اغلاق قناة مساواه واراء النشطاء 

اعداد "ياسر خالد"

اغلاق قناة مساواه.. قرار سياسي ام بتحريض من وسائل اعلامية داخلية ..شاركنا برايك

الناشط رياض غنيمة من الطيبة

استنكار وإدانة كم الافواه..
إن توقيع وزير الأمن الداخلي لإغلاق قناة مساواه وهي المره الثانيه وقد سبق وأغلقت وكانت باسم آخر ...
هذا يعد مس ب حريه الرأي والتعبير وكم الافواه المتبع من قبل السلطه الحاكمه التي أصبحت تنتهج سياسة كم الافواه.

إن ادعاء وزير الأمن الداخلي بالمس ب سيادة الدوله ما هو إلا اضحوكه فسياسة حكومته تزج بالصحفيين في سجونها وهناك من استشهدوا وهم ينقلون الخبر.

هذا الإغلاق جاء بقرار سياسي وليس من منطلق الأمن والسياده .. هذا مس بحقوق الإنسان واعتداء سافر على حريه الرأي والتعبير .. 

إن الاعتداء على أي قناه أو صحفي لمجرد كشفه للحقيقة.. وما دام يتبع عدم التحريض ولا يشكل خطر على الآخرين ... إن الإغلاق لمجرد رأي مناقض هو مس بنا جميعا عربا ويهودا ب إيصال الكلمه وحرية التعبير ..

إن السكوت والمهاونه مع سياسة كم الافواه هو خطر يداهم كل شريحة مضهده لإيصال كلمتها من غير قيود ولا خوف
ادعوا كل مؤسسات حقوق الإنسان والجمعيات والأحزاب أن تقف وبكل قوه قبل أن يطالها هي أيضا هذه السياسه
ارفعوا أيديكم عن الصحفيين ارفعوا قيودكم عن الكلمه والراي.

الناشط  رياض غنيمة من الطيبة بعد استنكاره توجهه لعدد من النشطاء وكان ردهم كالاتي :

الشاعر والطبيب د زياد محاميد ام الفحم متحدثا باسم مؤسسه نغم للثقافة و الاتحاد الوطني للشعراء –فداك-
نستنكر وبشدة قرار الحكومة الاسرائيلية بأغلاق قناة مساواة الفضائية

نستنكر وبشدة قرار الحكومة الاسرائيلية الصادر مؤخرا بأغلاق قناة مساواة الفضائية وقرار منعها من العمل. نستنكربشدة ونعتبر هذا القرار بالسياسي الغير ديموقراطي الذي يمس بالحيز الديموقراطي والذي يكشف نوايا مشبوهه للحكومة الاسرائيلية والهادف إلى إسكات اي صوت ينادي بالسلام والمساواة . 
وفي الوقت الذي نعتبر القناة تمثل جسراً للتواصل والسلام تصر حكومة اسرائيل استبداله بالجدران والفصل العنصري والقمع والتنكر والذي بات مكشوفاً للعالم اجمع.

نتمنى ان تواصل القناة بث برامجها كالمعتاد وفق الرؤية والسياسة التي وضعتها لها ،من اجل تحقيق السلام والمساواة بين الشعبين في هذه البلاد، آملين من العقلاء في المجتمع الإسرائيلي بالتحرك لإلغاء القرار المجحف.

ونحن المثقفين والشعراء والكتاب سنقوم بدورنا لإلغاء قرار المنع بأسرع وقت.

الناشط د. زهير الطيبي - الطيبة 
قرار وزير الامن الداخلي باغلاق قناة مساواة هو قرار تعسفي يمس بصورة خطيرة بحق التعبير .

وهذا يندرج ضمن تضييق الخناق على الجماهير العربية ومنعها من ممارسة حقها الطبيعي بايصال الكلمة الحرة 

من خلال اعلام مستقل يكون لسان حال المجتمع العربي هناك حاجة للتصدي لهذا القرارالنعسفي بكل الطرق المتاحة

د. عزمي حكيم عضو بلدية الناصرة 

ان قرار وزير الامن الداخلي اعلاق قناة مساواة الفضائية هو عبارة عن محاولة لاغلاق فضاء فلسطيني الداخل لنبقى اولياء من خلال برامج ذل فضائية التلفزيون الاسرائيلي الناطق باللغة العربية والموجه من قبل الشاباك والموساد وايضا من خلال ساعتين بث باللغة العربية في القناة الثانية ايضا ولكن مثلما عبرنا محاولات كم الافواه مع قيام الدولة ايام الحكم العسكري سنعرف ايضا كيف نعبر هذه المحاولة البائسة .

الناشط عصام عمر – مدير جمعية انصت والرئيس السابق للاتحاد القطري للجان اولياء الامور العرب في الشمال
سياية كم الافواه لن تنجح ..هي سياسة عنصرية بامتياز تجهيل وتهميش .
نريد قيادة جريئة لاتخاذ قرارات جريئة لا للاستنكار والشجب والبيانات والتصوير .
القوة يجب ان تواجه بالقوة ..فنحن نعاني من الكثير من القضايا الحارقة .
لكن للاسف الشديد قيادتنا ضعيفة وكانها في سبات غميق ولا هم لها الا الراتب .

الباحث والمحاضر د.خالد ابو عصبة – جت
استنكر قيام وزير الامن الداخلي باتباع سياية كم الافواه بدواعي وهية
وكأن سياسة حكومة اسرائيل تتعارض مع سياسة السلطة الفلسطينية

السيد عمر غنيمة – المانيا – الطيبة
كمواطن يعيش في المانيا فهذا القرار يذكرني في «يوم حرق الكتب» في مايو 1993 من قبل النازية الالمانية .
اثبت التاريخ ان السياسة العنصرية والفاشية وسياسة التمييز هي مشكلة مجتمعات كاملة وليست مشكلة بعض الاقليات في اي دولة.
هذه السياسة خطر كبير ليس فقط على العرب وانما ايضا على الشعب الاسرائلي على المدى البعيد .
امنيتي ان تقف جميع القوى السياسية الديموقراطية في اسرائيل سوية لمحاربة مثل هكذا قرارات عنصرية .

الناشط  ربيع ملحم - الناصرة
قناة مساواة منبر ثقافي وطني وسياسي موسيقي ادبي شعري ..ارث ثقافي فلسطيني بامتياز وهذا ما سنفتقده للاسف

السيد حسين الرفايعة 
قرار عنصري الاسكات صوت الحق ولكن انا بقول بتقدر يا اردان اغلاق القناه ولكن في اليوم يا حاهل مليون وسيله لتمرير الرساله وستموت بحقدك يا اردان


الناشط الاعلامي  : ياسر خالد 
قرار أردان كان ينبغي أن يتجه نحو حظر المنابر الإعلامية للمستوطنين والمتطرفين، الذين يبثون التحريض ويمجدون القتلة وحارقي أطفالنا، ويروجون لاستهداف كل ما هو فلسطيني.
قرار إقفال “مساواة” مواصلة للحرب الإسرائيلية على وسائل الإعلام، وامتدادًا لسياسات الإرهاب واستهداف الصحافيين ومؤسساتهم الإعلامية.
دولة تقتل وتعتقل الإعلاميين وحراس الحقيقة، وتقفل المؤسسات الصحافية وتصادر معداتها، لن تستطيع غير دعم التطرف والإرهاب، وحجب الأصوات التي تروج لإنهاء الاحتلال ومواصلة انتهاك السيادة الفلسطينية