مدرسة جبّور جبّور – شفاعمرو تحتفي باللُّغة العربيّة

في يومٍ برزت فيه روح التآزر والتفاعل المُثمر بين أطراف العمليّة التربويّة جامعةً: من إدارة مدرسيّة، طاقم، طُلّاب وأهالي نظمّت مدرسة جبّور جبّور في شفاعمرو يومًا بهيجًا بموضوع اللُّغة العربيّة احتفاءً بالشاعرين العملاقين الراحلين: محمود درويش وسميح القاسم. 
اتسم هذا اليوم بأجواء إيجابيّة ملؤها التعاون والألفة والمشاركة ابتداءً من فقرات متنوعة صباحًا، تضمنت عرض لأميرة الأطفال – مارلين والأرنب سمسم وورشات عمل باللُّغة العربيّة للصفوف الدُنيا (أول – ثالث) في المدرسة، وختامًا بفقرات إبداعيّة شيقة للصفوف العليا (رابع – سادس) تضمنت كلمات لمدير المدرسة المُربّي يوسف عبّود ورئيس البلديّة المُربّي أمين عنبتاوي ومُفتش المعارف المُربّي توفيق زعرورة ومجلس طلاب المدرسة، وفقرات زجل قدّمها الشاعر الشعبي مروان قادريّة ومجموعة من الطلّاب، ونبذة عن حياة الشاعرين وإلقاء قصائد خاصّة بهم ومقابلة صحفيّة مع الشاعرين قدّمها مجموعات مختلفة من الطلّاب، وأُختتم البرنامج بلوحات تراثيّة قدّمتها فرق الدبكة المدرسية المكونة من طالبات صفوف الرابع والخامس والسادس.
وحضر هذا اليوم وفدٌ رفيعٌ من البلديّة ومُفتّش المعارف ومرشدة اللّغة العربيّة ونجل الشاعر الراحل سميح القاسم "وطن القاسم" الذي كرمّته المدرسة على حضوره، وبدوره قام بإهداء المدرسة والحضور كتّيبات تجمع قصائد عديدة للمرحوم.
"الأيادي المُرتعشة لا تقوى على البناء، وأيدينا تشابكت بكلّ ثقة لتبني جيلاً مُبادراً طموحًا مُحبًّا للّغته ومدرسته وبلده ومجتمعه"، هذا ما قاله مُركّز الشبكة الاجتماعيّة الأستاذ ياسر يوسفين مُنظّم هذا اليوم بمشاركة مُركّزة اللّغة العربيّة في المدرسة المُربيّة إيمان سعده، والتي أضافت: "كان يومًا عريقًا ببهاء المُحتفى بهم – القاسم ودرويش وبياسمين مشاركة طُلّابنا وقرنفل حضور ذويهم وضيوفنا الكرام".
ومن جهته أثنى مدير المدرسة على هذا العمل المُبارك وعلى مجهود المُربية إيمان سعده والأستاذ ياسر يوسفين ونائب مدير المدرسة الحاج قاسم خطيب، وقال: "إلى من تنثرون العطاء أينما تكونون والبسمة ترسمون، أعطيتم فأجدتم العطاء واستحققتم عليه جزيل الشكر والثناء من قبل جميع الشركاء: طلّاب، طاقم الهيئة التدريسيّة، أهالٍ وضيوف، في يومٍ مُميزٍ استحوذ على إعجاب جميع الحضور لتنوّع الفقرات ودقّة تخطيطها ومهنيّة تنفيذها."