أغلبية فلسطينية ترفض الرعاية الأمريكية للمفاوضات وتستبعد قيام دولة

أظهر احدث استطلاع للرأي معارضة واضحة لعودة الفلسطينيين للمفاوضات مع الجانب الاسرائيلي تحت الرعاية الأميركية فقط، بعد رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للمبادرة الفرنسية التي كانت تدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، حيث أيد العودة للمفاوضات 21.1% بينما عارضها 69.3%.
وأجرى الاستطلاع مركــز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية التابع لجامعـة النجـاح الوطنيـة، خلال الفترة ما بين 5-7 أيار الجاري.
وأيد 56.8% توجه الفلسطينيين إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية الأخرى بعد رفض نتنياهو للمبادرة الفرنسية، بينما 34.9% عارضوا ذلك، واعتبر 7.4% فقط الولايات المتحدة حكما نزيها في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
ويعتقد 44.1% بأن القرارات التي صوت عليها مجلس حقوق الانسان في جنيف تخدم القضية الفلسطينية، ورأى 61.6% أن على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية متابعة هذه القرارات، وأن تعملا على استقطاب الدعم الدولي من أجل تطبيق هذه القرارات.
ومن وجهة المشاركين بالاستطلاع فإن الاولويات التي يجب على السلطة الفلسطينية أخذها بعين الاعتبار:
توفير فرص العمل وحل مشكلة البطالة 92.22%، الاهتمام بقضية حقوق الانسان 83.87%، الاهتمام بقضايا التعليم 88.69%، تحسين الوضع الاقتصادي 90.62%، فرض الأمن والأمان 89.19%، إقامة الدولة المستقلة على حدود (1967) 74.83%، إقامة حكم ديموقراطي 74.97%، بناء مجتمع متدين 79.74%، الحصول على حق عودة اللاجئين 88.01%، انهاء الحصار عن قطاع غزة 91.75%، الحد من توسع المستوطنات 86.90%، الانضمام إلى مزيد من المنظمات الدولية 70.88%، محاربة الفساد 90.53%، الافراج عن الأسرى 93.29%، إنهاء الانقسام 90.47%، دعم حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية 81.55%.
ويعتقد 24.4% بأن إسرائيل ستخفض نشاطاتها الأمنية في المناطق المصنفة A في حال توصلت إلى تفاهمات مع السلطة الفلسطينية، كما يعتقد 67.9% بأن النشاطات الأمنية الإسرائيلية في المناطق المصنفة A يقوض ويضعف من موقف ومكانة السلطة الفلسطينية.
وأيد 51.7% قيام انتفاضة شعبية سلمية غير مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 44.2% عارضوا ذلك، في حين أيد 48.1% قيام انتفاضة مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 47.9% عارضوا ذلك.
ورأى 21.3% أنه إذا ما قامت انتفاضة فلسطينية، فإن الانتفاضة الشعبية السلمية غير المسلحة ستكون هي أكثر الأشكال خدمة للقضية الفلسطينية، بينما 23.6% قالوا بأن الانتفاضة المسلحة هي أكثر خدمة للقضية، فيما رأى 27.1% بأن كلا النوعين من الانتفاضة مفيد للقضية، و 23.2% قالوا بأن كلا النوعين من الانتفاضة غير مجد للقضية.
ويعتقد 66.6% بأنه حصل تراجع خلال الشهر الماضي في العمليات التي كان يقوم بها الشبان الفلسطينيون ضد الأهداف الإسرائيلية، ويعتقد 57.6% بأن بعض الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد قللت من هذه العمليات، وأيد 28.9% قيام الأجهزة الفلسطينية بإجراءات للحد من عمليات الشبان ضد الأهداف الإسرائيلية، بينما 62.7% عارضوا ذلك، وأيد 54.4% عمليات الطعن التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون ضد الإسرائيليين، بينما 36.2% عارضوا ذلك.
وأيد 17.3% قطع مخصصات الجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية من قبل الصندوق القومي الفلسطيني، بينما 60.2% عارضوا ذلك.
وأيد 74.2% ترشيح مروان البرغوثي لجائزة نوبل للسلام، وتوقع 62.3% حصول مروان البرغوثي على هذه الجائزة، ويعتقد 56% بأن حصول مروان البرغوثي على الجائزة سيكون له تأثير إيجابي على القضية الفلسطينية، بينما 6.7% يعتقدون بأن يكون له تأثير سلبي.

