كنوز نت - بلال شلاعطة الناطق بلسان كلية سخنين

شبكة مدارس الكلية القطرية سخنين ترسم خطابها التربوي وانجازاتها العلمية

عمر بدارنة – مدير عام الكلية القطرية – سخنين :
"توظيفنا لإستراتيجية التأثير الاجتماعي والتربوي والعلمي، خلق لنا إنجازات علمية وتربوية وعلمية تخدم كافة قطاعات مجتمعنا"

• الانجازات العلمية التي نحققها هي انعكاس للجهد الذي نبذله ليس فقط في مجال التعليم النظري وانما ايضا من خلال إتاحة بنية تحتية متميزة تلامس الواقع وتحاكيه من خلال مراكز علمية واختصاصات مجهزة بأحدث الوسائل" 

•نجحنا بإيصال رسالة إنجازات شبكة مدارس الكلية القطرية سخنين ، فمدارسنا من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب مجهزة بجميع الأجهزة والخدمات المتطورة والعصرية، صرحنا في الماضي وفعلنا للحاضر، ونصرح في الحاضر وسنفعل للمستقبل"

ليس من باب الصدفة ان المقومات التي تقوم عليها المؤسسة التربوية يرافقها العمل المهني الراقي، الذي يحمل رؤيا ومضمون يترجمان في النهاية الى حقيقة حتمية تشجع القوى العاملة والادارية من اجل الوصول بطلابها إلى بر الأمان.
وعليه كان لنا هذا اللقاء مع عمر بدارنة مدير عام الكلية القطرية سخنين ، فخلال سنوات من العمل الجاد استطاعت كلية سخنين أن ترسم منهجية علمية وعملية أخرى ليرتبط إنجازها مع هذا المجتمع، لتعرض نخبة الإنجازات التي التمست طريق العلم والمعرفة وشددت على تحقيق هذا الحلم . 
 

سيد عمر بدارنة : كيف تنظرون إلى تقارب تحقيق الانجازات العلمية والتربوية في مدارس الكلية ومن ضمنها مدرسة البشائر الاهلية للعلوم في سخنين ، وهلا تصفون لنا شعوركم ؟ 

بداية أهنيء طلابنا وأهاليهم على الإنجازات الرائعة التي تحققها الكلية في كونها عنواناً رئيسياً ، وعدنا ونفذنا العهد الذي قطعناه على أنفسنا في سبيل رفعة طلابنا. كما وأهنيء طلابنا على إنجازاتهم التربوية والثقافية والاجتماعية فنحن نفتخر بهم وباستثماراتهم العلمية. فيما يتعلق بسؤالك، فإننا صرحنا دوما أن عملية توظيفنا العلمي والمعرفي لخدمة الطلاب ستبقى تلازمنا لأننا نرى من خلالها استثماراً علمياً لكافة القطاعات في المجتمع. 
ما حدث هو أننا باشرنا في رفع شعار المسؤولية والقيادة والمبادرة تجاه مجتمعنا ليصار إلى فتح نقاشات اجتماعية ثقافية وتربوية في كل ما يتعلق بالعملية التربوية وأصررنا على تحقيق الإنجازات، كما هو معلوم قمنا بالعديد من المخططات العلمية القابلة للتطبيق في السنوات التعليمية الماضية كجزء من إيماننا العميق في استثمار الموارد في سياق المسيرة التعليمية وطريقة عرض طرق لصقلها من جديد، ولذا وصلنا إلى أبعد الانجازات التربوية من خلال مدارسنا .

كيف تربطون هذه الإنجازات مع رؤاكم التربوية والثقافية؟


قلنا سابقا ونقول الآن أن الرؤيا الشمولية لمدارس شبكة الكلية القطرية سخنين تحمل في طياتها البحث عن الاستثمارات العلمية العريقة وعن الموارد والتسهيلات التربوية خدمةً لطلابنا ، هذه مسؤولية في ايجاد القواعد الاساسية التي تخدم شريحة الطلاب حتى ينعموا باستفادتهم من مواضيع الدراسة والاختصاصات في مدارس شبكة الكلية القطرية ولذا قمنا بتوفير الجو التربوي المطلوب في مدارس كلية سخنين من خلال المراكز العلمية والتربوية في الكلية. بالطبع العملية التي نحن في صددها هي الولوج الى العالم الداخلي للطلاب من اجل الوقوف على مساعدتهم للانخراط في الحياة المهنية التي عن طريقها يتم تفحص الامور مجددا حتى في أطر الحقل التدريسي وفي المدارس المختلفة.
 
