كنوز نت - تقارير
مستقبلنا في بيئتنا فلنحافظ عليها
اعداد : ياسر خالد
تعاني بعض البلدات العربية في الداخل الفلسطيني من ظاهرة إلقاء النفايات من قبل مقاولي جمع النفايات العاملين في البلدات اليهودية الذين يجلبون النفايات
إلى محيط البلدات العربية.
العديد من مدراء أقسام الصحة في السلطات المحلية العربية على اطلاع بهذه الظاهرة!
هل برايك قامت السلطات المحلية بواجبها في محاربة ظاهرة إلقاء نفايات البلدات اليهودية قرب البلدات العربية.
وهل من دور للسلطات المحلية العربية في مواجهة هذه الظاهرة ؟
هيفاء اسدي مديرة قسم الصحه مجلس دير الاسد المحلي
الاخرى كالمساس بالمنظر العام وتشويهه وجودة التربه خاصه بعد تغلغل المواد الكيميائية الداخله بتركيب مواد البناء التى تصل لمياه الشرب التي نشربها
ناهيك عن الروائح والحرائق وهنا ياتي دور المقاولين الذين يحضرون النفايات من خارج القريه لداخلها غاضين النظر عن مدى خطورتها بهدف توفير تكاليف نقلها لمحطات خاصه وبالتالي هم المستفيدون ماديا ونحن ندفع الثمن صحيا.
تصرف خطير وغير حضاري ويدل على عدم الانتماء ومن هنا اوجه نداء لكل مواطن يصادف مقاول يلقي النفايات الاعلام عنه لامسؤولين وبسريه تامه وبامكانه تصوير السياره ولائحة الارقام بالذات لامكانيه محاكمته .
الحل لهذه المشكله يكون على نطاق محلي وعام ومن هنا دور السلطه المحلية ادارة وموظفين نعمل جاهدين مع والوزارات بتوفير حاويات خاصه للمواطنين فقط وتحويل المقاولين لمحطات الطمن او الاستحداث الخاصه وتفعيل مراقبين بشكل دائم مع معدات وصلاحيات كذلك نصب كاميرات للمراقبه خاصه بساعات الليل المتاخرة ومعاقبه المقاولين وفرض غرامات ماليه عاليه جدا واجبارهم على تنظيف المنطقه الملوثه حتى لو اضطررنا للمحاكم كمجلس محلي دير الاسد تم نشر الوعي البيئي للمواطنين والمقاولين على حد سوا وشرح عن خطورة وقانونيه الموضوع بكل وسائل الاعلام والاتصال .
كما تم وضع حاويه خاصه في محطه النفايات في القريه للمواطنين فقط وليس للمقاولين وتوجيه المقاولين لمحطه جمع نفايات البناء الموجودة في يركا والمصادق عليها كحل اول ي واخير.
كذلك مشاركه الشرطه الخضراء بوزارة البيئه من اجل اتمام ومتابعه قضيه الردع والشكاوي.
كذلك قمنا في المجلس بتجنيد قوانين مساعدة بالاضافه لقانون المحافظه على النظافه لتسهيل تحديد المسببات على انواعها وعلاجها بشكل اسرع.
انوه الى ان الكثير يدعون بعدم معرفه المعايير والقوانين بهذا الموضوع ويلقون اللوم على السلطه المحليه من هنا نشيد بالمسؤوليه الملقاه على عاتقهم وواجبهم كانتماء للبلد وحفاظا عليها وكل من يريد التزود بالمعلومات التوجه لقسم الصحه لاخذ المعلومات وتنفيذها كما يجب لازاله كل العوائق لاحفاظ على بييه نظيفة وصحية.

السيدة هيفاء أسدي
محمد بويرات معلم مدنيات مدرسة عرعرة الثانوية
السلطات المحليه العربيه حسب راي تقوم بواجبها في محاربة هذه الظاهره ولكن للاسف لا تجد مساعده من المواطنين الذين بالأساس من واجبهم المحافظه على بلدهم وكذلك واجب ديني علينا الا اننا للاسف نشهد في كل يوم رمي نفايات في كل مكان للحد من هذه الظاهره يجب توعية المواطنين لضرورة المحافظه علي النظافة وعدم الإساءة للغير او تسبب ضرر للآخرين كما على السلطه المحليه فرض القانون كما هو متبع في البلدان اليهوديه التي تخلو من هذه الظاهره مقارنه مع البلدان العربيه وذلك بسبب فرض القانون ومعاقبة كل من يتسبب في تراكم النفايات .
ان احد أسباب هذه الظاهره اقامة حفلات الأعراس في الشوارع والتي تسبب في تراكم النفايات دون تقريب .
نظافة البلد واجب علينا جميعا ويجب ان تكون نمط وأسلوب حياه لدى الجميع.

