حيفا: ندوة لسيمون عيلوطي في الكليَّة الارثوذكسيَّة


استضافت الكليَّة الارثوذكسيَّة العربيَّة في حيفا، أوَّل من أمس الاثنين، الشاعر سيمون عيلوطي في لقاء أدبيّ مع طلّاب وطالبات صفوف الحوادي عشر في الكليَّة، وقد جاء هذا النّشاط ضمن الفعاليّات الميدانيَّة التي ينظّمها مجمع اللّغة العربيَّة في الناصرة بهدف تعزيز مكانة لغة الضَّاد، وتحقيق التّواصل المطلوب بين الكتَّاب والطَّلاب.

افتتح اللقاء إيهاب حسين، مركّز العمل الميدانيّ في المجمع، وأستاذ اللّغة العربيّة في الكليَّة المضيفة أيضًا، فرحَّب بالشّاعر، وتحدَّث عن اللّغة العَّاميّة في شعر سيمون عيلوطي المتماثلة تمامًا مع مضامينه الشّعريَّة التي يريدها، ليحاكي فيها رُبوع والوطن، مصوّرًا أجواء قراه ومدنه، مغرّدًا لإنسانه الطيّب الذي يسعى إلى تثبيت هويّته الثقافيّة والوطنيّة على أرضه التي سُلبت عنوة. كل ذلك نراه يتحقَّق عند شاعرنا بأسلوب وظّف فيه العناصر الشّعريَّة، والفنيَّة المطلوبة في الشّعر عامَّة. ثمَّ اقترح على الشّاعر أن يخصّص حيّزًا واسعًا من اللقاء لقراءة قصائده، فالشّعر، كما قال: يجب أن يأخذ دوره الذي يستحقّه.

 ونتيجة لتجاوب الطّلاب وتبنّيهم لاقتراح أستاذهم، قرأ الشاعر سيمون عيلوطي باقة من قصائده، فتحوَّل اللقاء من محاضرة عن الشّعر العاميّ، كما تمّ التّنسيق مع الكليّة، إلى ندوة شعريّة استقبلها الطّلاب بالتّصفيق وطالبوه أيضًا بإعادة قراءة بعضها مرة ثانية وثالثة.

في نهاية اللقاء شكر الشاعر أدارة المدرسة، ومديرها، والأستاذ إيهاب حسين على استضافتهم الطيبّة، وعبّر عن أعجابه بمستوى الطّلاب الرّاقي، وتذوّقهم للشّعر، وتمنّى لهم مواصلة النجاح والتقدّم.