عن تفشي ظاهرة التسول واراء المواطنين
تقرير ياسر خالد
ظاهرة التسول لا وطن لها فهي منتشرة في كل بلدان العالم الغنيّة والفقيرة منها، ويُقصد بالتسوّل هو طلب المال من الناس عن طريق استجداء العاطفة إثارتها فيهم من خلال المظهر الذي يظهر فيه المتسوّل مثل: الملابس، الرثة، والممزقة، أو كأن يكون في شكله عيب خُلُقيّ وغيرها من المظاهر المتعدّدة.
تتنوّع أساليب التسول في مختلف دول العالم؛ فهناك من يقوم بالعزف على آلة موسيقيّة مع ترك شيء أمامه لكي يضع الناس النقود فيه، ومنهم من يقوم بعمل حركات بهلوانية أمام الناس، ومنهم من يجلس أمام المساجد والكنائس وغيرها من الأماكن مع ترديد عبارات تُثير العاطفة حتى يقوم الناس بإعطائه المال، ومن الطريف أنّ في الهند مدينة كاملة للمتسولين تعيش تحت نظام وقوانين خاصّة بها، ويكثُر انتشار المتسولين في الوطن العربي في شهر رمضان نظراً؛ لأنّ الناس يقومون بالإكثار من الصدقات وهذه الظاهرة تُحاول جميع الدول مكافحتها ولكن لا جدوى للقضاء عليها فلا زالت منتشرة في مختلف دول العالم وبالطبع لكل شيء سبّب وللتسوّل العديد من الأسباب.
المربية والناشطة ناهد عكري كنعان (كابول)
.jpg)
صدقا باتت هذه الظاهرة واضحه جدا للعيان انها نوع من التجارة القاسية بالطفولة والنساء فانا شخصيا كنت اساعد هولاء ولكن لاني اعتدت رويتهم نفس الاشخاص على المفارق لم اعد افعل ذلك
علينا محاربتها بكل الانواع للتخلص منها ومحاكمة هولاء الاشخاص الذين يستغلون حاجة الناس وفقرها
ليتاجروا بهم واكثر ما يولمني الاطفال الذين اغتصبت طفولتهم وراحت ضحية الظروف القاهرة
ظاهرة مزعجة جدا وعلينا محاربتها والترصد لها بشتى الطرق
عضو بلدية الطيبة المربي : رفعت جبارة
.jpg)
والمتسولون يطورون أنفسهم مع الزمن فمنهم من لا يزال يمارس التسول بالطرق القديمة والتقليدية، ومنهم من طور نفسه ويتسول بأساليب أخرى، فهناك متسولون يدعون المرض لأنفسهم أو لأحد من أقاربهم، وفي الغالب يكون معهم شهادة مزورة مختومة بختم غير واضح، وكتابة في الغالب غير واضحة تبين أنه (أو أنها) أو أحد ذويهم مريض, ولفضح إدعائهم إذا قلت له أني طبيب ومستعد للكشف ولعلاج الحالة، فسوف تجدهم يفرون.
متسولون يدعون أنهم بحاجة لصرف العلاج ومعهم الروشتة يريدون صرف الدواء، وإذا قلت لهم أني صيدلي وسوف أصرف الروشتة ففي الغالب سوف يرفضون.
متسولون عند إشارات المرور يمسحون زجاج السيارات، ثم يطلبون المقابل لعمل لم يطلبه منهم أحد. هؤلاء
المتسولون الذين يقفون عند إشارات المرور في مدخل الطيبه عند الجسر هم غرباء عن الطيبه لا ينتمون لها ويعطوا طابعا سلبيا غير حضاري للبلد وقد يكون هؤلاء المتسولون يتبعون تنظيم عصابي، يأخذون منهم ما يجمعونه من أموال فلماذا نساهم في نشر هذا الوباء.
وبرأيي المتواضع يجب محاربة ظاهرة التسول ومنعها بكافة السبل وعلى جميع المستويات والاصعده .
المربية ماجدة ناشف عبدالرازق (الطيبة)
ظاهرة التسول على مفترقات الطرقات يجب محاربتها وصدها بكل قوة وذلك للاسباب التالية:
1)لان الاطفال والنساء مستغلين من قبل مقاولين والجميع يعلم بذلك ولا أحد يحرك ساكنا.
2) استغلال ضعف واوضاع الاطفال والنساء من مناطق الضفة الغربية لتلبية حاجات الوحوش بكسب المال "بسهولة".
3)يجب حماية هؤلاء الاطفال والنساء على حد سواء بايجاد الاطر المناسبة والتي تساعدهم على الارتقاء والتقدم بالحياة
المربي فرحان خميس القريناوي (رهط )

