للمرّة الثالثة تحصد مدرسة ديرحنّا الابتدائيّة (ب) جوائز ضمن مشروع إبداعات من لواء الشمال، وتحت رعاية مفتش اللغة العربية الأستاذ أحمد بدران وطاقم المرشدين في اللواء.
ففي عام 2012 فازت الطالبة المتميّزة ملك خطيب بأميرة الإبداع عن قصّتها (الرسّامة الصغيرة) والتي طرحت فيها موضوع بقايا الأسلحة في الحروبات والتي تؤدّي إلى بتر الساقيْن فيما بعد للأطفال وهم يلعبون في الحقول بعد الحرب.

وفي العام الماضي فازت الطالبة نور إيهاب أبو الحوف بالمرتبة الثانية عن قصّتها (أمل وألم) التي تتناول الآثار السيئة للحرب على العلاقات الإنسانية بين العائلة الواحدة وأهل البلد الواحدة، ورسالة صادقة من أجل أن يعمّ السلام في الكون كلّه، وقد سئمنا الحروبات وفظائعها.

وهذا العام وكالعادة فقد فاز الطالب شربل عطالله عطوة من الصف الخامس (ج) بالجائزة الأولى ضمن مشروع إبداعات عن قصته (الحزام الجلدي)، والتي تطرح موضوع القيم وقبول الآخر دون النظرة المسبقة أو الاستعلائية بين الطلاب، وكم أذهلنا الطالب شربل وهو يشوّق القارئ بتغيير سيرورة القصة ونقل أحداثها من القطب إلى القطب الآخر، وأن تنتهي برسالة واضحة من أجل احترام الجميع دون تمييز أو غرور.

وكم كانت سعادة المدرسة بفوز الطالب الموهوب الرسام الفنّان ربيع عرفات خلايلة، بإحدى الجوائز عن لوحته الساحرة والتي اختارها طاقم الإرشاد في مسابقة الرسم الأولى لهذا العام (كلمات ورسومات) .

وقد رتّب مدير المدرسة الأستاذ ناصر نصرة مع طاقم اللغة العربية والمربين ٢٥ طالبًا متميّزًا لمرافقة الطلاب الفائزين إلى مدينة الناصرة والتي احتوت الإحتفالية على مسرح (مدرسة مار إلياس) بالأضافة إلى مركّزة اللغة العربية في المدرسة المعلّمة سميرة أبو الحوف. 

جدير بالذكر بأنّ الطالبة سلام حسين شبلي قد شاركت أيضًا بالمسابقة الكتابية بقصّة ( بركاننا الثائر) وقد حصلت هي الأخرى على وسام من القائمين على الجوائز.


مدرسة ديرحنا (ب) بإدارتها وجميع الطاقم والهيئية تثمّن عاليًا هذا الإنجاز العظيم للمدرسة، وتقدّمه وسامًا للبلد التي ننتمي لها، فهنيئًا لنا هذا الإبداع وتلك البذور الواعدة لمستقبل أخضر ونقيّ.

كما أنّ المدرسة تقدّر عاليًا حضور الفنّانة التشكيلية السيدة تغريد حبيب والتي احتضنت موهبة ربيع فرافقته إلى الاحتفال، بعد أن صقلت وهذّبت شغفه للرسم وعلّمته أصول الرسم والفنّ ليمتعنا بلوحاته الساحرة، فلها الشكر الجزيل على دعمها ووقفتها معه خلال الاحتفال، شكرًا موصولًا بالامتنان السيدة تغريد حبيب.