الاستاذ محمد بويرات
الاعلامية ركاز ابو فاعور - شعب
ان من يجلس على كرسي البلدية او المجلس المحلي في البلدات والقرى العربية لا يهمهم اي امر او اي عمل فالنفايات داخل القرى والطرقات وبين اشجار الزيتون وفي الوديان التي تمر بها..وهم كان على رؤوسهم الطير..
ناهيك عن الطيور الجارحة المتواجدة على الجيفات والامراض التي ممكن ان تطال المواطن..اضف الى ذلك مديري اقسام الصحة الذين لا عمل لهم غير التواجد في الاقسام دونما اي انجاز او عمل وهم يتلقون الرواتب فقط..هذا هو حال المؤسسات في قرانا ومدننا العربية..

الاعلامية ركاز ابو فاعور
حسن بكري عضو مجلس محلي في البعنه
بالنسبه لهذه الظاهره يمكن معالجتها والسلطات المحليه تتوجه للقانون ولكن الظاهره اﻻصعب هي القاء المواطن النفايات بكل مكان وتتوجه له السلطه وﻻ حياة لمن تنادي.

السيد حسن بكري
المربية ناهد عكري كنعان - كابول
التلوث البيئي موضوع بجد خطير فهو مسبب رئيسي للامراض مثل السرطان وغيره ناهيكم عن تدمير الارض والمنظر العام للبلدات .
على السلطة المحلية اختيار مقاول الاخلاء الذي سيقوم بإخلاء الحاويات في الاماكن المعدة لذلك ..نحن نعلم ان هناك مقاولين يلقون النفايات بالقرب من التجمعات السكانية لتوفير بعض المصروفات على انفسهم ..
وضع عشرات حاويات التجميع الخاصة والتعاون مع السلطات التي تتعاون في عملية التكرير والاعلان لسكان المكان والترويج في المدارس العربية
وكذلك الحملات الدعائية في وسائل الاعلام(التلفزيون، الراديو، الصحافة والانترنت) ونشاطات اعلانية اخرى نشجع من خلالها وعي المواطن .
تكثيف عمليات نشر القانون عبر تحرير المخالفات البيئية من قبل مفتشي البلدية لملقي النايات الصلبة ومشعلي النيران في النفايات، كذلك استمرار التعاون بين البلدية ووزارة حماية جودة البيئة.
.jpg)
المربية ناهد عكري كنعان
وليد فريج موظف في قسم المعارف بلدية كفر قاسم (امام مسجد)
هذه مشكلة ليست جديدة وليست وليدة اللحظة فمنذ فترة طويلة والبلدات العربية تعاني من هذه المشكلة حيث تحولت البلدات العربية وخاصة بسهولها ووديانها الى كومة من النفايات عن طريق سائقي الشاحنات العاملين لدى مستاجرين ورجال اعمال من الوسط اليهودي وبرأيي حل هذه المشكلة من خلال التوعية لخطورة الامر على البيئة وسلامة الناس والجمهمور وتجنيد كل القوى المؤثرة لمحاربة هذه الظاهرة والاستعانة بأئمة المساجد والوجهاء ورجال التربية والجمعيات ليتحمل الجميع المسؤولية امام هذه الآفة الخطيرة ثانيا الضبط القانوني من خلال أقسام الصحة والمفتشين ًتغريمهم بغرامات باهظة ونشر ذلك إعلاميا ليكون وادعا لغيرهم أيضاً يمكن نصب كاميرات في الأماكن المعرضة لإلقاء النفايات حتى يتم كشف وضبط كل المخالفين ، حقيقة هنالك تقصير كبير لدى السلطات المحلية وأحيانا بسبب انعدام قوانين مساعدة لردع المخالفين.

الشيخ وليد فريج
31/12/2015 01:58 pm
.jpg)
.jpg)