المواطنين ان يحكموا نفسهم بانفسهم كونهم يدركون الاحتياجات لمنطقتهم. الا واننا للاسف نرى الكثير بالفروقات بين انجازات رؤساء السلطات المحلية اليهودية والعربية والاسباب كثيره ولا يمكن ان نحمل المواطن وحده المسؤولية، فهناك مسؤولية للدولة تجاه هذه الفروق ايضا.
هناك الكثير من الصعوبات التي تواجه السلطات المحلية العربية واهمها التمييز باعطاء الميزانيات والدعم المادي للسلطات المحلية اليهودية ،مستوى التطوير المنخفض الراجع الى النقص في الموارد، انعدام البنية الاقتصادية المتطور وهذا راجع لسببين وهما المستوى المنخفض لانخراط السكان في معظم البلدات العربية في تطوير الاساس الاقتصادي مثل اقامة مصانع وقلة المدخولات . اما بالنسبة لجباية الضرائب فانها منخفضة جدا وهذا سبب ليس اقل اهمية من السابقات.
رؤساء السلطات العربية من اكثر الاشخاص عشقا "للفلاشات" فهم ينشغلون اكثر بالاعلام اكثر من الانجاز فانني اذكر انني قرأت خبر بعدة مواقع عن تغيير اللامبات في احد البلدات العربية وكانه انجاز عظيم !!! وقد تجاهل الرئيس ان هذه وظيفة المجلس وتجاهل عدم وجود غرف تدريسية صالحة للاستقبال طلاب المدارس والتي هي من وظيفته ايضا.
ان التعيينات غير القانونية كثيره جدا وهذا يفشل عمل السلطه المحلية . زد على ذلك التعينات العائلية التي تعتبر الوباء المتفشي بالسلطات المحلية العربية.
ان المواطن العربي هو المسؤول الاول عن فشل عمل السلطة المحلية فهو يصوت للانسان الذي من عائلته ولقريبه ولنسيبه ولا يصوت للشخص المناسب حتى وان كان من عائلة اخرى (العائلية) .

مروة حاج يحيى الطيبة

ممرضه- الطيبة 


لا شك انه في اختلاف كبير وواضح..الاختلاف ممكن كل عين ونظرة عادية تشوفه من ابسط الاشياء..المنظر الخارجي لبلد عربية وبلد يهودية..اكيد كل بلد بصورتها الخارجية بتطبق العمل الاداري للبلد..الوضع التربوي،التعليمي،كله بشكل نقطه مختلفه بين المجتمعين..ما عندي فكرة كافية عن انجازات بلديات يهودية..بس راي بشكل خاص..هو...انه المجتمع العربي يختار رئيس بلدية فقط لاسباب ذاتية شخصيه عائلية ولللاسف ليس لاسباب مصلحه عامه اجتماعية..مجتمعنا بحاجه لجهد كبير كبير جدا حتى نقدر نغيير فيه والتغير التربوي قبل كل شي ولرئيس البلدية الدور الاول بهيك شي..رئيس بلدية يجب ان يكون قريب من كل مواطن ومواطنه وليس فقط كرسي ببناية هدف كل مواطن ومواطنه ان نبني وننتج جيل صاعد متعلم مثقف محترم غير شاذ يتطابق مع البلدان الناجحه..

علا شلبانة - اكسال 

اخصائية تغذية 


عند اليهود بهتموا بمجالات التعليم اكتر
الميزانية بتروح عاشياء مفيدة للمجتمع مش متل العرب بسرقوها
 عند اليهود الشغل حسب قدراتك مش لانك قريب او مصلحة شخصية
نظام اليهود غير وعندهن مجال كمان اكتر منا.

..محمد ابو بكر..جت المثلث..

