الميزانيات المرصودة للتعليم في الوسط العربي اين تذهب (اراء المواطنين)

كنوز نت - مجرد سؤال ولكم حرية التعقيب...
اين تذهب ميزانية الترميم والصيانة للمدارس اذا كان طلابنا يتعلمون بلا مكيفات ولا في بيئة مريحة بينما في الوسط اليهودي وبنفس الميزانية تجهز المؤسسات التعليمية بكافة المستلزمات بل وتزود بكل وسائل الراحة والرفاهية


 عطا ابو مديغم القائم باعمال رئيس بلدية رهط سابقا وحاليا مسؤول ملفات الاقتصادية والجباية الدين والصحة : 
كل مدرسة يتم تحويل ميزانية من قبل الادارة المالية بالبلدية والمدارس ضمن ادارة مالية ذاتية بامكانها استعمالها لاي تصليح مكيفات او صيانة يوميه اما شراء مكيفات جديده وترميمات فهذا من اختصاص البلدية وهي تزود دوما المدارس او الروضات بالكيفات دون انقطاع .
البلدية رصدت 4 مليون شيكل لموضوع شراء مستلزمات للمدارس وايضا 2 مليون لمشاريع الحفاظ على الامان . زد على ذلك قبل اسبوع تم اختار 6 مقاولين لاعمال الترميمات في كل المدارس والروضات من اجل ادخال خافز المنافسة بينهم وكل مدرسة ارسلت ما ينقصها لترميمات الصيف تحضيرا للسنه الدراسية القادمة وسباشروا العمل فورا بعد عيد الفطر السعيد .
لن نبخل على طلابنا باي شيء وكل الميزانيات ستصرف لصالح جهاز التربية والتعليم التي رصدت لها "

المربية سمر جبارة الطيبة
اشك انها "بنفس الميزانيات "ولكن سؤال يجب نقاشه والتحري عنه وملاحقة المسئولين.
فلا يعقل ان يصرف من الميزانيات على التعليم في الوسط العربي باقل مما يستحق ان ثبت ذلك

المحامي مرعي الصانع
المال العام هو مال عام لأنه من عامة الناس وملك للناس وهو بالتالي من دافع الضرائب.
على السلطة المحلية وبكامل طواقمها أن توجد الطرق والوسائل اللازمة من اجل الحفاظ على المال العام. بمعنى يمكن أن يكون مسؤول هنا او هناك ذا ذراع في تعامله مع أطراف خارجية أو جهات خارجية أو جمعيات خارجية يتقن لعبة سرقة المال العام لحساب جيبه الخاص.
على رئيس السلطة المحلية أن يعي أن قضية مراقبة الميزانيات عملية تحمل الأمانة في كل معانيها وعليه أن يتابع عملية الصرف وليس في مضمون ما تكشفه الوصولات او الحسابات وإنما في مضمون أن يتابع هل تمت عملية الصرف بطريقة عملية وهل تم تخصيص المبالغ إلى أهدافها؟ وطبعاً مع فحص إذا كانت الجهات الثالثة التي تقوم بعملية الصرف تقوم برصدها إلى هدفها المنشود أيضا؟. إذا لم تقم السلطة بذلك ولو من باب الحرص أو الردع عندها ستصل السلطة، لا محالة، إلى خزينه خاوية من المال العام والذي تم تخصيصه أصلاً إلى مشاريع عامة لعامة الناس والذين بدورهم منحوا ثقتهم للسلطة المحلية ذاتها.
انه على السلطات المحلية العربية تدعيم القوى المهنية المراقبة للميزانيات والحسابات، لا بل زيادة قوتها المهنية ومتابعة كل مبلغ يصرف والى أين يصرف وما هو الحاصل أو الناتج العملي على ارض الواقع بعد عملية الفحص ليبقى المال العام تحت مطرقة الحفاظ على المواطنين من جهة والحفاظ على القانون من جهة .

نبيل عودة
ربما يجب توجيه السؤال لمراقب الدولة!!
واعتقد ان كل سلطة محلية تقصر في اي مجال وخصوصا التعليم يجب ان يعين فيها مراقب حسابات خاص .