 سيد عمر بدارنة ، كيف ترون مسؤوليتكم التربوية والاجتماعية والثقافية في ظل ما توصلتم إليه خلال سنوات طويلة من العمل؟

يمكن القول ان الكلية القطرية سخنين سباقة في العديد من المشاريع والبرامج والمخططات همنا أن يحصل الطلاب على جميع الخدمات والأطر الدراسية التي تعزز من إمكانياتهم في البدء بالمسيرة المهنية من خلال تجربة إنسانية وعلمية نافعة ومستثمرة في كلية سخنين. 
هذا الموضوع مرتبط تماما بالمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق المؤسسة التربوية والتي يجب ان نتكاتف معها من اجل رفع المصلحة الجماعية فوق كل اعتبار، اذا كنا نتحدث عن قطاع واسع من المعلمين والمعلمات الذين يساهمون الآن في تربية أطفالنا، فإننا بالتالي مقتنعون ان العملية تأخذ حيزا آخر يملؤه جمع مصلحة الافراد، فهم بالتالي يساهمون في انارة الدرب نحو الوصول الى افضل الأجيال من خلال المراكز والأقسام والمختبرات العلمية الحديثة والمميزة، هذا طبعاً بالإضافة التى تواصلنا مع الحقل التدريسي .

اذا كنا نتحدث عن الانتماء الجماعي وهو الذي يميز الأفراد في داخل الحضن الجماعي الذي ينتمون إليه، كيف تنظرون إلى مدارس شبكة الكلية القطرية سخنين ومساهمتها في بلورة الهوية التربوية والثقافية؟
ما نتحدث عنه هو مرتبط بالاساس بتوضيح الهوية الجماعية التي تتضح معالمها من خلال ادخال الطلاب الى بيئة اخرى تختلف عن الجو الدراسي المعهود، والمقصود هنا ان الانتماء الجماعي قوي بمفهوم تقوية مركبات الهوية الجماعية من خلال استحداث المراكز العلمية والأقسام التربوية وتسهيل الخدمات التربوية في مدارسنا التي يتلقاها طلابنا.
ربما نحن كلية فريدة من نوعها، ربما نحن نملك الخيرة من المعلمين والمعلمات في البلاد الا ان بيت القصيد هم الطلاب أنفسهم الذين يستغلون هذه الموارد المتاحة لهم. نحن نشهد تصاعدا في العمل التربوي المكثف في الآونة الاخيرة غير مقرون بالصدفة، بل أيضا تدخل في اطره جميع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، والتي نحاول دائما أن نلائم مواردنا وفقها وحسب ما تمليه الحاجة.

يبدو من خلال حديثك سيد عمر بدارنة أن الخلق والإنتاج في الإطار العملي في العمل التربوي ضروري من اجل الحفاظ على الاستمرارية في الابداع والإنجازات حيث أن ذلك غير مقترن فقط بالمبنى النظري وإنما أيضا بالحقل التربوي، ما رأيك؟

هذا ما نؤمن به، وما يرافقنا في مسيرتنا نحو الغد، وما عرضته هو صحيح ولذا النتيجة كانت أن الإنجازات التربوية كانت متلاحقة لأننا ملأنا المضامين العلمية أيضاً بما يلائم المتغيرات الزمنية ومدرسة البشائر الاهلية للعلوم في سخنين اكبر مثال على ذلك . هذا فخر واعتزاز لنا جميعا كوننا محل ثقة في اوساط الحقل التدريسي وفي منتديات وزارة التربية والتعليم الذين نعمل معهم بتعاون كامل لما فيه مصلحة الطلاب أولا ومن ثم استثمار هذه المصلحة لأطفالنا. 

ما أسمعه منكم أنكم تولون اهمية كبيرة للاحتياجات التي تظهر في الحقل، هذا يشكل جسرا للتفاعل ما بين مؤسسات الكلية والحقل التربوي الممثل بالمدارس والمؤسسات التربوية الأخرى، كيف تنظرون لهذا الشرح؟
هذا هو احد الاسباب الرئيسية التي قادت الكلية الى افرازات نوعية يدخل في اطارها تخريج افواج من طلابنا وإقامتنا لمراكز حديثة ومتطورة لخدمة الطلاب عدا عن الإنجازات الأخرى، طلابنا يتعلمون في دفيئة عائلية ونرافقهم خلال مسيرتهم المهنية مما يضفي جولة اخرى من الدراسة النوعية في مدارس الكلية. هذه الإنجازات العلمية والعملية هي نتاج مراحل استثمارات مهنية وعلمية من طواقم العاملين والمديرين والمعلمين والطلاب، نشكر مجتمعنا على التفافه حول مدارس شبكة الكلية القطرية سخنين التي أصبحت عنواناً له ولأبنائه ولبناته. طريقنا مستمرة نحو المزيد من العطاء والعمل لنخدم هذا المجتمع.

عمر بدارنة – مدير عام الكلية القطرية – سخنين