عائلتان من احدى قرى الجليل، تسكن المقابر، في ظل تقاعس الجهات المختصة، وتوجيه اللوم الى قسر ادارة العائلتين، والاطفال يدفعون الثمن.
العائلتان في عمر الثلاثينات وطفل بعمر الزهور،واجهوا ضائقات مادية منذ زمن، وتنقلوا من بلد الى بلد للسكن بالايجار، ولايجاد العمل للعيش بكرامة،وصل بهم المطاف الى العيش بالخلاء،اما بالمقابر او بخيم في البرية،مع انعدام ابسط ضروف المعيشة والراحة،لا ماء ولا كهرباء ولا طعام،حتى اصبحت حياتهم لا تطاق مما دفع رب احد العائلتان للانحدار للسموم الخفيفه،والعائلة الثانية لايجاد اي طريقة لكسب الطعام والمال في مثل هذا التشرد القسري.
وبات مصير هاتان العائلتان،في مهب الريح،على حافة الانحطاط والتشرد التام،حيث حكم عليهم مجتمعنا بالزوال،لعدم حسن الادارة،وقضت عليهم جهاتنا المختصة بالترحيل بدل الترحيب.
وفي الآونه الاخيرة،ورغم تركيبة الحالتين المعقدة،تدخلت شخصيات فردية وجمعيات ،من الجليل والكرمل والجولان،لايجاد حل والتعالي عن كل الاحاديث ، حيث تقوم هذه الايام كتلة من الشباب والصبايا والجمعيات بالبحث عن المسكن والعمل وخطة الافطام عن المخدرات،لهذه العائلات، من اجل تقزيم الضرر بقدر الامكان.
نرجوا من اصحاب القلوب البيضاء مواكبة تقدم القضية،والمساهمة بهذا العمل لاجل مستقبل الطفل الذي لا يتجاوز عمره الاشهر القليلة. الجمعيات والاشخاص الذين يقومون بمحاولة انتشال ومساعدة العائلتان والطفل هم:
جمعية بيت جن تجمعنا؛ جمعية ملبيش،والمركز التطوعي الخيري،الاخ وليد حديفي الاخ الاخت عنات حلبي الاخ سفيان فراج والاخ سليمان سمارة والاخ سامح دبور والاخت سناء ناطور. والأخت رزقه زين
بقلم الإعلامي عطور أبو خرمة







10/06/2016 11:39 pm
.jpg)
.jpg)