لجنة المعلمين بمدرسة عرعرة الثانوية: 


" من يكرمه رب الناس لا ينتظر تكريمه من الناس "


تتقدم لجنة المعلمين في مدرسة عرعرة الثانوية، باحر التهاني واجمل التبريكات، لطاقم الهيئة التدريسية؛ المعلمين والمعلمات، بمناسبة " يوم المعلم "

  أنتم، الزملاء الاعزاء، من اخترتم أن تقاوموا الظلام والجهل وتزيلوا صدأ العقول والقلوب وتنيروا دروب طلابنا بشموع العلم والتربية .

ففي هذا اليوم يتوافد في ذهننا عملكم الدؤوب والمتواصل في سبيل إعلاء شأن مدرستنا, متكبدين كل ما يحيط هذه المسيرة من مشاق وتعب غير مهتمين بأية عراقيل, وكل ذلك لأنكم لستم فقط معلمين وإنما أصحاب رسالة سامية لا يحملها أي كان .


فلا نرى كلمات او عبارات شكر وامتنان توفيكم حقوقكم لأن من يكرمه رب الناس لا ينتظر تكريمه من الناس كقوله عز وجل (يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)

فكونوا أخواني المعلمين وأخواتي المعلمات على يقين بان عملكم الدؤوب والمتميز وسهركم الليالي في سبيل رفع ودفع المسيره التعليميه إلى الأمام لم يذهب هباء,الذي يمحي ظلمات الجهل والتخلف عن الأمة وتضاء للأمة طريق المجد والتقدم . فهنيئاً لكم أيها المخلصون بما تتمتعون به من مميزات ، فلكم في الدنيا والآخرة الأجر العظيم .

فأنتم لستم كالموظف الذي يجلس على كرسيه وفي جو مريح إذا ناقشه مراجع في موضوع لمدة عشر دقائق ضاق درعاً ورأى أن ذلك اليوم كان عصيبا, لكنكم تذوبون في اليوم عشرات المرات حتى توصلوا المعلومة للطلاب، وتقفون طوال الساعات المقرر تدريسها على قدميكم تتكلمون وتكتبون وتمسحون؛ وإذا انتهت ساعات الدوام تنشغلون في بيوتكم بأمور الطلاب، إما لتحضير الدروس، وإما لتقييم امتحانات ومهام الطلاب وإما برصد النتائج .

وبهذا لا يسعنا إلا أن نقف لكم أجلالا وافتخارا وأن نشد على أيديكم لنكمل سوية رحلتنا ولنصل بطلابنا بر الامان ليكونوا نبراسا للمستقبل 
 لجنة المعلمين .