شهيد و 40 اصابة في المواجهات المندلعة على حاجز قلنديا
استشهد مواطن واصيب 40 آخرون، صباح اليوم الجمعة، على حاجز قلنديا العسكري، بعد أن ألقت قوات الجيش الاسرائيلي قنابل الغاز السام بكثافة نحو المصلين.
وقالت مصادر طبية إن الشهيد هو محمد مصطفى حبش 63 عاما من عصيرة الشمالية بنابلس.
وأصيب الرجل بالاختناق بعد استهدافه وعشرات المواطنين بكميات هائلة من قنابل الغاز المسيل للدموع، وأصيب الرجل وسقط على الأرض وهو يختنق على بعد عدة أمتار عن الجنود، الذين منعوا المواطنين من الوصول إليه.
وتمكن رجال الإسعاف في الهلال الأحمر من الوصول إل الرجل المصاب، رغم كثافة إطلاق قنابل الغاز، ورغم محاولة قوات الجيش منعهم، وقدم له ضباط الإسعاف الإنعاش القلبي في المكان، ثم نقل بواسطة سيارة إسعاف إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، حيث أدخل إلى غرفة الانعاش لإنقاذ حياته، إلا أن المحاولات باءت بالفشل وأدى اختناقه إلى استشهاده.
ووقعت مواجهات بين المصلين وقوات الجيش الاسرائيلي التي منعت الشبان الذين يقل أعمارهم عن 45 عاماً من المرور عبر الحاجز للدخول إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وعلى الفور، ألقت قوات الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز الساك بكثافة نحو المواطنين، غير آبهة بالأعداد الكبيرة من المواطنين المتواجدين في المكان، والذين يرغبون بالصلاة، والذين يمرون عبر حاجز ضيق، ما أوقع إصابات عديدة.
ولم يكتف جنود الجيش بإلقاء قنابل الغاز، بل وهاجموا المواطنين بالعصي وبأعقاب البنادق، ودفعوا المواطنين وتعمدوا إسقاطهم فوق بعضهم البعض، وواصلوا ضربهم وهم على الأرض.
وأغلقت قوات الجيش حاجز قلنديا بشكل كامل، ومنعت المواطنين من المرور عبر الحاجز، وأطلقت القنابل الغازية والرصاص المعدني نحو كل من يقترب من الحاجز.
اقرا ايضا :
استشهاد مواطنة حامل برصاص الاحتلال في الخليل وخمسيني اختناقا بالغاز عند حاجز قلنديا
استشهدت مواطنة حامل برصاص جنود الاحتلال في مدينة الخليل صباح اليوم الجمعة، الامر الذي تبعه استشهاد مواطن في الخمسينيات من عمره اختناقا بالغاز المسيل للدموع عند حاجز قلنديا المقام على مدخل مدينة القدس الشمال حين قمع الجنود بعشرات قنابل الغاز المواطنين الذين توافدوا بالالاف لاداء صلاة الجمعة الاخيرة من رمضان في المسجد الاقصى بالقدس.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية ظهر اليوم الجمعة ان مواطنا في الخمسينيات من عمره استشهد على حاجز قلنديا اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي قمع به جنود الاحتلال المواطنين هناك.
واشارت الوزارة في بيان مقتضب ان الشهيد الذي لم تكشف هويته نقل الى مجمع فلسطين الطبي وقد فارق الحياة .
وكانت استشهدت صباح اليوم الجمعة مواطنة في الخليل على ايدي جنود الاحتلال الذين اطلقوا النار عليها بزعم انها "حاولت تنفيذ عملية طعن" وفقا لما نقلته وسائل اعلام اسرائيلية.
وتبين لاحقا ان الشهيدة هي المواطنة سارة طرايرة (27عاما) من بلدة بني نعيم بمحافظة الخليل وان جنود الاحتلال اطلقوا الرصاص عليها دون مبرر عند مدخل الحرم الابراهيمي في الخليل.
واشارت وكالة "وفا" استنادا لمصادر فلسطينية ان الشهيدة سارة طرايرة متزوج وحامل وان جنود الاحتلال طلبوا منها مرافقة مجندة لتفتيشها وان المجندة رشت غازا ساما صوب طرايرة ونتيجة تأثر المجندة بالغاز فانها سارعت (المجندة) لمغادرة غرفة التفتيش حيث كانت برفقة المواطنة الطرايرة فما كان من جنود الاحتلال الا ان اطلقوا النار صوبها وقتلوها دون ان تشكل اي خطر على الجنود.
وكانت مصادر فلسطينية ذكرت انه "تم وضع الشهيدة (بعد ان فارقت الحياة متأثرة باصابتها) في كيس بلاستيكي ونقلت بسيارة اسعاف اسرائيلية الى جهة غير معلومة، وان جنود الاحتلال منعوا طواقم الاسعاف الفلسطينية من الاقتراب من المكان الذي تم فيه اطلاق الرصاص على الفتاة".
01/07/2016 04:54 pm
.jpg)
.jpg)