كنوز نت - تل ابيب 

نصف اليهود الإسرائيليين يؤيدون طرد عرب الداخل

(د ب أ)-كشف استطلاع للرأي في إسرائيل، أن 48٪ من اليهود في إسرائيل يؤيدون طرد الفلسطينيين من مناطق 48.
وأظهر الاستطلاع الذي أعده مركز بيو الأمريكي للأبحاث في واشنطن أن نسبة مؤيدي طرد العرب من إسرائيل بلغت 71% بين اليهود المتدينين في إسرائيل حسبما أكد المركز اليوم الثلاثاء.
وحسب الدراسة فإن هناك شكوكا متزايدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مدى إمكانية التوصل لاتفاق سلام يضمن عيشهما معا، في حين تراجعت نسبة عرب الداخل الذين يرون إمكانية التوصل لحل يقضي بإنشاء دولة فلسطينية إلى جانب الإسرائيلية من 74% عام 2013 إلى 50% خلال هذا الاستطلاع.
وكشف الاستطلاع أن نحو 40% من فلسطينيي الداخل يرون إمكانية التوصل لاتفاق سلام مقابل 40% منهم أيضا يرون استحالة ذلك.
غير أن 40% من اليهود الإسرائيليين يرون حسب الاستطلاع أن حكومتهم لا تقوم بمساع جادة باتجاه التوصل لتسوية سلمية للصراع. كما تبين من خلال الاستطلاع أن 40% أيضا من عرب الداخل يعتقدون الشيء نفسه بشأن القيادة الفلسطينية.

وتجدر الإشارة إلى أن الفلسطينيين في مناطق 48 يمثلون نحو 20% من إجمالي 8.5 مليون نسمة يحملون الجنسية الإسرائيلية.

العنصرية في إسرائيل آخذة في الازدياد ونصف اليهود يطالبون العرب بالرحيل


عقب الائتلاف لمناهضة العنصرية على نتائج الاستطلاع الذي اجراه معهد "فيو" الأمريكي والذي أظهر أن قرابة نصف اليهود (48%) في إسرائيل يعتقدون أنّ هنالك حاجة "لطرد أو ترحيل العرب" بالقول أنّ "مما لا شك فيه أن العنصرية في إسرائيل آخذة في الازدياد، وللأسف فأن المعطيات المقلقة التي أظهرها الاستطلاع لا تفاجئنا، حيث تبرز مظاهر العنصرية في الخطاب الرائج سياسيًا واجتماعيا وهو خطاب عنيف ومحقر بطبيعة الأحوال".
وأضاف الائتلاف في التعقيب أنّه "واضح أنّ المجتمع العربي هو المتضرر الأكبر وفق نتائج الاستطلاع إلا أنه من اسقاطات العنصرية في المجتمع الإسرائيلي ستضرر فئات أخرى".
وقال المحامي نضال عثمان في التعقيب "هذا الأسبوع اسسنا المجلس الجماهيري لمناهضة العنصرية ومن اجل المساواة كرد على الواقع المقلق الذي نعيشه وكاحد الخطوات نحو تأسيس حركة مدنية قطرية عربية يهودية لمناهضة العنصرية، ومع ذلك نحن نعي أن اقامة المجلس ليس بالحل الكافي، إنما بداية طريق لتجنيد اوسع شراكة مجتمعيّة قادرة على اسماع صوتها ضد مظاهر العنصرية بطريقة قادرة على التغيير".
يُشار إلى أنّ الاستطلاع قُدم لرئيس الدولة رؤفين ريفيلن للإطلاع عليه وشملت العينة المستطلعة 6000 مقابلة، جزءً منها وجهًا لوجه، مما يؤكد على خطورة النتائج.