كنوز نت -عرعرة
من محمد بويرات
طلاب ثانويه عرعره : الاعتراف بالاقليه العربيه كاقليه قوميه – بين القبول والرفضطلاب ثانويه عرعره يجرون نقاش ضمن موضوع المدنيات خمس وحدات بإرشاد الاستاذ محمد محمود اسعد بويرات حول موضوع مثار جدل في الشارع الاسرائيلي علما انه في الاونه الاخيره، استفحل النقاش حول الاعتراف بالاقليه العربيه كاقليه قوميه، حيث اعتبر المعارضون بان الاعتراف بمجموعة معينة كاقلية قوميه، يمكن ان يساهم في الانفصال وعدم الاستقرار، باعتبار ان المجموعات التي لا تنتمي للاغلبيه القوميه او الاقليه القوميه يزيد الامر تعقيدا وصعوبة، ويمكن ان يؤدي هذا الاعتراف الى الحل المرتقب " دولتين لشعبين " خاصه من ناحيه الحسم في نموذج الحل السياسي للصراع الاقليمي بين الشعبين اليهودي والفلسطيني، بهذا يكون من الصعب الحسم دستوريا بصورة واضحة في هذه المسائل .
من جهه اخرى، يعتبر العرب في اسرائيل بان الاعتراف الرسمي بالاقلية العربية كاقلية قومية خطوة صائبهة خاصة وان دولة القومية اليهودية يتوجب عليها ان تعترف بالعرب كاقليه قوميه على اساس المساواة في الحقوق الجماعيه، وليس الحقوق الفرديه فقط، خاصة ان السلطة التشريعية والسلطة القضائية اتخذتا خطوات ملحوظة لتصحيح الوضع، حيث اقرت الكنيست ثلاثة قوانين تعترف بالعرب كمجموعة ذات حقوق جماعية مثل؛ تعديل قانون التعليم الحكومي من سنة 1953، تعديل لقانون الشركات الحكومية الذي يمنح تمثيلا لائقا للسكان العرب في مجلس ادارة الشركات الحكومية.
التعديل لقانون خدمات الدولة الذي يحدد مبدا التفضيل المصحح لصالح العرب في خدمات الدولة، كذلك هناك قرارات حكم هامة تنطوي على تقدم ملحوظ نحو الاعتراف بالحقوق الجماعية للاقلية العربية .
على الرغم من تعديل هذه القوانين الا اننا نحتاج تطبيقها على ارض الواقع بشكل فعلي . الواقع يشير ان اسرائيل تطبق هذه الحقوق بشكل جزئي وعلى الدوله منح العرب مشاركة تامة حقيقية، وعلى قدم التكافؤ افرادا وجماعة في كافة الموارد العامة في الدولة السياسية منها والمادية والرمزية، لان الشراكة هي الاساس في بناء مجتمع متساو وعادل في البلاد، وتتطلب ممارسة هذه الحقوق الشراكية عملية اعادة بناء المؤسسات السياسية والمجتمعية والاقتصادية في الدولة على اسس ديمقراطية من التوافق وتقاسم القوى
15/03/2016 08:17 pm
.jpg)
.jpg)