الحق في المياه في المناطق الفلسطينية المحتلة
في القرن الـ 21 حنفية المياه الجارية في البيوت ليست من الكماليات، بل هي حق أساسي، لكنه ليس الحال في المناطق الفلسطينية المحتلة! حيث تصارع آلاف العائلات الفلسطينية سلطات الاحتلال لتأمين حقها واحتياجاتها من المياه.
ففي الضفة الغربية لا يكتفي جيش الاحتلال برفض اصدار التراخيص للبناء في القرى الفلسطينية في مناطق "ج" (C) وتخطيطها من اجل ربطها بشبكات المياه، بل انه لا يتوانى عن هدم وتدمير آبار المياه التاريخيّة الموجودة في هذه المناطق.
بالإضافة الى ذلك، ورغم وجود الادارة الذاتية الفلسطينية على مناطق "أ" و"ب"، الاّ أن الاحتلال يسيطر ايضاً على مصادر المياه في هذه المناطق ويحدد كميات وأوقات استهلاكها من قبل السكان، في حين يهنأ المستوطنون بالمياه الوفيرة بلا تحديد ولا تقييد!!
وكما في الضفّة، كذلك في القدس الشرقية يعاني السكان الفلسطينيّون ايضاً من شحّ المياه بسبب رفض بلدية القدس الاسرائيلية المصادقة على تراخيص البناء والخرائط الهيكلية للأحياء الفلسطينية، ما يمنع ربط آلاف البيوت بشبكة المياه، وسلب عشرات آلاف السكان حقّهم في المياه.
في ذكرى الخامس من حزيران، ومرور 49 عامًا على الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، تنشر جمعية حقوق المواطن معلومات خاصة حول التغييرات المستمرة في حياة السكان الفلسطينيين منذ العام 1967.
الصورة العامة تُظهر مناطق متقطّعة ومعزولة، يسيطر عليها الاحتلال الاسرائيلي بدرجات وأشكال مختلفة، منتهكًا بشكل ممنهج ومدروس العديد من الحقوق الأساسية لأكثر من نحو 4,7 مليون انسان.
03/06/2016 09:30 am
.jpg)
.jpg)