التماس الى محكمة العدل العليا ضد معجم المصطلحات في المدنيات
تقدمت، اليوم، مجموعة من الاكاديميين ومعلمي المدنيات، واتحاد لجان أولياء الأمور بالتماس الى محكمة العدل العليا ضد قرار وزارة التربية والتعليم استعمال ما يسمى معجم المصطلحات في تعليم المدنيات.

ودعي الملتمسون ان المعجم اصدر رغم انه يعاني من خلل جسيم في عملية تحضيره واقراره، وحسب ما جاء على لسان الملتمسين، وزارة المعارف تستعمل المعجم كأداة دعائية وليس كأداة تربوية لإكساب العلم وتطوير التفكير النقدي، وهذا من خلال تبني كتاب مثير للجدل تربوياً، والذي يناقض مبادئ منهاج تعليم المدنيات، ويعكس رؤية أيديولوجية فئوية وأحادية الجانب، والتي تتجاهل بشكل تام مصطلحات أساسية في تعريف الهوية العربية في إسرائيل.
تم تدعيم الالتماس بوثيقتين مهنتين، قام بصياغتها كل من بروفيسور عنات زوهر، رئيسة السكرتارية التربوية السابقة، وبروفيسور دان افنون المحاضر في قسم العلوم السياسية في الجامعة العبرية.

كتب الالتماس بالنيابة عن الملتمسين، المحامي عدي نير بنياميني، من عيادة حقوق الانسان في قسم الحقوق في جامعة تل ابيب، والذي صرح ان "ان تدريس المدنيات في إسرائيل يمر بتحولات مقلقة منذ سنوات، كانت ذروتها هذا العام، معجم المصطلحات في المدنيات يشكل مثال واضح لإشكالية وطريقة اتخاذ القرارات في وزارة المعارف، والتي تتعمد اقصاء تيارات كاملة في المجتمع الإسرائيلي عن اتخاذ القرارات. التعددية المفقودة في مسار اتخاذ القرارات تجلت في مبنى المعجم ومضامينه، والتي تعبر عن مؤلفيه المجهولين، والذين لم تكشف هويتهم حتى اليوم".

الائتلاف لديمقراطية التعليم، يندد بإصدار المعجم

وأعلن الائتلاف لديمقراطية التعليم، تنديده لإصدار المعجم رغم التحذير مسبقاً حوله، ويؤكد مواصلته الضغط على وزارة المعارف لإجراء التوازن في تعليم المدنيات نحو تحقيق الغاية المشتركة، وهي بناء لغة مدنية مشتركة، والتأكيد على وجوب تمثيل كافة الفئات والتيارات التربوية في هذا المسار، وسيواصل الائتلاف اثارة الرأي العام والنقاش الهام حول طابع الدولة الديمقراطي.

وتقول د. ريكي تسلر من المنتدى الاكاديمي للمواطنة :" ان التوجه للمسار القضائي هو تأكيد على حدود سلطة وزارة المعارف ".

الجدير بالذكر ان معجم المصطلحات لامتحان "البغروت" في المدنيات، والذي يعج بالمغالطات والذي تم فرضه بشكل تعسفي على كافة التيارات التربوية، رغم ان ثلاثة من اربع التيارات القائمة في سلك التعليم لم يتم اشراكهم في كتابة مضامينه، وتم تعميمه رغم المعارضة الشديدة من قبل أعضاء اللجان المهنية، والذي استقال غالبيتهم احتجاج على ذلك، لنصل اليوم الى نضال لمقاومة هذا المعجم في ساحات القضاء.

الائتلاف لديمقراطية التعليم يشمل العديد من المؤسسات والجمعيات، ويعمل من خلال مؤسسة "آنو-نحن"، لدعم النضالات الحقوقية والمدنية، ويقوم على تفعيل مجتمعات رقمية تشمل ما يزيد عن 80 الف مستخدم/ة، والمشاركون فيما يزيد عن 200 حراك ونضال محلي وقطري للتغير الاجتماعي، من اجل تمثيل صوت الجمهور في عمليات اتخاذ القرارات ووضع السياسات.

معلمين مدنيات عرب من وداي عارة :

المربي خالد جبارين. معلم لموضوعي التاريخ والمدنيات في ثانوية خديجة ام الفحم

ابارك مثل هذه الخطوة من طرف الوسط اليهودي. لذلك اقترح صياغة عريضة رفض لمضامين الكتاب والتوقيع عليها من قبل معلمي المدنيات العرب بالاضافة الى اوساط شعبية عربية عن طريق الميل او طرق اخرى تراها مناسبة وتقديمها لكل الاوساط ذات الشان. 

