كنوز نت - حيفا 

اعداد : ياسر خالد 

سؤال توجهنا به الى فئة من المواطنين منهم من اقر بوجود تساوي بل واكثر ومنهم من قال انها لم تاخذ شيئا او لم تاخذ ما تستحق

وشريحة من المواطنين تحفظت كما في كثير من الاستطلاعات التي اجراها الموقع .

برأيك هل المرأة أخذت حقها في سوق العمل مقارنة مع الرجل؟


ريتا عودة - الناصرة 



اخدت اكتر من الازم صار لازم الزلمه يطالب بحقه في الشغل

 اليوم من كتر ضغتها بالشغل نسيت انوثتها وطبيعتها وفي بعض الاحيان امومتها.

احمد سبيتاني - القدس 


في تصوري لا وانا اتحدث عن منطقة القدس طبعا .

نور حج - كفر ياسيف 

انا ارى انها لم تاخذ فرصتها الحقيقية .

وانها لم تكن متساوية مع الرجل في سوق العمل .

لم ياخذ المشغلين الاهتمام الحقيقي بقدراتها .


مظهر خلايلة - عكا 



حسب رأيي نعم اخذت فرصتها 
 
ولكننا ما زلنا أو ما زالت المرأة تطالب بالحقوق

وكيف ما ارى انها اخدت حقها بسوق العمل في كل المجالات . 

ونحن بانتظار اليوم الذي يتيح لنا الفرصه نحن الرجال للمطالبه بالمساواه.

مريم خديجة - قلنسوة 



برايي ليس بالشكل المطلوب .

اخذت نصف حقها لاني ارى ان سوق العمل فيه الاغلبية يعود للرجال.

يجب ان تاخذ فرصتها الحقيقية .


حميد آغا - المزرعة - عكا 



برأيي المرأة لم تحصل بعد على كامل حقوقها في سوق العمل ، رغم أنها خطت خطوات كبيرة في الاتجاه الصحيح لنيل حقوقها .

ولكن ما زالت الفجوة كبيرة مقارنة معزالرجل ، وهذا يظهر بصورة جلية في عدة مجالات ومنها ؛

١-الاجر ،، ما زال فرق بين المراة والرجل بنفس العمل ونفس الظروف ،،

٢- المناقصات ، هناك تفضيل لاستيعاب رجال على النساء في اماكن العمل ،

 لان المرأة بطبيعة انوثتها وجنسها وامومتها يضطرها للتغيب عن العمل اكثر من الرجل

٣- هناك قطاعات عمل يتم تفضيل استيعاب الرجل بسبب رجولته وقوته الجسدية .

٤- لان طبيعة التزام الرجل اكثر من التزام المراة في ساعات غير اعتيادية .

٥- العادات والتقاليد والضغط الاجتماعي يمنع من المراة الاندماج او حتى الدخول لكثير من الاعمال .

لهذه الاسباب وغيرها سوق العمل يكون منحازًا اكثر لصالح الرجل ، وهذا يجعل الفجوة دائمة وكبيرة بينهما .

ومهما ناضلت المراة الا انها ستبقى مهضومة الحقوق بهذا المجال .


عادل خطيب - شفاعمرو 



لا لم تأخذ المراة العربية حقها في سوق العمل مقارنة بالرجل.

 مثال علی ذلك المعاش والشروط.


مايا محاجنة - ام الفحم 



اعتقد لا لسه ما اخدت حقها وكمان نظرة المجتمع الذكوري الها بتراجع كبير. 

 وما زال عندنا عقليات الرجل الشرقي الممنوع والعيب وهدم شخصيتها.

 ولسه مخدتش حريتها بانها تحقق احلامها باثبات وجودها كفرد فعال في المجتمع الذكوري.