رمضان ومواعيد الامتحانات (البجروت)
كتب ياسر خالد :
قامت الوزارة مؤخرا بنشر لائحة مواعيد امتحانات البجروت لصيف 2016، ويتضح أنه يوجد على الأقل تسعة امتحانات بجروت للمدارس العربية تقع في شهر رمضان الفضيل. 

فيروز محاميد - ام الفحم 
برأيي على وزارة المعارف الأخذ بعين الاعتبار أن غالبية الوسط العربي ما يقارب ال 85% من نسبة العرب يمارسون طقوسهم الدينية في شهر رمضان الكريم وبما اننا في دولة متعددة القوميات عليها احترام الخصوصية لكل قومية وشهر رمضان ليس كأي شهر فهو مناسبة دينية واجتماعية بحت، وله طقوس استثنائية، برأيي هو عيد ومثلما تنظر وزارة التربية والتعليم لأعياد اليهود على أنها مناسبات تستحق إجازة مقررة من الوزارة على مدار السنين ولنا نحن كمسلمين أن نطالب بأن يكون شهر رمضان إجازة بديلًا عن عطلة الربيع والتي تصادف عيد الفصح عند الوسط اليهودي، مع العلم بأن شهر رمضان غير ثابت، إشكالية قد تقع بها الوزارة في حين قررت أن تجعل هذا الشهر عطلة، لكن بنظري عندما يُطرح الإقتراح لا بد وأن تكون هنالك آليات لتجاوز بعض الصعوبات، فبالنسبة لطلابنا ظلم كبير أن يتقدموا لإمتحانات البچروت في ظل أجواء بعيدة عن الدراسة، فشهر رمضان شهر عبادات زيارات أجواء اسرية وعائلية وواجبات اجتماعية توارثناها عن أجيال سابقة، وإن كان من بد أرى أن على الوزارة مراعاة الطلاب وتخفيف المواد المطلوبة منهم وجعل الامتحانات بعيدة عن بعضها كي يستطيع الطلاب تحضير أنفسهم للامتحان كما يجب.

نهى زيتاوي - زلفة 
ان سياسة التمييز المرفوض التي تنتهجها حكومة اسرائيل تجاه المواطن العربي لم تقتصر على الميزانيات والتعينات وغيرها بل وصلت الى الطالب العربي ايضاً.
انها السنه الثانية وربما الثالثة التي يمر علينا بها شهر رمضان الكريم في فترة امتحانات البجروت وجميع توجهات المسؤولين للوزاره لتأجيل الامتحانات لبعد شهر رمضان او لتقديم ساعة الامتحان تضرب بعرض الحائط. فلا يعقل ان يبدأ امتحان في الساعة الواحدة او الثانيه والنصف ويستمر اكثر من ساعتين ونصف واحيانا يصل الى اربعة ساعات متتالية. فالطالب صائم وبمثل هذه الساعة وهذا الطقس لا يمكنه ان يركز جيدا. والحديث يدور عن امتحان مصيري للطالب فهل بهذه الطريقة يتم تحقيق حق التعليم للطالب؟! فالطالب يريد ممارسة حقه الطبيعي في الدين الديانه من خلال ممارسة الطقوس الدينية ومن اهمها فريضة الصوم.
كل هذا يكون حاجز امام نجاح طلابنا وتقدمهم. فلو كان الحديث عن امتحان في يوم يصوم به الطالب اليهودي لوجدنا تأجيل للامتحان دون التوجه للوزاره فهي مدركة لاحتياجات طلابها من المجتمع اليهودي ومتجاهلة احتاجات الطالب العربي فقط كونه عربي.
نأمل ان يقوم ممثلينا بالضغط على الوزارة لتفادي هذه المشكلة للسنوات القادمة.

جمانة زعبي - نين
فتره البجروت هي فتره مصيريه بالنسبه للطلاب وكتير الها تاثير بتحديد مستقبلهن العلمي والعملي ...وهالفتره بتوخد كتير من قوه وتركيز وتفكير الطلاب والتوتر بكون سيد الموقف طبعاً


فمن ناحيه وبوجود التوتر منلاحظ انهن بحاولوا يتجهوا لله والتوكل على الله وارضاء الله ليشعروا بارتاح نفسي ومن ناحيه تانيه الدراسه بحاجه لطاقه وقوه وتركيز ذهني وهالاشي اكيد كتير صعب بشهر رمضان وخاصه بهالايام الحاره
وضروري البحث بهالامر بشكل جدي عن طريق تشكيل لجان جديه التوكل على الله واداء فريضه الصيام

