اغلاق قناة مساواه واراء النشطاء الجزء الثاني 

اعداد : ياسر خالد 

اغلاق قناة مساواه.. قرار سياسي ام بتحريض من وسائل اعلامية داخلية ..شاركنا برايك

هذا الإغلاق جاء بقرار سياسي وليس من منطلق الأمن والسياده .. هذا مس بحقوق الإنسان واعتداء سافر على حريه الرأي والتعبير ..
ادعوا كل مؤسسات حقوق الإنسان والجمعيات والأحزاب أن تقف وبكل قوه قبل أن يطالها هي أيضا هذه السياسه
ارفعوا أيديكم عن الصحفيين ارفعوا قيودكم عن الكلمه والراي.
الناشط رياض غنيمة من الطيبة بعد استنكاره توجهه لعدد من النشطاء وكان ردهم كالاتي :


النقابي : جميل ابو راس - الطيبة 
قرار جائر ومس بحرية التعبير وحقوق الإنسان واستكمال لسياسة الحكومه الاسرائليه بتضيق الخناق على الجماهير العربيه بالداخل...

الفنانة : ماريا عماد جبران
نحن بحاجه ماسه الى وسيله اعلاميه تقدميه مثل قناة مساواه، من الواضح ان هناك توجه غير ديمقراطي لكَم الأفواه والعقول العربيه حيث يطلب من كل وسائل الاعلام العربيه ان تكون مجرد ابواق للسلطه والرجعيه.


الناشطه : سندس صالح الناصره 

إغلاق قناة مساواة هو ترجمة فعليه وخطوة إضافية في سياسة كم الأفواه التي تتبعها الحكومة الاسرائليه .
قناة مساواة هي احدى اهم قنوات التواصل بين الفلسطينيين من طرفي الخط الأخضر وتعزيز التواصل الفعلي والانتماء الفلسطيني بيننا. إغلاق هذه القناة هو محاولة لإخماد وإسكات أصواتنا وحجب التواصل الفعلي.
هنالك حواجز فعلية على ارض الواقع وهذا نوع اخر من الحواجز والتضييقات الخانقة التي تقودها دولة اسرائيل تجاه الفلسطينيون..

ابتسام ابو واصل محاميد جمعية همسة سماء الثقافه الدنمارك / وفلسطين

هذا اجحاف بحق حرية الرأي الصحافه.
وانني باسمي انا السيده ابتسام ابو واصل محاميد مديرة جمعية همسة سماء الثقافه. واعضاء الجمعيه. نستنكر القرار المجحف من قبل السلطات الاسرائيلية بحق قناة مسارواه. الفضائيه باقرار المحكمه باغلاق مكاتبها ومنعها من العمل نحن جمعية همسة سماء الثقافه في الدنمارك وفلسطين نستنكر هذا القرار الذي ينوي اسكات. الاصوات التي تغرد للسلم والسلام والمساواة والامن والطمأنينه. ،ويمس بحرية الراي والديموقراطيه. واننا نعتبر هدا القرار قامعا. ويظهر مدى العنصريه في التعبير عن الراي واقصاؤه عن مواصلة العمل
  تمنياتنا. للقناة باسترجاع حقها بمزاولة العمل كالمعتاد لتبث برامجها حسب رؤيتها السياسيه. والحريه الصحافيه البحته كما عهدناها متالقه.
وارجوا من كل مسؤول وصاحب ضمير حي للعمل على الغاء هذا القرار وارجاع حق قناة مسواة.
  وعلينا نحن الادباء والشعراء والكتاب والمثقفين العمل على المطالبه بالغاء هذا القرار المجحف وعليه يجب التواصل مع المسؤلين. واصحاب القرار لدحر هذا القرار

الناشط الاعلامي : ياسر خالد
قرار أردان كان ينبغي أن يتجه نحو حظر المنابر الإعلامية للمستوطنين والمتطرفين، الذين يبثون التحريض ويمجدون القتلة وحارقي أطفالنا، ويروجون لاستهداف كل ما هو فلسطيني.
قرار إقفال “مساواة” مواصلة للحرب الإسرائيلية على وسائل الإعلام، وامتدادًا لسياسات الإرهاب واستهداف الصحافيين ومؤسساتهم الإعلامية.
دولة تقتل وتعتقل الإعلاميين وحراس الحقيقة، وتقفل المؤسسات الصحافية وتصادر معداتها، لن تستطيع غير دعم التطرف والإرهاب، وحجب الأصوات التي تروج لإنهاء الاحتلال ومواصلة انتهاك السيادة الفلسطينية