يجب محاربتهم على الفور لانها اصبحت مهنه لديهم .لا اعتقد أنهم بحاجه لان عفيف النفس لا يسمح لنفسه الوقوف في الطقس الحار الى مغيب الشمس .وهم نفسهم الاشخاص المتسولون وكلنا خدعنا فيهم.
المربية والناشطة اسمهان خلايلة (مجد الكروم )

اعتقد انها ظاهره بحاجة الى العلاج الذكي فالمتسول قد يكون حقا بحاجه وحتى لو كان العكس فلا يحق لي التحدث معه بلهجه قاسيه واتهامه فان اردت اعط وان شىئت فلا تعطي ولكن باسلوب بعيد عن الاهانه والاذلال واما السائل فلا تنهر فهو سائل وعلي الا انهره .
اما التسول كظاهره فنحن متاكدون من الكسب الحرام والمتاجره واستغلال اطفال ونساء واولاد من قبل مقاولين يجمعون المتسولين وينقلوهم من مكان الى اخر والحساب اخر النهار اذن ظاهره التسول ليست حقيقيه التعبير عن الحاجه ولربما كان المحتاج اكثر تعففا فلا يطلب وهي ظاهره دنيئه للكسب الذليل والمخادع .
آمال محاميد - مسؤولة عن مركز رياضي وعلاجي( أم الفحم )
.jpg)
يحب علاج ظاهرة التسول بإتباع ثلاث سياسيات :-
1تخفيف منابع التسول بالحث على العمل ونشر الوعي الديني ومحاربة الفقر والبطالة وتوفير فرص عمل للقادرين .
2 تأهيل المتسولين
3تغليط العقوبات .
وبتمنى من الحد من هذه الظاهرة الغير لائقة.
نجوى محمد كبها مرشدة فنون ( برطعه )
.jpg)
ظاهرة التسول هي اصبحت ظاهره وعادة عند المحتاج والغير محتاج انا مع مكافحتها على الشوارع وضد هذه الظاهرة وبذات للنساء والفتيات اصبحت هذه العادة منتشرة على كل الشوارع اصبح المتسولين تحت رعاية شخص باسم لقمة العيش اصبحت تجارة قيم وعدم اخلاق عند البعض منهم انا اسكن في بلاد مجاوره لقرية من الضفه مرات عديدة يمر من جنب بيتنا سيارة كبيرة فيها نساء واطفال وصبايا يقوم هذا الشخص بتوزعهم على المحطات وفي اخر النهار يجمع النقود منهم ويعطي كل واحد يوميه لا اكثر لحد 70ש وكان لي حديث مع طفل كان يقف على محطة برطعه تعرفت عليه واسمه ابراهيم وحكى لي القصة وهو ما زال يقف على المحطه كل يومين فانا حسب وجه نظري بهذه الأوضاع انقرضووو المتسولين لم يعود هناك متسول محتاج كما ايام زمان اليوم اصبح الشحادة عادة فانا اتمنى المصدقية منهم كي ندرك من المحتاج ومن الغير محتاج ومع هذا اتعطف مع وقفتهم بهذا الحر والبرد الشديد وأُقدِّم لهم الدعم المادي
عزة الجمل مديرة مدرسة الوطنية العربية للتأهيل (بيت لحم)

ظاهرة لازم الجميع يشتغل ونتكاتف حتى ننهيها ونضع حد للناس اللي بتسمح لهيك شي
ونكثر من البرامج التوعوية..فلا يعقل ان تصبح هذه الظاهرة مهنة عند البعض
وللاسف هناك من يستغل جهل الاخرين ليستخدمهم بهذه المهنة لكي يعيش على اكتافهم .
سهام سعيد - الجديدة المكر - صاحبة مهنة

السيد رياض خلايلة - سخنين

ان كانوا بحاجه او لم يكونو بحاجه فعندما تعطي فإنك تعطي لوجه الله ومن يعطي رئاء الناس فلا منه ولا من اعطائه
09/05/2016 12:59 pm
.jpg)
.jpg)