بسم الله الرحمن الرحيم 
   بسم الأمة وإرادة البندقية                                      
 "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة"
يا شعب فلسطين العظيم
يا جماهير الأمة العربية الثائرة
يا كل أحرار العالم
           ثمانية وستون عاما من الإنتكاب ولا زال الشعب الفلسطيني قابضا على جمر حقه ممتشقا مقاومته مدافعا عن حقه المسلوب ويواصل درب كفاحه بعزم وثبات وإصرار نحو تحقيق تحرير أرضه وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة كافة اللاجئين والمهجرين إلى أرض وطنهم فلسطين .
          وفي هذا اليوم تحيي المنظمة العربية لمواجهة العدوان الإيراني أهلنا في فلسطين المحتلة وفي الشتات وتعاهدهم أن تكون رافدا ورافعة مقاومة حقيقية لمواجهة الطغيان والعدوان الأجنبي على الأرض العربية لدحره وتحرير أوطاننا العربية وفي مقدمتهم فلسطين والأحواز والعراق وسورية واليمن وكل أرض عربية محتلة.
          إن فلسطين قلب العروبة النابض وقبلة أحرار العروبة, وتحريرها من العدو الصهيوني واجب قومي وثوري وأخلاقي وديني وإنساني.
           وبقدر تشبثنا بأرض فلسطين ودفاعنا المستميت عن عروبتها ومستقبلها القادم بالنصر المؤزر بعون الله,فإننا نرفض "استخدام" قضية فلسطين لاختراق الأمن القومي العربي من قبل أجندات إقليمية واستعمارية وعلى رأسها الاحتلال الإيراني من جهة والإمعان في قتل وتشريد جماهير شعبنا العربي في سورية والعراق واليمن واستمرار الاحتلال الكولونيالي للأحواز العربية الذي تجاوز ال91 عاما بسم "مقاومة لأجل فلسطين!!" ,زورا وبهتانا.ففلسطين ترفض التحرير على يد من يقتل أشقائها الذين امتشقوا السلاح دفاعا عنها,فلسورية والعراق ومصر ولبنان والأردن شهداء منزرعين في تراب فلسطين شواهد على كفاحهم وجهادهم فداء لعروبة فلسطين. فتحية للشهيد قائد ثورة فلسطين الشامي السوري الشيخ عزالدين القسام وللقائد المصري أحمد عبد العزيز وللشيخ الأحوازي الأمير
خزعل الكعبي شهيد فلسطين ,وأمير المحمرة الذي بدأ بإعداد جيش لتحرير فلسطين تلبية للنداء الذي وجهه له الشهيد الشيخ أمين الحسيني فأسرته إيران وأعدمته لاحقا.
         احتلال الأحواز العربية هي نكبة للعروبة أيضا واحتلال سورية العروبة من أكثر من جيش وميليشيا إرهابية هي نكبة أيضا واحتلال العراق ومصادرة مقدراته وموروثه هي نكبة أيضا , والمشاركون في نكبات الأمة العربية هم شركاء يتقاسمون مهماتهم وظيفيا, وفي هذا السياق يهمنا التأكيد على أن الاحتلالين الصهيوني والإيراني وجهان لعملة واحدة يتقاسمان البوابة الشرقية للوطن العربي وقلبه وما بينهما بالتنسيق والمباركة من جهات أجنبية مشاركة ومتواطئة بتقسيم سايكسبيكو والنكبات التي تلته.
      وما محاولات تفتيت الدول العربية التي مزقتها سايكسبيكو سابقا لدويلات طائفية تقود إيران المهمات الأكثر والأكبر لتكريس هذا إلا خدمة لديمومة استمرار الكيان الصهيوني وإعطائه شرعية لإعلان دولته العنصرية كدولة يهودية.

       إننا في المنظمة العربية لمواجهة العدوان الإيراني إذ نحيي الشعب الفلسطيني العظيم في كافة أماكن تواجده نحذر أمتنا من نكبات مستمرة في الوطن العربي من تهجير وتطهير عرقي ومصادرة المقدرات والتزوير الديمغرافي على يد عدوانات أجنبية تنفذ ما نفذه الصهاينة في نكبة فلسطين بل وتشكل غطاء لتصعيد العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني وأرضنا الفلسطينية .
       كما ندعوكم للثبات والصمود على كل أرضنا العربية ومواجهة كل العدوانات الأجنبية والاستبداد العربي على حد سواء فلم يحم الكيان الصهيوني طيلة 68 عاما إلا أنظمة الاستبداد العربي وفي مقدمتهم نظام العمالة الأسدي في سورية .وتوحيد كل القوى العربية المقاومة في بوتقة واحدة فكفاحنا واحد ومصيرنا واحد ,لن يحرر أراضينا العربية المحتلة إلا ثورة عربية واحدة تحمل مشروعا عربيا مقاوما واحدا ليحمل أمتنا نحو الانتصار,فالمقاومة خيار للأمة "فما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة" .
المجد والخلود لشهداء الأمة العربية
تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني
الحرية لأسرى الحرية
وعاش الكفاح العربي المشترك
                                           وإنها لثورة حتى الإنتصار
                               أمانة السر للمنظمة العربية لمواجهة العدوان الإيراني
                                                                 15-5-2016