اما بخصوص كتاب المدنيات الجديد. اريد ان الفت الانتباه الى ان التعامل مع الكتاب الحالي كان لنا كمعلمين عرب فيه صعوبة واحراجات. كثير من المرات كنا نقف فيها حائرين امام طلابنا من اجل الاجابة عن مضامين لا تتفق مع الواقع. وكم كانت هناك احراجات ما بين النظرية والتطبيق.
كم بالاحرى مع الكتاب الجديد الذي في مضامينه سبب اولا لبضعة افراد شاركوا في صياغته الاولية ان يتنصلوا من كثير من المضامين حتى وصل بهم الامر الى الخروج من اللجنة.
اما بالنسبة للمضامين. كيف لي ان اعلم وادرس موضوع المدنيات الذي يغيب عنه النزاهة والموازنة في عرض الامور. هل الهدف من الكتاب تسويق سياسي فارغ من المصداقية والنزاهة؟
اعتقد ان الكتاب في شكله الحالي كما اطلعت على كثير من مضامينه ستوقعنا في الحرج التعليمي والتناقض ما بين تركيبة المجتمع الاسرائيلي وبين مضامين الكتاب
اناشد الاخرين من معلمي المدنيات المساهمة في ارائهم حول الموضوع. ويا حبذا لو ساهم معنا اخوة من الوسط اليهودي في هذا السياق. 

معلمة المدنيات المربية سناء حسين محاميد الثانويه الشامله ام الفحم
كتاب المدنيات المصادق عليه والذي تم نشره يختلف عن المنهاج القديم .


يشدد الكتاب الجديد علي الطابع اليهودي الاثني للدوله على حساب النظم الديمقراطيه كذلك عدم فتح المجال لمناقشة قضايا المساواه والمواطنة الكاملة كذلك هناك تهميش واضح للعرب حيث لم يشارك في كتابته اي أكاديمي عربي

الكتاب الجديد يتجاهل بشكل كامل الروايه الفلسطينيه في حين يتناول بإسهاب الروايه اليهوديه من هنا يجب مقاطعة كتاب المدنيات وإصدار كتاب بديل له لتعزيز الهويه العربيه الفلسطينيه.

اعتقد ان التحصيل المتدني في موضوع المدنيات بالوسط العربي يعود لسبب التأخر في آلترجمه وكذلك التغيرات المتتالية علي الرغم من ذلك وزارة المعارف لا تعمل لتقليص الفجوات بين الطلاب العرب واليهود والكتاب الجديد سوف يزيد من هذه الفجوات هكذا يجب مقاطعة الكتاب.

المربية ريم مجاجنة معلمة مدنيات
بالنسبه لكتاب المدنيات الجديد المقاطعه هي الحل!!
حلمنا بكتاب يجمع في طياته كل المحبه والتسامح لجميع الاطياف الدينيه القوميه ،الاثنيه السياسيه , ولكتاب يدعو الى احترام الاخر وزرع روح الانتماء للمجتمع ككل .ولكتاب بمثابه قدوه للعيش سوياً ولمثال لدوله جميع مواطنيها والعيش بمساواه تامه بين الجميع عرباً ويهوداً .لكن للاسف الكتاب الجديد خطير جدا ومضامينه مستفزه وعنصريه علي سبيل المثال ورد بان ام الفحم تقع ضمن السلطه الفلسطينيه اي خارجه خريطه اسرائيل..
كتاب المدنيات يجب ان يحمل بين طياته مضامين تدعوالسلام والتسامح والعيش سويا وً معاً لبناء مستقبل امن ،سلمي يحمل غصن زيتون للسلام وليس للعنف السياسي...

‎المربي محمد محمود اسعد بويرات معلم الدنيات في ثانوية عرعرة
اصدار الكتاب الجديد دون الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات الموضوعيه علي الكتاب مع تهميش واضح لمطالب العرب التي تنادي بتعزيز طابع الديمقراطيه الى جانب الطابع اليهودي للدوله هو استهتار واضح بالعرب وضرب بعرض الحائط متطلبات الطالب العربي .

موضوع المدنيات يجب ان يحمل بين طياتها مضامين تعزز مبدا التعدديه والتسامح والحوار باعتبار ان المجتمع الاسرائيلي متعدد التصدعات لذا يجب ان يكون تمثيل واضح لكل الفئات والمجموعات لتعزيز التعدديه وزرع بذرة الحوار والتعايش السلمي جنبا الى جنب مع اعتراف واضح لشرعنة حقوق الاخر .كما نجد تغيب متعمد للروايه الفلسطينيه مع التأكيد الواضح على الروايه اليهوديه وتفاصيلها

لقد حمل المنهاج القديم مقارنه مع المنهاج الجديد فى طياته فكرة مبنى النظام والمؤسسات فى الدولة وعنصر البحث الدائم عن العلاقة بين المواطن وبين الدولة كيانا سياسيا ودولة مؤسسات وفكرة لنظام حكم ديمقراطي تعريفا وهدفا على اسس من الحوار حيث كان متاح المجال لطرح اسئله حواريه تبين حيثية تبعيته للدولة على اسس شعوره الذاتي بالانتماء وليس الشعور بالانتماء المفروض ضمن فرضية الامر الواقع الذي لا جدال فيه .