وأيد 42.3% إنشاء اتحاد كونفدرالي مع الاردن على أساس دولتين مستقلتين مع صلات مؤسسية قوية بينهما، ويعتقد 33% بأن هناك فرصة لقيام دولة فلسطينية على حدود 1967، بينما 58.9% يعتقدون بأنه لا توجد هذه الفرصة.
وأيد 43.7% قيام دولة فلسطينية على حدود العام 1967 كاملة كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 51.6% عارضوا ذلك، وأيد 23.1% قيام دولة فلسطينية على حدود العام 1967 مع مبادلة بعض الأراضي كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 72.3% عارضوا ذلك، وأيد 19.5% قيام دولة ثنائية القومية تضم العرب واليهود على أراضي فلسطين التاريخية كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 76.2% عارضوا ذلك.
وأيد 41.8% حل السلطة الوطنية الفلسطينية، ودمج مؤسساتها الإدارية والأمنية في مؤسسات منظمة التحرير، بينما 48.7% عارضوا ذلك، وأيد 37.8% وقف العمل باتفاقية باريس الاقتصادية المعمول بها حاليا بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
ورأى 86.1% بأن على حركتي فتح وحماس الإسراع في تنفيذ المصالحة الوطنية، وأفاد 43% بأنهم متفائلون بتنفيذ المصالحة بين الحركتين خلال وقت قريب، بينما 53.3% أفادوا بأنهم متشائمون.
واعتبر 15.4% من بأن المسؤول عن عدم تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية هي حركة حماس، بينما 10.8% أفادوا بأنها حركة فتح، و 62.1% أفادوا بأنها شخصيات في حركتي فتح وحماس.
وأيد 79.2% مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية، وتوقع 44.9% نجاح حملة المقاطعة لتلك البضائع في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما 48.3% توقعوا فشلها.
وأفاد 11.3% بأنهم يشترون المنتجات الإسرائيلية في جميع الأحوال بينما 43.2% أفادوا بأنهم يشترون المنتجات الفلسطينية في جميع الأحوال و 42.5% أفادوا بأنهم يشترون حسب نوعية السلعة بغض النظر عن منشأها.
أما عن سبب عدم التزام بعض الأشخاص بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، فعزا المستطلعون ذلك إلى: 72.54% لعدم الثقة بجودة المنتج المحلي، و 70.56% لثقافة الاستهلاك عند بعض الأشخاص، و 67.68% لعدم وجود بدائل من منتجات محلية، و 59.41% لارتفاع اسعار المنتج المحلي، و 72.71% لأن المنتج الإسرائيلي متوفر بشكل دائم، و 35.75% لأن المنتجات الإسرائيلية هي مصدر لدخلهم.
وقيم 65.8% أداء حكومة الوفاق الوطني على أنه جيد فأكثر، وقيم 66.1% أداء الرئاسة الفلسطينية على أنه جيد فأكثر، وتوقع 40.7% بأنه إذا ما أجريت انتخابات في الوقت الحاضر في الأراضي الفلسطينية فإن هذه الانتخابات ستكون نزيهة.

وأفاد 31.7% بأن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الحالية تدفعهم للرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن، وقال 47.2% بأنهم خائفون على حياتهم في ظل هذه الظروف، وأفاد 61.8% أنهم متشائمون من الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة، و 82.6% قالوا بأنهم لا يشعرون بالأمان على أنفسهم وأسرهم وأملاكهم في ظل الوضع الراهن.