قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي تسليم جثماني شهيدين مقدسيين لعائلتيهما، بعد منتصف هذه الليلة، لدفنهما في مقبرتي قرية أم طوبا وجبل المكبر، جنوب مدينة القدس المحتلّة. 

وقال محامي مؤسسة الضمير محمد محمود في بيان له مساء اليوم الاثنين، إن مخابرات الاحتلال قررت تسليم جثمان الشهيد الطفل معتز عويسات (16 عاما) والمحتجز في الثلاجات منذ شهر تشرين أول الماضي، كما سيتم تسليم جثمان الشهيدة فدوى أبو طير (51 عاما) المحتجزة في ثلاجات الاحتلال منذ شهر آذار الماضي.
الاحتلال يسلم جثمان الشهيدة فدوى أبو طير قبل قليل في بلدة أم طوبا بالقدس المحتلة وفي هذه الأثناء بعد صلاة الجنازة عليها يتم دفنها . 

على أبواب المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى، ارتقت شهيدة، وضرجت بدمائها جنبات المكان، لتروي حكاية عشق الأرض بالدم الزكي وتفديها بأغلى ما يملك الإنسان، حيث كانت تهم للدخول إلى المسجد الأسير لأداء الصلاة فيه، رغم أنف المحتل وصلفه وجبروته.
أكد شهود عيان أن عملية إعدام قوات الاحتلال للشهيدة فدوى محمد أبو طير، الثلاثاء 8 آذار/مارس، تمت بدم بارد بينما لم تحمل الشهيدة سكينا أو أي نوع من السلاح، وقد تركت تنزف دون علاج حتى فارقت الحياة.

سلاحه القاتل حقيبة مدرسية ....
في هذه اللحظات الاحتلال يسلم جثمان الطفل لذويه في جبل المكبر بالقدس المحتلة.
الشهيد معتز عويسات صاحب الشخصية الهادئة والمحب للاختراعات واكتشاف الجديد كانت ابتسامته في وجه مستوطن سببا لاستشهاده حين اعتقد المستوطن أنه ينوي القيام بعملية طعن، فاستدعى الشرطة التي أطلقت عليه النار قبل أن تتحقق من نواياه.

تقول ميسون عويسات والدة الشهيد "معتز حساس وهادئ، نعامله بخصوصية منذ صغره لأنه كان يعاني من شحنات كهربائية زائدة بالجسم، لكنه بفضل الله تحسن مع مرور الوقت، وكبر معه حلمه بأن يصبح مخترعا، ودونت مدرسته ذلك في كتاب الخريجين بالصف السادس".
أعدم الاحتلال الفتى معتز عويسات بعد أيام من إعدام الشهيد بهاء عليان في اكتوبر 2015، ولم يكن بحوزة معتز عويسات، ابن الخامسة عشرة من عمره، من حي جبل المكبر، سوى حقيبته وما حوته من دفاتر وكتب وأقلام. المصدر فلسطين الان