هاف بوست عربي | الأناضول

وفد من "حماس" يقابل محمود عباس في رام الله.. وهذا ما دار بينهما


بحث وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الثلاثاء 1 أغسطس/آب 2017 مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سبل إنهاء الانقسام الفلسطيني القائم منذ عام 2007.

وذكرت الوكالة الفلسطينية الرسمية للأنباء (وفا) أنه جرى خلال اللقاء، في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، "استعراض الأوضاع العامة، وسبل تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام السياسي، وإعادة اللحمة للأرض والشعب الفلسطيني".

وضم وفد "حماس" كلاً من: محمود الرمحي، ومحمد طوطح، وأيمن دراغمة، وسمير أبو عيشة، وناصر الدين الشاعر.

ويأتي هذا اللقاء في أعقاب توحد الفلسطينيين ضد قيود فرضتها إسرائيل، الشهر الماضي، على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وهو ما أجبر الحكومة الإسرائيلية على التراجع في مواجهة احتجاجات داخل قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 (داخل الخط الأخضر).



ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة عباس، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

وأكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق الدكتور ناصر الدين الشاعر، أن الزيارة التي تمت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمقر المقاطعة في رام الله مساء اليوم، هي عبارة عن مبادرة شخصية من وزراء سابقين و3 من نواب المجلس التشريعي بهدف الاطمئنان على صحته بعد الوعكة الصحية التي ألمت به.

وقال الشاعر في تصريح صحفي له بعد انتهاء الزيارة، إن الشخصيات التي شاركت بها إضافة له، الوزير السابق سمير أبو عيشة، والنواب محمود الرمحي وأيمن دراغمة ومحمد طوطح، مشيرًا إلى أن الرئيس بادر بالحديث عن عدة ملفات داخلية فلسطينية.

وأشار الشاعر إلى أنه تم الحديث خلال اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة، عن ملف المصالحة بعد النقاش عن الأحداث التي جرت في القدس، وعن ضرورة الوحدة، منوهًا إلى أنه تم الاتفاق على أن اللقاء الذي جرى يمكن البناء عليه مستقبلًا.