كنوز نت - بقلم : البروفيسور عمر محاميد


المافيا تطارد طلابنا في روسيا


هذا المقال نشرته صحيفة الاتحاد الشيوعية في تاريخ 25-2-1994 حين كان توفيق طوبي وتوفيق زياد على قيد الحياة وتوفيق كناعنة وتوفيق حصري الشيوعيين لا زالوا على قيد الحياة يحاربون الدكتور عمر محاميد ومشروع روسيا فلسطين .

وجندوا من أجل ذلك رئيس تحرير الاتحاد نظير مجلس انذاك والمال شحادة الصحفية التي لم تزر روسيا في الوقت الذي كانت اكتب وكانها تكتب من سانت بطرسبورغ .

كان الدكتور عمر محاميد يدير مركز التعليم في روسيا حيث درس اكثر من 200 عربي بارشاد وتوجيه المركز ومديره د.عمر محاميد وشقيقه سميح محاميد طالب كلية الحقوق واعل الخير والمعرفة من النقب حتى اعتبر الحليب فسوطة وترشيحا .

كان هدف توفيق طوبي والجنرال حاييم بارليف ورفاق دربهم في محاربة روسيا والدكتور عمر محاميد اعادة الكلية الى ورشات العمل في البناء في تل ابيب وحيفاوتنظيف الشوارع والبيوت والى المخدرات واعمال العالم السفلي .


لكن الدكتور عمر محاميد وطلبة الجامعات الروسية تصدوا لهؤلاء الاوباش اللصوص وتصريحات طوبي ونداءه مح حاييم بارليف الحاقدة "الأهلي يريدون ان يعود اناؤهم الى البلاد".

لكن نبهان الباطل .لديه القشاعلة .يوسف زيادنة.دهامشة أيمن واخرون من النقب والخليل طلاب كلية علم النفس وكلاب كلية الحقوق رائد العبرة واحمد محاميد وابراعيم المعطي شكدة ابو مديغم .سميح وسرور ومحمود محاميد ومحمود محاجنة ومحمد حجازي ومجيد حجازي وانور ياسين ولينا ذباد للدكتورة وزوجها الدكتور مامون ياسين وجمال سليمان وتزفيق البقاء وسليمان ابو تايه وعلي داوود .مصطفى متعبة شادي يونس شطدة ابو مديغم عاصي نزار واخرون من العاملين اليوم كحقوقيين ومحامين واطباء ومهندسبن وعددهم كما قلنا انذاك 1994 200 طالب اصبح ا رغما عن انف توفيق طوبي زياد كناعنة حصري محامين واطباء يحتاجون مواقع عامة في الحياة العلمية الثقافية السياسية الاجتماعية ومنهم رؤساء بلديات واعضاء بلديات وكتاب وباحثون طيار واطباء من انه. الأطباء .

واليوم يحاول بركة وحصري عفو وخليل اندراوس واميل الياس وطنوس وامين صفية المتعاون مع وزارة دفاع إسرائيل طمس هذا التاريخ والمقاومة السرية لنشاطهم التخريبي بل يحاولون اليوم استقطاب كل خريجي مركزنا لمصلحة اهدافهم السياسية والمالية الضيقة فنصبوا خليل اندراوس واميل الياس وطنوس وفكوس وخطيب سمير وخبايا زيادوما ادراك ما خبايا للربح الرخيص .

لكن كتابي الجديد روسيا فلسطين 1100عام من العلاقات يكرس فصلا من فصول البطولة في اعداد كادر علمي وجيش كبير من الأطباء والمحامين والمهندسين والدكاترة في علوم الادب والجغارفية والتاريخ وعلم النفس والاطباء الكبار ومن أجل ترسيخ هذا التاريخ والاستمرارفي معركة العلم والمعرفة التي يخوضها بروفيسور عمر محاميد ضد البلطجيين الحزبيين والمافيا التي تطارد طلابنا.