المربية مآب ابو الهيجاء
ربما يجب إعادة النظر فعلاً
هنالك الكثير من الموارد الواردة التي تصل فعلا كميزانيات ولكن كم توظف فعلاً
أو إلى أي مدى تستغل من أجل خدمة طلابنا في المؤسسات التربوية  
مع العلم أن بعض منها لا ينقصها أي جاهزية إلا أنه يبقى صياغة السؤال التالي  
لماذا لا توضع كل الموارد في نصابها ...؟!  
مع العلم أنه بالمقابل الكثير من البلدات مثقلة بالديون ..؟!
رأيي بصراحة دون الحاجة للمقارنة بالوسط اليهودي  
ربما العائق في كيفية صرف هذه الموارد في نطاقها الصحيح ..

محمد الباز رئيس اللجنة الشعبية تل السبع
لا اظن ان الوسط العربي يحظى بنفس ميزانيات الوسط اليهودي وهذا تقصير من المنتخبين في الوسط العربي وذالك بان كل من يصل يبحث عن المصالح الشخصية ولا يهتم للذي وصلة الكرسي

نواف ابورقيق

في الوسط اليهودي يهتمون لراحة ورفاهية الطالب بتجهيز كافة المتطلبات والمستلزمات ويوجد رقابة مشددة على هذا الموضوع .. في حين ان الوسط العربي وخاصة في الجنوب تذهب الميزانيات لجيوب المقاولين ولا يتصرفون في معشار من الميزانية لمصلحة الطلاب .. فالميزانية اشبه بكعكة يتناول منها كل من دعي للالتهام منها بدليل انه كل سنة تكون بعض المدارس اخطر من قبل على الطلاب ولو كان هناك اهتمام من قبل الجهات المعنية لوجدنا اختلافا كثيرا في نسبة التعليم .. 


مريم خديجة من قلنسوة
صراحة الوسط اليهودي يفكر دائما بمجتمع راقي وحب الراحة لهم ولذالك يحافظون على ان يوفرون النقود بأي شكل ولكن مجتمعنا العربي دائما تواجه المشاكل وتضطر أن تقوم بتصليحات المشاكل من هذه الميزانية لذالك لا يقومون بشراء المكيفات ولكن الحل بأيديهم بمنع الطلاب التكسير
ومحافظة وتأمين اكتر على هذه الميزانية مثل الوسط اليهودي صحيح يوجد مشاكسات في وسطهم ولكن وسطنا أزود مشاكسا
 فهذه الميزانية لا يقومون بالمحافظة عليها في وسطنا العربي أو ...........
بالاخير حتى البلاد العربية وليس المدارس فقط يلزمها المحافظة على ميزانية لاني أرى أيضا أننا بحاجة لهذه الميزانية لتوفر الراحة للبلد والمدارس وجميع ملتزاماتها

المربية نهى زيتاوي زلفة
لاشك ان السلطات المحلية مقصرة وجدا في هذا الجانب وانا ارى انه يجب محاسبة كل مسؤول يثبت تورطه 
في التقصير ويجب محاسبته وباشد عقوبة تليق بقدر جهاز التعليم

مزهر بدير كفرقاسم 
يجب مراجعة جيوب المسؤولين فقد بلغ السيل الزبى ..نعم هناك تقصير وواضح ويجب الوقوف امام هذا الفساد  وبعلو
الصوت كفى للمحسوبيات مستقبل ابناءنا اهم .

بشير تلي الطيبة 
اعتقد بان ميزانيات وزارة التعليم للبلدية يصرف كثير منها في مجالات غير التعليم والمدارس ، لسد النقص في ميزانيات اخرى !


