كنوز نت
في ظل السياسة العنصرية التي يتبعها الاحتلال ضد الفلسطينيين، واستمراره في القتل والاضطهاد والتهويد، يأتي اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري والذي شرعته الأمم المتحدة 1966م، في محاولة منها للقضاء عليه ومضاعفة المجتمع الدولي جهوده لذلك.
وذكر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق أن الاحتلال الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين مازال يمارس عنصريته بحق الفلسطينيين، وخلال المواجهات المستمرة في الضفة الغربية والقدس قتل 189 فلسطيني من بينهم "10" نساء وآخرين بشكل متعمد وخارج القانون، ومازال يعتقل في سجونه ما يزيد عن 7000 فلسطيني "62" من النساء، يتم معاملتهم بمعاملة لا إنسانية ومهينة، إضافة إلى ما يزيد عن "450" طفل، ولم يختلف الحال عن فلسطيني 1948م، فتقوم سياسة الاحتلال معهم بالتمييز والاضطهاد والتهجير فصباح اليوم قامت قوات الاحتلال برفع كرفانات الفلسطينيين قرب الأغوار وحرمان بعضهم من رخص البناء، للتضييق عليهم وتهجيرهم، مخالفا بذلك نص المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948م التي تنص على " لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز "
ويعتبر المركز العنصرية الصهيونية ضد الفلسطينيين من أبشع أنماط التمييز العنصري، كونها تمارس أحدث وأعنف أعمال التفرقة العنصرية ضد أبناء الشعب الفلسطينيين، وذلك ببناء جدار يعزل قطاع غزة عن الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية الأخرى، وجرائم العنف التي ترتكب يومياً دون مبرر ضد النساء والأطفال وضد الشعب الفلسطيني الأعزل بكامله على يد جنودها ومستوطنيها، وإقرار الكنيست بمناقشة قانون الإعدام بحق الفلسطينيين هو أحد وجوه التمييز العنصري والاضطهاد.
وعليه إذ يؤكد مركز الإنسان في هذا اليوم، على ضرورة مواجهة هذه العنصرية ضد الفلسطينيين، ومنع الاحتلال من التصعيد لسياسته ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تهدف إلى تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية في ظل نظام عنصري استيطاني، ومحاسبته على جرائمه التي ارتكبها مخالفا فيها القانون الدولي القانون الدولي الإنساني.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق.
22/03/2016 02:47 pm
.jpg)
.jpg)