المنهاج القديم خاطب المواطن بلغة الواقع ليرى جميع الامور السلبية من منطلق كونه مواطنا مبادرا , مهتما , فاعلا في القضايا التي تهم الدولة والمجتمع قضية اساسية ينتج عنها المواطن الفعال والذي هو الحصن الحصين لاقامة النظام الديمقراطي , تعزيزة والعيش به ضمن اقل ما يمكن من مخاطر وازمات .

كذلك تناول مسالة المواطنة لنا العرب فى اسرائيل – لنعرف انفسنا كمجتمع وكجماعة كيفما نريد – كاحد المحاور الاساسية للمنهاج الجديد , تبين علاقتنا بالدولة , بالديمقراطية , بالمؤسسات , بالحريات , وبالدور الذي يلعبه المواطن , والاكثر من ذلك موقفنا من جميع القضايا التي تهمنا كمجتمع بعد وعينا وفهمنا للاطر المختلفة التي يحويها هذا المنهاج , وعلى سبيل المثال لا الحصر الديمقراطي وعلاقتنا بها , مبادىء الديمقراطية وكيفية تعاملنا معها , حقوق الانسان والمواطن وجميع الاشكالات الناجمة عن تعريف الدولة كيهودية او يهودية ديمقراطية او دولة جميع مواطنيها ورؤيا واحلام المجتمع . بينما المنهاج الجديد بمضامينه يسعى إلى " صهينة" الأقلية الفلسطينية العربية في إٍسرائيل من خلال إعطاء مكانة هامة ومركزية للرواية الصهيونية على حساب الرواية الفلسطينية, المغيبة كليا عن المواد التعليميه .

والتي تهمش الطالب والمعلم العربي كذلك تحوي تحريضا على أبناء الاقلية العربية في البلاد وتهدف المضامين لشرعنة التفرقة العنصرية بين العرب واليهود وتجمل فكرة الترانسفير والتبادل السكاني من خلال التحدث عن أهمية هذه الفكرة ونجاحها في إيجاد دول قومية في أوروبا. بالاضافه الى تجرئة وشرذمة الأقلية العربية الفلسطينية إلى مجموعات ثقافية وفرق إثنية مع تهميش الأقلية القومية وعدم الاعتراف بالحقوق الجماعية مثل مركزية اللغة العربية في البلاد.

للتنبيه فقط لم يشارك في اعداد الكتاب اي عربي علما بانه مشترك للمدارس العربيه واليهوديه ومن كان شريك في مشروع الكتابه انسحب بسبب المضامين الجديده التي تؤكد علي الجوانب القوميه والاثنيه اليهوديه لدولة اسرائيل علي حساب الجوانب الديمقراطيه والليبرالية

الحل الوحيد امامنا ليس اصدار كتاب بديل لأننا ملزمين في نهاية المطاف بتنفيذ تعليمات الوزاره وإعداد الطلاب لامتحان البجروت وفقا للمواد المصادق عليها هكذا اعتقد بان اصدار كتاب بديل لا يصب في مصلحة الطلاب ولكن مقاطعة الكتاب هي الوسيله الوحيده التي تساهم في الضغط على الوزاره لتغير سياستها كذلك المطالبة في الإعلان عن نتائج امتحان البجروت للعام الدراسي ٢٠١٥ لمقارنتها في النالئج للعام ٢٠١٤ معلوم للجميع بانه كان فشل ذريع في النتائج وذلك بسبب التأخر في اصدار مواد باللغه العربيه اسوه مع الطالب اليهودي مما يمنع تقليص الفجوات في التحصيل أضف الى ذلك قيام الوزاره بحذف اجزاء كبيره من القسم الديمقراطي سوف يؤدي الى انخفاض نسبة التحصيل للطالب العربي لانه سيعطى قسم اكبر للقسم اليهودي في الامتحان مما يزيد العبئ علي الطالب العربي في الحصول على الافضل اعتقد انه من واجبنا التشديد في النتائج لإثبات بان التغيرات الجذريه التي حصلت هي السبب الوحيد في التحصيل المتدني في الوسط العربي