المربي محمد بويرات عرعرة

ان جهاز التعليم في اسرائيل هو جهاز مركزي تديره وزارة المعارف، التي من ضمن مسؤولياتها تطوير المناهج التعليمية، والاشراف على المعلمين وبناء المنشآت التعليمية. مسؤولية السلطات المحلية تكمن في الأساس، في صيانة المنشآت التعليمية ومعداتها. ان سياسة التميز في الميزانيات التي تتبعها الحكومه تجاه الحكم المحلي تسببت لنقص في آلاف الغرف والحكومة لا تبني سوى عشرات الغرف سنويا مما يزيد الوضع سوء. ويخلق فجوات بين الوسط العربي واليهودي ، والطالب يدفع الثمن فهل يمكن قبول استمرار هذا الوضع ?
بات واضح بان الحكم المحلي لا يقدم خدمات التعليم للطالب العربي كما يجب ومهما يكن الوضع الاقتصادي شحيح يجب استثمار الاموال التي ترصدها الحكومه للحكم المحلي ان تستغل فقط لجهاز التربيه والتعليم فإنها كفيله لسد حاجيات الطلاب بشكل افضل مما هو عليه .
اعتقد بانه أن الأوان للحكم المحلي ان يضع جهاز التربيه والتعليم في سلم الأولويات. لتطوير جهاز التربيه والتعليم لان الغالبية العظمى من المدارس العربية تعاني من ظروف فيزيائية صعبة، ومن مشاكل أمنية وصحية تؤدي الى الحوادث وتشكل خطرا حقيقيا على حياة الطلاب.
لذا يجب التكاتف مع لجان اولياء امور الطلاب للضغط معا جنب لجنب علي الحكومه لوضع خطة مفصلة، مع جدول زمني ومصادر تمويل واضحين لسد الفجوة في موضوع المباني والعمل على بناء غرف تدريس وتزويد المدارس بكافة المتطلبات دون تأجيل اذ لا يمكن التلاعب بمستقبل الطلاب .
كذلك العمل الفوري لانتهاج سياسة التفضيل المصحح في مجال ميزانيات البناء، واعتماد مقياس توزيع حسب الاحتياجات وليس حسب النسب المئوية.وباعتبار ان الحكومه تجيد وعود عرقوب علي الحكم المحلي زيادة اهتمامه في جهاز التعليم لضمان الامن والامان لطلابنا ومنحهم حقهم بالتعليم بالشكل المطلوب بواسطة تحضير البنى التحتية المناسبة والضرورية في المدارس العربية لتطبيق خطة عوز لتمورا وغيرها (غرف التعليم، المراحيض، وزوايا عمل للمعلمين وزوايا للساعات الفرديه ).كل هذه الاصلاحات في الجهاز التربيه والتعليم تاتي من باب احترام حقوق الطلاب والمحافظه علي مستقبلهم ولا يحق للحكم المحلي التخلي عن مسؤوليته تجاههم .

كذلك على الحكم المحلي في الوسط العربي توفير الحراسة، في المدارس كما هو الحال في الوسط اليهودي  
 بالرغم من انتشار ظاهرة العنف، وغيرها من الظواهر السلبية التي تلحق الاضرار بالطلاب والمعلمين العرب، إلا أن الحكومة، وزارة التعليم ووزارة الامن الداخلي، تدعي انه لا توجد حاجة لوضع الحراسة في المدارس العربية. لذا علي الحكم المحلي ولجان اولياء امور الطلاب عدم الاستسلام لوعود عرقوب وسياسة الحكومه في هذا المجال اذ يجب الضغط على الحكومة اتخاذ قرار بتوفير الحراسة والحماية لجميع المدارس والمؤسسات التعليمية العربية وتوفير الميزانية الضرورية لذلك.

الناشط رياض غنيمة الطيبة 
غالبية البلديات العربيه جاءت عن طريق العائليه وهذا انك مقيد ب مصالح شخصيه ف تأخذ ميزانية المدارس وتضعها على مثلا تصليح شارع وهناك لعب ب الأسعار وتزوير وإهدار مال

عصمت العالم كفرمندا

من الذي قال نفس الميزانية ونفس المميزات التى يأخذها الوسط اليهودي مثل بعض إذا هنالك اختلاف شاسع بينهما الاثنين أما كما انا أشاهد فى بلدي كفر مندا لا ينقص منها إي شئ كل شئ متوفر لدي
جميع المستلزمات وسائل الراحة والرفاهية ل أولادنا في المدارس ويوجد أيضا لدينا نسبه تفوق عاليه جدا هذا الشي يدل على أن الميزانيه فقط انصرافها على الطلاب والمدارس هذا هو رأي
من خلال ما أشاهده في بلدي