مساواة: قرار الاغلاق الاسرائيلي سياسي والقناة مستمرة بالبث
استنكرت قناة مساواة الفضائية قرار الحكومة الاسرائيلية الصادر باغلاق القناة ومنعها من العمل معتبرةً هذا القرار بالسياسي البحت الذي يكشف اهداف الحكومة الاسرائيلية الهادف إلى إسكات اي صوت ينادي بالسلام والمساواة الذي اخذ صداه يتردد في الداخل .
وأكدت القناة على ان هذا القرار يدلل ان هذه الحكومة لا تريد السلام وبأنها متمسكة بالتمييز العنصري ، وشددت القناة انها تمثل جسراً للتواصل فيما ارادت حكومة اسرائيل استبداله بالجدران والفصل العنصري الذي بات مكشوفاً لدى العالم .
وأكدت القناة انها ستواصل بث برامجها كالمعتاد وفق الرؤية والسياسة التي وضعتها لها من اجل تحقيق السلام والمساواة .
“الإعلام”: وقف “مساواة” إمعان في سياسة التطرف
اعتبرت وزارة الإعلام، قرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، وقف بث قناة “مساواة” ثمرة لتحريض الاحتلال على الإعلام والصحافيين الفلسطينين، وإمعان في سياسات التطرف.
وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم الجمعة، أن قرار أردان كان ينبغي أن يتجه نحو حظر المنابر الإعلامية للمستوطنين والمتطرفين، الذين يبثون التحريض ويمجدون القتلة وحارقي أطفالنا، ويروجون لاستهداف كل ما هو فلسطيني.
ورأت الوزارة في قرار إقفال “مساواة” مواصلة للحرب الإسرائيلية على وسائل الإعلام، وامتدادًا لسياسات الإرهاب واستهداف الصحافيين ومؤسساتهم الإعلامية.
وقالت: “دولة تقتل وتعتقل الإعلاميين وحراس الحقيقة، وتقفل المؤسسات الصحافية وتصادر معداتها، لن تستطيع غير دعم التطرف والإرهاب، وحجب الأصوات التي تروج لإنهاء الاحتلال ومواصلة انتهاك السيادة الفلسطينية”.
وجددت التأكيد على أن القرار الإسرائيلي العنصري يفسح المجال أمام التحريض وكل الداعمين له، وينعش الممارسات والدعوات التي تبث الكراهية وتنثر بذور التطرف، في وقت تقف “إسرائيل” على رأس لجنة الأمم المتحدة القانوينة.
وحثت الوزارة، الاتحاد الدولي للصحافيين، والأطر الحقوقية والإعلامية الدولية على رفض القرار الإسرائيلي، والضغط لشطبه.
ودعت وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية، إلى فتح فضاءاتها أمام “مساواة”، والوقوف إلى جانبها في وجه احتلال تزعجه مفردات السلام والمساواة، ولا يستطيع الحياة إلا بين مصطلحات العنصرية والتحريض على أبناء شعبنا.
25/06/2016 07:12 am
.jpg)
.jpg)