 كانب وشاعر


..هناك اختلاف كبير بين منهج الادارة لرئيس يهودي وعربي وذلك مابع من عدة امور اولها ان الرئيس في الوسط العربي منخب بشكل كبير من العائلة ووجب عليه تسديد الفتورة او الاستحقاق..اما الرئيس اليهودي فهو حزبي يقف حزبه معه والخدمه وان كانت للحزب اكثر من غيره الا انه رئيس يحكم بمنطق الحزب وايس منطق القبيلة ..ناهيك ان الموارد الاقتصادية وعدم وضع العراقيل امامه خاصة الاراضي والخرائط ..يعطيه ديناميكية بالحركة واتخاذ القرارات الغير متحيزة...نعم كل رئبس يحب ان ينشر كا يفعلة مع طنطنة اعلامية ولكن للرؤساء العرب مسمع طنطنة كبيرة لا تناسب العمل او كما قيل مسمع طنطنة ولا نرى طحينا..على كل حال هناك بعض الوعي في الفترة الاخيرة بمحاسبة كل من لا يسير بالطريق الصحيحوعن طريق محاسبته في الصناديق..بقي ان اشير ان اليوم اكثر المرشحين هم من المثقفين والمثقف قادر ان يستوعب اكثر من غيره متطلبات الماس بشكل صحيح...


مجيد حسيسي -دالية الكرمل 

كاتب وشاعر
 

من المؤكد، وجود فرق شاسع بين رئيس بلدية في الوسط اليهودي ، وشبيهه في الوسط العربي من حيث الميزانيات المدفوعة ..

على سبيل المثال، ميزانية يوكنعام، المشابهة لداليه الكرمل من حيث ديموغرافيتها، تحظى بأضعاف ما تحظى به بلدية دالية الكرمل،هذا من ناحية، من ناحية أخرى، ندَّعي أننا نقوم بإنجازات سواء على صعيد البنية التحتيّة في قراتا، ونصف البيوت غير مربوطة بمشروع المجاري..
ندَّعي أن مدارسنا ناجحة، وطلابنا يفشلون في البسيخومتري..
أين المسارح وقصور الثقافة في قرانا؟
أين المؤسسات التي ترعى وتهتم بشؤون الشباب؟
أين الفروع المختلفة للرياضه؟
أين المؤسسات التي ترعى شؤون ذوي الاحتياجات الخاصة؟؟؟
باختصار..هي سياسة عليا، يعمل بموجبها رؤساؤنا، مكتفين بالقشور التي تتعطف السلطة بها عليهم.. 
وميزانية الدولة الأخيرة، خير شاهد ودليل على ما قلته هنا.
كان الله في عوننا!!!!

هيام زبارقة - اللد 


اول شي الفرق بين انجازات رئيس البلديه والعربي مختلفه ...لانو حسب رئيي في البلد اليهوديه لهم (תקציב) اكثر من البلد العربيه فمن الطبيعي ان تكون الانجازات اكثر وافضل ...وطبعا يوجد تمييز بين الجهتين ...اكيد للمواطن له تاثير عندما يكون واع لما يدور حوله وفي بلده وله تاثير كبيرر...مثلا انا اعيش في اللد ورئيس بلديتي يهودي متدين ...ان لم يكون ضغط عليه مثلا في تصليح الشوارع في احدى الحارات العربيه فانه من المستحيل ان يفعل هذا الشيئ لوحده ...بالمقايل في حي גני אביב ..التي فيها سكان روس ويهود فلم ياخذ الكثير من الوقت حتى بنوا سكه حديد ...المطلوب من السلطات المحليه حسبب رائي ان لا يتنزالوا عن حقوقنا وان يكونوا دائما بعلاقه بالجمهور لكي تبني بينى الطرفين ثقه وقوة ممكن ان تتغلب على التمييز وان نتقدم وناخذ حقوقنا كامله ....

نورا خوري 

في اسرائيل الدوله الوحيده من بين كل دول العالم القانون فيها يتطبق على الكل .. اما من ناحية رؤوساء اللبلديات بدهم تغيير ... ونحن دائما مع التغيير ... والباقي الله اعلم فيه .

