الشرطة: منع مسيرة لليهود وأخرى للعرب كانتا في طريقها للحرم القدسي

عمّمت المتحدّثة باسم الشرطة لوبا السّمري بيانًا وصلت عنه نسخة إلى موقع كنوز نت  جاء فيه ما يلي: "حاول عشرات من اليهود من نشطاء اليمين اليوم الخميس الخروج في مسيرة غير مرخصة من مركز القدس متجهين نحو الحرم القدسي الشريف، هذا ونظرًا لعدم قانونية المسيرة قام قائد قوّة من الشرطة بإصدار أوامره للمشاركين بالمسيرة بالتفرق، وبعد رفض المشاركين الانصياع للأوامر الصادرة وتجاهلها، تمّ اعتقال 5 مشتبهين للتحقيقات مع تفرق الباقين" بحسب الشرطة. 

وتابعت السّمري: "هذا وفي وقت سابق من اليوم، وصل عشرات من عرب الشمال من مؤيدي الحركة الإسلامية إلى منطقة بيت حنينا قاصدين الخروج من هناك في مسيرة باتّجاه الحرم القدسي الشريف، وقامت الشرطة بتقييد بياناتهم وهوياتهم، ونظرًا لعدم حصول المسيرة على ترخيص، عاد المشاركون للشمال، وإلى كل ذلك، ليس بغنى عن توضيحنا على مواصلة الشرطة عملها في حسم وعزم دون أي استثناء وتحيّز ضد كل محاولة من قبل أي عنصر أو طرف لخرق القانون ومحاولة المس بالتوازن الأمني العام معرضا السلامة العامة والامن العام للخطر. هذا وندعو بدورنا كافة القيادات ومن كافة الأطراف والأطياف إلى إبداء المسؤولية مع الانصياع لتعليمات قوّات الشرة والحفاظ على القانون وسيادته من أي مس كان" كما ورد في بيان الشرطة.

هذا ووصل بيان إلى موقع الغربال صادر عن كيوبرس جاء فيه ما يلي: "اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس 12 أيار/ مايو 2016، مسيرة “أفشوا السلام بينكم” عند حي وادي الجوز في القدس المحتلة، وأمرت المشاركين –نحو 20 شخص-بعودتهم إلى ديارهم في الداخل الفلسطيني دون مبرر".
وأضاف البيان: "وانطلق المشاركون صباح اليوم من بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة نحو المسجد الأقصى، والتقوا عائلة الشهيد محمد أبو خضير قبل مواصلة مسيرهم، إلا أنّ قوّات الاحتلال اعترضت طريقهم دون مبرر أو الإفصاح عن ذرائع، وأبلغتهم بمنعهم من دخول المسجد الأقصى وإرجاعهم بالحافلات إلى بلداتهم في الداخل الفلسطيني".


واختتم البيان: "وقد أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في المسيرة على صعود حافلة لنقلهم إلى مدينة حيفا عبر أريحا، إلا أنها قامت بإنزالهم وسط الطريق بعد حجز هوياتهم، دون أن يكون بحوزتهم طعام وشراب أو نقود".