نزيهه عاصي - كفربرا
بخصوص موضوع امتحانات البجروت ومواعيدها
هناك شيء ما يسمى التكاثف والمطالبة بالحق الشرعي الخاص بنا ....وهنا أقصد المدارس الثانوية يجب على مدراء ومديرات كل المدارس الثانوية في وسطنا العربي بالتكاثف من اجل تقديم شرح مفصل عن ماهية الصيام وما هي المتاعب التي يسببها للفرد وانه فرض ديني واجب على كل مسلم ومسلمة ولا يمكن تأجيله بينما الامتحانات فيمكن إيجاد موعد اخر لها يناسب ظروف الطلاب عامة .....والإصرار على هذا الطلب إلى أن يتحقق ....حتى لو لزم الأمر جمع تواقيع الطلاب ......من أجل مصلحة أبنائنا وطلابنا ونساعد على رفع مستواهم التحصيلي في امتحانات البجروت ...برأيي الخاص لا يجب علينا إلقاء اللوم على الوزارة ونحن جالسين مكتوفي الأيدي

فاطمة مرشد - كابول
بالنسبة لموضوع الامتحانات برمضان ...ما وقفت بس على الامتحانات حتى حفلات التخريج للجامعه عملوها برمضان وتحديدا بساعات قبل الافطار ووقت الافطار انا شخصيا عانيت من الموضوع ... الموضوع فيه اجحاف وظلم للعرب وتحديدا المسلمين واحتجاجتنا ما كان الها اي قيمة عندهن السؤال الي بيطرح نفسة وين دور المعارف بالنسبة للامتحانات وين دور لجنة الطلاب بالنسبة للجامعات وين دور المجالس والبلديات بالنسبة لدورات الاستكمال الي بيقومو فيها الموظفين ؟؟

‎محمد محمود اسعد بويرات - عرعرة

وزارة التربيه والتعليم تحترم الأفعال لا الأقوال
ان قرار وزارة التربية تحديد موعد امتحان البجروت للطلاب العرب في شهر رمضان يعتبر قرار خاطى وينطوي على إجحاف بحق طلاب الثانوية المسلمين لأنهم يصومون خلال هذا الشهر ويستصعبون من التركيز خلال الصوم وخصوصا في ايام الصيف العصيبه التي نمر بها .

نحن نرفض بشكل قاطع وغير قابل للنقاش اجراء امتحانات لطلاب الثانوية في شهر رمضان او في المناسبات الدينية، وعلى الوزارة ايجاد الحلول للطلاب العرب كما تنجح بإيجادها للطلاب اليهود. ولا يحق لها التعامل باستهتار مع الطلاب العرب والمجتمع العربي .

واضح لنا جميعا ان تأثير الصيام على تركيز الطلاب خلال الامتحان سوف يمس بتحصيل الطالب العربي وعلى وزارة المعارف ان تراعي شعور الطلاب الصائمين في شهر رمضان، وعدم اعادة الخطأ بإجراء امتحانات في شهر رمضان حتى يتسنى للطلاب الدراسة بشكل جيد والتركيز في مواد الامتحانات، لا سيما ان الطلاب أعربوا عن امتعاضهم الشديد جراء سياسة الوزاره التي تضرب رغباتهم بعرض الحائط اذ لا يعقل انه في المناسبات اليهودية يتم فيها احترام مشاعر الوسط اليهودي بما فيهم الطلاب ، بينما مشاعر الوسط العربي لا تأخذ بالحسبان، وهذا بحد ذاته مس بتكافؤ الفرص والعدالة وإجحاف بحق طلابنا الذين لا حول لهم ولا قوه أن الأوان للوزاره ان تفهم بانه من حق مجتمعنا العربي ان يحظى بنفس الحقوق والمعاملة في كل المناسبات والتعامل معنا يجب ان يكون كما هو الحال في الوسط اليهودي تماما بدون أي تمييز مرفوض ان الاستمرار في هذه السياسه تزيد من فجوات التحصيل بين الوسط العرب والوسط اليهودي وهذا امر غير مقبول ولا باي شكل من الاشكال.

اما بالنسبه للخطوه الرائدة التي تتغنى بها الوزاره وهي اضافة وقت ربع ساعه للمدّة الزمنيّة المقرّرة لامتحانات البجروت وذلك مراعاة لمشاعر الطلاب الصائمين انها خطوه فاشله لا تفيد الطلاب وما يطلبه الطلاب هو عدم اجراء امتحانات بجروت في شهر رمضان كذلك يجب ان لا ننسى صعوبة تقييم الامتحانات في شهر رمضان وهذا بحد ذاته ظلم للمعلم العربي ايضا مقارنه مع المعلم اليهودي .واخيرا على النواب العرب العمل منذ اللحظه علي طرح الموضوع في لجنة التربيه والتعليم والحصول على قرار نهائي وتعهد صريح بعدم اجراء امتحانات في شهر رمضان لقد اكتفينا السنه بالأقوال وأن الأوان للأفعال لقد هرمنا من وعود عرقوب اننا نعتمد عليهم في تحقيق مطلب الطلاب باعتبارهم العيون الساهره على مصالحهم والدرع الواق لهم