د. اسامه مصاروه الطيبة

 كاتب واديب


التمييز قائم بلا شك لكن هذا لا يمنع ان يقوم رئيس البلدية العربي بدوره الايجابي في تطوير بلده. ان يقوم رئيس بلدية بزيارة مدرسة وتهتم بها وسائل الاعلام يدل ذلك على اهمال الرؤساء لاهم مجال من مجالات العمل البلدي. ويجب ان يشكر رئيس قام بزيارة مدرسة يدل ذلك على اهتمامه بالتربية والتعليم. على رئيس البلدية العربي ان يضع تطوير بلده نصب عينيه فانتخابه مسؤولية وثقة وضعهما الناخب على كاهله وليس من اجل الاستفادة والافادة الشخصية. على الرئيس ان يقرر كيف سيذكره ابناء بلده بعد عشرات او مئات السنين. اين سيوضع اسمه في سجل التاريخ؟

د.فيصل ريان -كفر برا

محاسب مجلس محلي 

"كما تكونوا يولى عليكم" هذا يلخص الأحوال التي يصل اليها اي مجتمع في العالم. 
انا لا اجد فارق كبير بين إدارة السلطات المحلية العربية والغير عربية. الانتخابات للسلطات المحلية العربية تقوم على أساس عائلي وفي غيره على أساس حزبي والنتيجة هي نفس النتيجة فالكل يريد ارضاء من وصل به الى دفة الحكم. هناك فارق بسيط بين المجتمعين ان في مجتمعنا العربي توجد علاقات شخصية من الرئيس وأبناء بلده ولكن تأثيرها ليس بجدي. نقطة الانطلاق في الحكم المحلي مختلفة جدا بين الوسط العربي وغيره. فالوسط العربي كانت تحكمه المخاتير التي تعينها السلطة الحاكمة في البلاد وكانت وظيفتها الاساسية جمع الضرائب من المواطنين والتعاون الاستخباراتي. 
بعد إلغاء الحكم العسكري استمرت المخاتير في الحكم وفي الأماكن التي لم تنجح فيها نجحت في اعاقة من يحكم. في العشرين السنة الاخيرة بدأ تغيير في القيادات حيث احتلت القيادات الشابة مواقع الحكم ولكن شُح الميزانيات وقلة الواردات كبلت اياديهم من صنع إنجازات ذات قيمة.
في وسطنا العربي ٩٥٪ من ميزانية السلطة المحلية لا مرونة فيها فهي تصرف على معاشات الموظفين والمصاريف الاساسية وما تبقى لا ترى اثاره بالعين المجردة. 
الموضوع هو موضوع سياسات عليا لقيادة الدولة التي تنتهج نهج استمرار التسول بدل نموذج الاستقلالية. 
هذا ما نراه بإعطاء الهبات والمنح لوسطنا العربي بدل من إقامة المناطق الصناعية ذات المدخول العظيم للسلطات المحلية. تغيير الوضع يحتاج الى تكاتف وقوة ووحدة بين رؤوساء السلطات المحلية العربية الامر الغير حاصل حتى الان وكل يبحث عن مصلحته الشخصية لوحده ومن وراء ظهر باقي زملائه وهكذا نجحت خطة "فرق تسد" ليبقى الحكم المحلي في البلاد واهنا ضعيفا يقتات فتات الهبات من الحكومة ويواسي نفسه بمشروع " ماكياج تحسين مدخل البلد" وما تبقى من البلد يتبع للقرون الوسطى.


هذه اراء شريحة من المواطنين ويتعهد الموقع بنشر جميع الاراء في حال وصلت ردرو اخرى ...وينوه الموقع بانه توجه لاعضاء ورؤوساء مجالس
محلية من الوسط العربي وكذلك لبعض من ذوي الاختصاص في النشاط المحلي والاجتماعي وكثير منهم من تحفظ وامتنع عن ابداء راييه